كرة قدم

الأجانب ينطلقون بـ «القوة 11» في «بدايـــة الماراثون»!

دوري الدرجة الأولى يبدأ الإثارة مبكراً (تصوير محيي الدين)

دوري الدرجة الأولى يبدأ الإثارة مبكراً (تصوير محيي الدين)

معتصم عبدالله (دبي)

شهدت انطلاقة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم ظهوراً قوياً للهدافين الأجانب في الفرق الثمانية التي خاضت مباريات الجولة الأولى، بتسجيل 11 هدفاً من أصل 16 هدفاً، خلال الجولة التي حقق فيها دبا الحصن الفوز على رأس الخيمة 3-2، وحتا على مضيفه الخليج 3-2، وتعادل اتحاد كلباء والعروبة 1-1، وعجمان والذيد 2-2، وشهدت الأشواط الأولى غزارة تهديفية بتسجيل 10 أهداف مقابل 6 أهداف في الشوط الثاني خلال ثلاث مباريات من أصل أربع مواجهات أقيمت في الجولة.
وتصدر الثنائي البرازيلي تاسيو دوسانتوس مهاجم حتا، وباولو سيرجيو لاعب دبا الحصن قائمة الهدافين برصيد هدفين لكل لاعب، بعد أن سجل دوسانتوس هداف كأس الاتحاد برصيد 9 أهداف ثنائية في شباك مضيفه الخليج قاد بها «الإعصار» إلى تحقيق الفوز الأول على حساب مضيفه الخليج بنتيجة 3-2، في المقابل أسهم هدفا باولو سيرجيو لاعب دبا الحصن في الدقيقتين3 و52 في فوز فريقه على ضيفه رأس الخيمة 3-2، بعد أن أضاف مواطنه باولو جوسيو الهدف الثالث في الدقيقة 89.
في المقابل توزعت أهداف المواطنين الخمسة على عيسى المرزوقي «رأس الخيمة»، عبد الرحيم الحمادي «الخليج»، أحمد مال الله «عجمان»، خالد المرزوقي «الذيد»، في حين سجل ياسر الجنيبي مدافع اتحاد كلباء هدفاً عكسياً بالخطأ في مرمى فريقه أمام منافسه العروبة، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1بعد أن افتتح الإيفواري ميشاك كوفي التسجيل لـ «النمور» في الدقيقة 15.

ركلتا جزاء في الجولة
احتسبت خلال الجولة الأولى ركلتا جزاء، الأولى في مباراة عجمان والذيد، أدرك بواسطتها المغربي إدريس فتوحي التعادل لـ «البرتقالي» في المواجهة التي انتهت بالتعادل 2-2، فيما احتسبت ركلة الجزاء الثانية في مباراة دبا الحصن ورأس الخيمة، وارتكبت مع مهاجم الأخير عيسى المرزوقي، والذي افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة 22، قبل أن يتحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 44، سجل بواسطتها البرازيلي ماركوس الهدف الثاني لفريقه في الوقت الذي خرج المرزوقي متأثراً بالإصابة، مقابل دخول وليد مراد.
أول حالة طرد
لم تغب البطاقات الحمراء عن الجولة الأولى لدوري الهواة، والتي شهدت ثلاث حالات طرد، حيث كانت البداية مع علي درويش مدافع فريق حتا، والذي أصبح صاحب أول بطاقة حمراء في منافسة الدوري، بعد نيله الإنذار الثاني في الدقيقة 53 لمباراة فريقه أمام الخليج، والتي تفوق فيها الإعصار3-1، والتي شهدت أيضاً احتساب أكبر عدد من الإنذارات بإشهار يحيى الملا حكم المباراة لتسع بطاقات صفراء على لاعبي الفريقين.
في المقابل حصل الكاميروني تيو أوم، لاعب رأس الخيمة، على البطاقة الحمراء الأولى على صعيد الأجانب، بنيله الإنذار الثاني في الدقيقة 92، بعد أن نال البطاقة الصفراء في الدقيقة 66، بدوره نال حمد الحوسني لاعب وسط عجمان البطاقة الحمراء الثالثة في الجولة الأولى، بعد أن تلقى الإنذار الثاني في الدقيقة76 لمباراة «البرتقالي» أمام ضيفه الذيد، والتي حسمها التعادل2-2.

