منوعات

يطرد رجلا من متجره بسبب انتمائه الديني

أوقفت الشرطة الباكستانية تاجرا انتهك القانون بمنعه رجلا من اتباع الطائفة الأحمدية من دخول متجره.

 

ووجهت إلى التاجر المقيم في ضواحي مدينة لاهور شرق باكستان تهمة "إثارة الكراهية الدينية"، بحسب ما أفاد مسؤولون.

 

وكان التاجر، الذي يملك متجرا لأدوات المعلوماتية في لاهور، علق لوحة على الباب يطلب فيها من اتباع الطائفة الأحمدية عدم الدخول إلى متجره.

 

ورحب أمير محمود المتحدث باسم الجماعة الأحمدية بما فعلته الشرطة، آملا أن يشكل ذلك "أول الغيث" في مواجهة التمييز الذي تتعرض له جماعته.

 

ويحظر القانون على أتباع الطائفة الأحمدية أن ينسبوا أنفسهم للإسلام، علما أن الجماعة تعتبر نفسها طائفة إسلامية. إلا أن السلطات تشدد على أن الأحمديين لهم حقوق يكفلها الدستور.

 

ويتهم المسلمون المحافظون والمتشددون أتباع الجماعة الأحمدية بأنهم خارجون عن الإسلام، وهي اتهامات تكفي أحيانا لإطلاق أعمال عنف من قتل وتخريب ممتلكات في هذا البلد المحافظ ذي الغالبية المسلمة.

 

وفي نوفمبر الماضي، فرت عائلات من الجماعة الأحمدية من مدينة جهيلوم شرق باكستان هربا من أعمال عنف نفذها حشد غاضب بعد تردد إشاعات عن قيام أعضاء من الجماعة الأحمدية بحرق صفحات من القرآن.