الرياضي

إبداع «الصورة» بين الاسترخاء في السماء والفتاة الطائرة

أبوظبي (الاتحاد)

تحتفظ الصورة الفوتوغرافية بسحرها بنفس الطريقة التي تحافظ بها الكلمة المكتوبة والمطبوعة على وجودها، والأمر لا يتعلق بأجيال تربطها عاطفة الماضي بالصورة الثابتة أو النص المكتوب، بل هو يتجاوز ذلك بكثير، وما يزيد من سحر وجاذبية الصورة في الوقت الراهن أنها تتحدى كافة وسائط وأشكال التصوير الحديثة (الفيديو)، فالثبات الذي يغلف الصورة الفوتوغرافية يثير الخيال، وينطق بأشياء يفسرها كل بطريقته.
وجاءت الصور التي تدخل سباق «لؤلؤة أبوظبي» ناطقة بكثير المعاني، فهي تتوزع في الأساس بين فئتين، وهما إنجاز رياضي يحبس الأنفاس، أما الفئة الثانية فهي تختص بالصورة التي تنطق بانفعال أخاذ من المعنيين بالمنافسة، أو المتفرجين، أو أي من المتداخلين في المنافسة الرياضية الاحترافية.
من انفعال بيب جوارديولا المدير الفني للبايرن، وهو يتحدث مع فرانك ريبيري الذي يتأهب لدخول الملعب، إلى صورة فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة التي أدركت لتوها أنها انتصرت، فجاء التعبير تلقائياً في صورة تنبض بكل معاني الحياة، وصولاً إلى صورة تجسد موجات المتسابقين في ماراثون أوروبي شهير، تتنافس الصور على صدارة جائزة اللؤلؤة.
أما الفئة الأخرى التي تتعلق بأداء رياضي يحبس الأنفاس، فيتضح فيها الجانب التقني للتصوير أكثر من العاطفي، لتظهر كل صورة منها، وهي تقدم الدليل على نجاح المصور في إيقاف الزمن من أجل تقديم وتوثيق لحظة إبداع خاص لنجم أو نجمه في بطولة ما، وتتسابق على صور على هذه الفئة هي الفتاة الروسية الطائرة، والاسترخاء في السماء، والنساء لسن مجرد ظلال.

الفئة: صورة تبرز انفعالاً
العنوان: موجة المتسابقين
المصور: ساشا فروم
الجنسية: ألمانيا
الوسيلة الإعلامية: Thueringer Allgemeine

موجات من آلاف المتسابقين الذين يرقصون قبل بداية سباق اختراق الضاحية الأكثر شعبية في أوروبا، وفي المشهد كان للكاميرا دورها في رصد اللحظة التي يظهر من خلالها موجة بشرية تتأهب لبدء السباق، واللافت في السباق الشهير أنه يضم 15000 متسابق بين عداء محترف وهاو، أتوا من 24 دولة للمشاركة في النسخة الأخيرة، والتي أقيمت في مايو الماضي بألمانيا.