بصمة برازيلية
نال البرازيلي باولو سيرجيو لاعب دبا الحصن البصمة الأول بتسجيله أول أهدف دوري الدرجة الأولى في النسخة الحالية2015- 2016، بعد أن افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة الثالثة في مرمى ضيفه رأس الخيمة، بعد أن شهد الموسم الماضي تسجيل الهدف الأول بوساطة فهد الشامسي لاعب التعاون في الدقيقة 15لمباراة فريقه أمام حتا في الجولة الأولى.

حفل الهدف الأول
مثلت مباريات الجولة الأولى لدوري الهواة فرصة سانحة أمام عبد الرحيم الحمادي لاعب الخليج وخالد المرزوقي لاعب وسط الذيد للاحتفال بالهدف الأول في مشوارهما في دوري الدرجة الأولى، وسجل الحمادي هدفه الأول في مرمى حتا في المباراة التي انتهت بفوز الأخير 3-2، وكان اللاعب شارك في 7مباريات مع الخليج في النسخة الماضية للدوري من دون أن ينجح في التسجيل، في المقابل لم يفوت خالد المرزوقي لاعب وسط الذيد الحالي ورديف الوصل والنصر في الموسمين الماضيين مباراته الأولى مع الخليج في منافسة دوري الهواة ليسجل هدفه الأول في شباك عجمان، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.

عيد باروت:سباق النقاط يشعل الأجواء
سامي عبدالعظيم (دبي)

أكد عيد باروت، المدرب الوطني، أن النتيجة الأبرز بالجولة الأولى للدوري، تتمثل في فوز حتا على الخليج، على خلفية المستوى المتطور للأخير في المرحلة الماضية، خصوصاً في كأس الاتحاد، كما أن اتحاد كلباء تعثر بالتعادل أمام العروبة، وحدث الشيء ذاته لعجمان أمام الذيد، مشيراً إلى أن دبي هو المستفيد الأكبر من النتائج، لأنه تعرف على الأندية التي يواجهها في المباريات القادمة، خصوصاً في مباراته أمام الخليج بالجولة الثانية، كما أن رأس الخيمة قدم المستوى الفني المطلوب أمام دبا الحصن رغم خسارته 2 - 3، والمهم في هذه المرحلة حصد النقاط، لتعزيز المواقع على لائحة الترتيب، قبل الدخول إلى أجواء الدور الثاني الذي يشهد مرحلة صعبة للغاية من المنافسة، مع الرغبة القوية للأندية لخطف إحدى بطاقتي العبور إلى «المحترفين».
وقال: «المنافسة قوية باتساع دائرة المنافسة على التأهل، ونتوقع ارتفاع المستوى الفني في المباريات القادمة، ولاحظنا في الجولة الأولى أن الأرض لم تلعب مع أصحابها، بالنظر إلى تعادل عجمان أمام الذيد، واتحاد كلباء مع العروبة، وخسارة الخليج من حتا، والتوقعات تشير إلى عجمان واتحاد كلباء لحصولهما على المركزين الأول والثاني في كأس الاتحاد، وتأهلهما إلى دور الـ 16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، لكن مباريات دوري الدرجة الأولى مختلفة عن كأس الاتحاد، ولا تعترف بالتكهنات المسبقة، ورب ضارة نافعة للفريقين لتصحيح مسارهما في الدوري».
وأوضح عيد باروت أن وليد عبيد نجح في تجاوز التحدي الذي كان ينتظره أمام الخليج، وتفوق بالقراءة الفنية الممتازة التي ساعدت فريقه على الفوز الأول، كما أن حسن إبراهيم كان قريباً من الحصول على نقطة أمام الحصن، قبل أن يخسر المواجهة، وهذا النجاح للمدربين يقود إلى التميز المطلوب لبقية المدربين المواطنين، وأعتقد أن إدارة رأس الخيمة تستحق التقدير على جهودها التي قامت بها في الفترة الماضية، لدعم مشاركة الفريق بالدوري، وهناك عناصر واعدة في صفوف الفريق، وشهدنا في السابق العناصر الممتازة التي يمكن أن تخدم طموح النادي، وأتمنى من المسؤولين ببقية الأندية، العمل على تحسين الظروف التي تسببت في غيابهم عن الدوري، ودوري الدرجة الأولى يقدم لنا المواهب الجيدة، على غرار تجربة طارق الخديم في صفوف دبا الفجيرة.
وتوقع عيد باروت مواجهات صعبة وقوية بالجولة الثانية، خصوصاً بين عجمان ودبا الحصن، والأخير يتطور بالمستوى الفني الممتاز، كما أن المواجهة القوية بين دبي والخليج المتطور تشد الانتباه، وحتى مباراة حتا وضيفه اتحاد كلباء تستحق الاهتمام، بسبب العناصر الممتازة التي يمكن أن ترجح كفة أحد الفريقين في الملعب، والوقت سابق لأوانه في الحكم على المدربين في هذه المرحلة المبكرة من الدوري، والصواب الانتظار إلى المرحلة القادمة، وهناك توقعات بارتفاع حدة المنافسة، وضرورة تعزيز الاهتمام الإعلامي بالبطولة التي نتوقع أن تكون مثيرة وساخنة بالمنافسة القوية.

