الرياضي

«الزعيم» يعود من الرياض بمكاسب «فنية» في «المئوية»

العين قدم مباراة جيدة أمام الهلال في الرياض (من المصدر)

العين قدم مباراة جيدة أمام الهلال في الرياض (من المصدر)

الرياض (الاتحاد)

حقق العين مكاسب فنية مهمة بعد تعادله أمام الهلال السعودي ليلة أمس الأول في مستهل مشواره في دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال آسيا، أبرزها الحفاظ على نظافة شباكه خارج الديار أمام وصيف بطل النسخة الماضية، إلى جانب قدرته على إبراز قوة المجموعة مرة أخرى رغم غياب نجمه الأول عمر عبد الرحمن «عموري»، وذلك في المباراة التي حملت رقم 100 للعين في المسمى الجديد لدوري أبطال آسيا منذ عام 2003.
وخاض العين 113 مباراة إجمالاً في المسابقة الآسيوية، لكنه لعب 100 مباراة تحديداً في مسابقة دوري الأبطال بمسماها الجديد، حيث نجح في العهد الجديد للمسابقة الآسيوية بالفوز باللقب مرة واحدة والتواجد في مراحل متقدمة في عدة مناسبات، محققاً 44 انتصاراً مقابل 29 تعادلاً وخسر 27 مرة فقط، علماً بأنه سجل 157 هدفاً واستقبل 117 هدفاً، فيما رفع مجموع المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه إلى 31 بعد تعادله أمام الهلال وسط جمهوره الذي غصت به مدرجات ملعب جامعة الملك سعود في الرياض، في أول مباراة رسمية يخوضها الفريق عليه.
من جانبه أكد محمد عبيد «حماد»، عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، مشرف الفريق الأول، أن حكم المباراة لم يوفق في إدارة اللقاء بالمستوى المطلوب.
وقال: بعض القرارات التحكيمية كانت مستفزة، كما أن الحكم لم ينجح في اعتماد أسلوب التعامل مع لاعبي فريق العين على صعيد التخاطب، بالإضافة إلى التسرع في إشهار البطاقات على عكس تعامله مع الفريق المنافس على الأرض.
وأكمل: منح الحكم إنذاراً لمحمد عبدالرحمن من أول احتكاك له بلاعب الهلال ومع بداية المباراة، ولم يحتسب حالة تسلل واضحة ضد الفريق المنافس كانت من الممكن أن تثمر عن هدف، وفي اعتقادي أن مثل تلك الأمور تستفز أي مدرب حريص على مصلحة فريقه، خصوصاً في ظل إفراطه في توزيع البطاقات، الأمر الذي ربما يؤدي افتقاد الفريق لجهود عدد من اللاعبين في مراحل حاسمة من المسابقة إثر حصولهم على إنذارات غير مستحقة.
وأوضح عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم، أن العين دخل مواجهة الهلال وكان هدفه الفوز وحصد النقاط الثلاث، مؤكداً أن النقطة خارج الأرض في مستهل المشوار القاري ليست سيئة، وذلك قياساً بالمستوى الذي قدمه الفريق والفرص التي أهدرها خلال الشوط الأول، وقال: أعتقد أن العين كان بإمكانه الفوز بنتيجة المباراة.
وحول أداء العين أمام الهلال، قال: كفة الفريقين في المباراة كانت متساوية، غير أن فرص العين كانت من محاولات هجومية منظمة وصريحة، بيد أن عامل التوفيق لم يحالف مهاجمي الفريق في أكثر من مناسبة، وكما ذكرت لكم النتيجة تعتبر جيدة، خصوصاً أن المباراتين انتهت بالتعادل، والعين مطالب في المراحل المقبلة من المسابقة القارية باستثمار عاملي الأرض والجمهور.
وعن استراتيجية تعامل الفريق مع ضغط المباريات في الوقت الحالي، قال حماد: المؤكد أن العين باسمه الكبير وتاريخه الكروي العريض لا يفكر إطلاقاً في البحث عن أي مبررات تؤثر سلباً على أهدافه في جميع التحديات، خصوصاً أن الفريق يتسلح بعدة عوامل لمواجهة كل الظرف بداية بالخبرة الكبيرة في التعامل مع ضغط المباريات والآلية التي يعتمدها الجهاز الفني والطاقم الطبي في إحداث التوازن المطلوب خلال المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى العقلية الاحترافية للاعبي العين في المحافظة على جهودهم وكل تلك المعطيات تنصب في مصلحة الفريق ويتوجب علينا استثمارها بالصورة المطلوبة لتحقيق الطموحات المرجوة في الموسم الحالي.
وأكد الكرواتي، دامير كرزنار «كيركي»، مساعد المدرب بنادي العين، الذي حضر المؤتمر التقييمي للمباراة بدلاً عن زوران حسب اللائحة بسبب طرد الأخير، أن النتيجة التي انتهت عليها مباراة فريقه أمام الهلال السعودي في مستهل مشواره بمرحلة المجموعات ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا كانت عادلة.
وأضاف: جاءت المواجهة قوية كما كان متوقعاً لها، إذ لم تكن المهمة سهلة بالنسبة للفريقين في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، وإذا عقدنا مقارنة ما بين الشوطين نجد أن العين كان قريباً من الفوز بنتيجة المباراة في الشوط الأول، إذ تسنت لنا فرصتان محققتان من هجمتين صريحتين على مرمى الهلال وفي الحصة الثانية كان الهلال أقرب للتسجيل على مرمانا، لذلك أكرر لكم بأن التعادل نتيجة عادلة.
ورداً على سؤال حول سبب العصبية التي أظهرها زوران من على المنطقة الفنية ما أدى لطرده، قال: «سأقول لكم سراً حول زوران تلك هي طبيعته، إذ لم يكن عصبياً، ولكنه يعيش بكل أحاسيسه مباريات فريقه ويتفاعل مع مجريات اللعب بأدق التفاصيل وتلك هي طريقته في التعامل مع جميع المواجهات».
وحول استبعاد عمر عبدالرحمن، قال: «سبق أن ذكر زوران في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة أن عموري، هو نجم آسيا الأول وغيابه يؤثر على أي فريق لأنه أحد أهم العناصر وغيابه عن مواجهة الهلال كان بسبب عدم اكتمال جاهزيته وحالياً اللاعب في مرحلة التجهيز لاستحقاقات فريقه المقبلة وقرار عدم مشاركته كان بهدف المحافظة على اللاعب، خصوصاً أن الفريق يقاتل على عدة جبهات في الموسم الحالي، بداية بدوري الأبطال والدوري المحلي والكأس».