أين التنسيق بين «المحترفين» و«الهواة»؟
دبي (الاتحاد)

استغرب عيد باروت المدرب الوطني، برمجة مباريات دوري الدرجة الأولى، في اليوم نفسه الذي يشهد إقامة دوري الخليج العربي، وتأثير ذلك على تشتيت جهود الجماهير، خصوصاً أن «الأولى» تحظى بالمتابعة، مشيراً إلى أنه يجب التنسيق الجيد الذي يسمح بتفادي برمجة مباريات «المحترفين» و«الهواة» في توقيت واحد.
وأضاف: حدث هذا الأمر في بعض المواسم الماضية، والصواب أن تكون البرمجة بالطريقة التي تؤدي إلى عدم التضارب في المباريات، ولاحظنا في الجولة الافتتاحية للدوري يوم الجمعة، إقامة 4 مباريات بدوري المحترفين، وهو الأمر الذي يرسم علامات استفهام كبيرة لغياب التنسيق الذي لا يؤدي إلى تحقيق الأهداف المنشودة.


3 مشاهد
تعادل عجمان واتحاد كلباء أمام الذيد والعروبة وهدف باولو

فيصل النقبي (الفجيرة)

سجلت الجولة الأولى من الدوري الكثير من المشاهد الإيجابية والسلبية التي تستحق أن تلقى الاهتمام، من أجل تسليط الضوء، إذ تصدر المدرب وليد عبيد المشهد، وهو يقود فريقه إلى الفوز الأول بالدوري بالمستوى الفني الرائع، ورد الفعل القوي من اللاعبين، ليتفوق على بعض المدربين الأجانب الذين تم التعاقد معهم في الفترة الماضية، كما أنه رد التقدير على الثقة التي حصل عليها من إدارة النادي.
وتصدر تعادل «البرتقالي»، أحد أبرز الأندية المرشحة، لحصد إحدى بطاقتي دوري المحترفين أمام الذيد الأحداث المؤثرة في الجولة الأولى بالدوري، نظراً للفارق الكبير في الإمكانات بين الفريقين، وهو الأمر الذي يضع الفريق أمام اختبار صعب في المواجهة الثانية بالدوري أمام ضيفه دبا الحصن المدجج بمعنويات فوزه المستحق على رأس الخيمة في الجولة ذاتها 3 - 2.
وكان تعادل اتحاد كلباء مع العروبة من الأحداث المهمة بالجولة الأولى، خصوصاً أن الهدف جاء عن طريق «النيران الصديقة» من المدافع ياسر عبدالله، ليمنح العروبة نقطة غالية، على الرغم من أن المباراة كانت على ملعب كلباء ووسط جماهيره.
أما المشهد الثالث، فقد حدث في الدقيقة 89 من مباراة دبا الحصن مع رأس الخيمة، حيث كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي 2 - 2 قبل أن ينجح المهاجم باولو دوس ريس في تسجيل هدف الفوز المهم الذي منح فريقه النقاط الثلاث المهمة التي وضعته في صدارة جدول الترتيب مع حتا، ودافعاً كبيراً للأمام، حيث إن توقيت الهدف وقيمته جعلته من أهم المشاهد في الجولة.

عبيد البدواوي:
مباراة نصيب الأسد لا تستحق 11 بطاقة!
علي شويرب (رأس الخيمة)

لم يشهد الأسبوع الأول لدوري الدرجة الأولى، اعتراضات تذكر ضد القرارات التحكيمية، رغم إشهار عدد كبير من البطاقات الملونة التي بلغت 30، و3 بطاقات حمراء، إذ نالت مباراة الخليج وحتا «نصيب الأسد» بـ 10 بطاقات صفراء للاعبي الفريقين، وواحدة حمراء من نصيب لاعب حتا علي درويش في الدقيقة 63، ورغم ذلك لم يتأثر الفريق الحتاوي بالنقص العددي وتمكن من الفوز 3 -2. وعبر عبيد على البدواوي، إداري حتا، عن استغرابه من إشهار حكم المباراة يحيى الملا لهذا العدد من البطاقات الملونة، حيث لم تكن هناك حاجة لذلك في بعض الحالات، مع احترامنا لقرارات «قضاة الملاعب».
وقال: «في مباراتنا أمام الخليج كان يمكن أن تكون البطاقات الملونة أقل من ذلك العدد بكثير، وبداية البطاقات الصفراء كانت في وقت مبكر من المباراة بحلول الدقيقة 7، ولم يكن هناك حاجة لبعض القرارات الإدارية التي أرى أنها لا تستدعي من الحكم إخراج البطاقة الصفراء، وفي حالة اللاعب علي درويش الذي نال البطاقة الحمراء، بعد حصوله على الإنذار الثاني، لا أستطيع تأكيد أو نفي حالة القرار الصادر من الملا بسبب بُعد المسافة بين المنطقة الفنية والملعب، ولكن المؤكد حسب تقديري أن اللاعب لا يستحق البطاقة الصفراء الأولى من الحكم، مع كل التقدير لقراراته أثناء المباراة، وننشد الأداء التحكيمي العادل، وثقتنا كبيرة في «قضاة الملاعب» بفضل الكفاءات التحكيمية الممتازة في لجنة الحكام باتحاد الكرة».
ودعا عبيد علي إلى تعزيز الاهتمام بدوري الدرجة الأولى في وجود 9 أندية تسعى للدفاع عن حظوظها لحصد بطاقتي التأهل لدوري المحترفين الموسم المقبل، خصوصاً في المباريات التي تجمع بين الأندية المنافسة على التأهل، كما أن المطلوب دعم الاهتمام الإعلامي بمباريات الدوري في ظل المنافسة القوية، وهذا الأمر يؤدي إلى إيجابيات كثيرة من شأنها تطوير الدوري، بعد أن كشفت الجولة الأولى عن حالة كبيرة من الندية والإثارة في المباريات التي شهدت درجة كبيرة من الأداء الفني الجيد.