الرياضي

كوريا تحصد لقب بطولة العالم للبولينج «2015»

شمسة سيف (أبوظبي)

توج منتخب كوريا الجنوبية بلقب بطولة العالم للبولينج للسيدات، بعد نجاح اللاعبة داون جونج في تحقيق
الميدالية الذهبية الثالثة لبلادها في ختام فئة الأساتذة «الماسترز»، ليسدل الستار على البطولة التي أقيمت بصالة خليفة الدولية للبولينج، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، والتي شهدت مشاركة 200 لاعبة من 30 دولة من مختلف قارات العالم.
وجاء تألق اللاعبة داون جونج بفوزها المستحق في المربع الذهبي على مواطنتها بطلة الفردي إينهي جيون بنتيجة 208/‏‏‏193، وعلى قائدة منتخب الولايات المتحدة الأميركية ليز جونسون في النهائي الذهبي بنتيجة 256 مقابل 183، بعدما تفوقت الأميركية ليز على مواطنتها دانييل ماك إيوان 238/‏‏‏213، وجاء تفوق الكورية جونج برميتها الذهبية التي أصابت الهدف بقوة 300 درجة، والتي تمثل نسبة الدقة في دفع كرة البولينج بنسبة 100% في إسقاط قارورات البولينج الخشبية، وبذلك وضع المنتخب الكوري حداً لمطاردة المنتخب الأميركي الذي فاز بذهب بطولة خماسي مونديال أبوظبي للبولينج، لتضيف كوريا إنجازاً جديداً على حساب المنتخب الأمريكي الذي تجرع خسارة النهائي الذهبي مجدداً، كما حدث في بطولتي 2009 و2013 في مناسبتين سابقتين.
وفي ختام البطولة، قام الشيخ طلال المحمد الصباح، رئيس الاتحادين الكويتي والآسيوي، يرافقه محمد خليفة القبيسي، عضو مجلس أبوظبي الرياضي، رئيس اتحاد البولينج، وصلاح الجعيدي الأمين العام للاتحاد، ورئيس الاتحاد الدولي للبولينج الأميركي كيفن دورن، وليلى العلي ممثلة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وممثل شركة المسعود للسيارات بتتويج المنتخبات واللاعبات الفائزات مسكاً لبطولة أبوظبي لمونديال العالم للبولينج 2015.
وعبر الشيخ طلال المحمد الصباح رئيس الاتحادين الكويتي والآسيوي، عن سعادته بنجاح الإمارات في تنظيم بطولات العالم للرجال والسيدات للبولينج، بمستوى نموذجي يستحق الإشادة، مما يمثل شرفاً لنا في الوطن العربي الكبير وآسيا، وقال: «نهنئ محمد خليفة القبيسي، وكافة أعضاء الاتحاد واللجان المختلفة على الجهود المخلصة التي أسهمت في تقديم بطولة نموذجية تعد مفخرة لنا في منطقة الخليج وآسيا، كما نقدم التهنئة للفائزين وندعو بالتوفيق لبقية المنتخبات المشاركة التي لم يحالفها التوفيق في البطولات المقبلة».
وأضاف: «أسهمت خبرة الأشقاء الإماراتيين في إنجاح البطولة التي جاءت على مستوى الحدث، بعد نجاح مونديال الرجال في الموسمين الماضيين، بجانب الاستضافة الأولى في عام 1999، مما أكسب الإمارات خبرة تنظيمية عالية الكفاءة، والتي كانت مكان إشادة من الجميع».
وتابع: «بشهادة الجميع كان التنظيم رائعاً من كافة النواحي الفنية والإعلامية والجماهيرية والتنظيمية والأمنية، كما عرفت به الإمارات ببلد الأمن والأمان، وقد عبرت كافة الوفود عند سعادتها بما تحقق ولسان حالهم يردد بالشكر والتقدير حسن الاستقبال والحفاوة وكرم الضيافة، ونحن في الاتحاد الآسيوي على استعداد لتسخير كل الإمكانيات لما من شأنه أن يسهم في ظهور بلداننا بالمظهر المشرف الذي شهدناه، آملين المزيد خلال البطولات المقبلة بما يعكس اسم الإمارات ودول الخليج وآسيا من خلال تلك النجاحات التي تحققت، والتي نفخر بها في آسيا، بعد فوز المنتخبات الآسيوية واللاعبين الآسيويين بألقاب مثل هذه البطولات الكبيرة العالمية، مما يرفع أسهم الرياضة الآسيوية في المحافل العالمية، من خلال هذه الكوكبة العالمية من اللاعبين واللاعبات، وفي مقدمه تلك المنتخبات المنتخب الكوري الذي يعد من أفضل المنتخبات على مستوى العالم على مستوى الرجال والسيدات.
وأضاف: نتمنى من جميع الدول الآسيوية أن تحذو حذو الاتحاد الكوري للبولينج على أمل أن تتطور اللعبة على مستوى دول الخليج، لكي ننافس المنتخب الكوري القوي، وعندها يمكننا أن ننافس على مستوى العالم، مما يسهم في ارتفاع المستوى الفني، خاصة ولدينا لاعبون فازوا ببطولات العالم للبولينج، وفي مقدمتهم بطل الإمارات محمد خليفة القبيسي في 1988، متمنين أن نجد في المستقبل القريب أكثر من القبيسي وتكرار مثل هذه الميداليات الذهبية العالمية».
وحول انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للبولينج، قال: ندخل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للبولينج بمعنويات عالية، وفق استراتيجية ورؤية مستقبلية، وإذا ما كتب لنا الفوز بالتزكية حسب توجه الأغلبية، التي تؤازر ترشيح ممثل الكويت والخليج وآسيا، إلا أن ذلك لا يمنع من العمل وفق تخطيط مسبق لمعرفة مؤشرات ما قبل الانتخابات لمعرفة المسار، مع العمل من الآن لتحديد القائمة المكملة لمجلس إدارة الاتحاد الدولي، بما يضمن للاتحاد العمل التضامني على مستوى كافة القارات، من خلال خطوات التنسيق والتشاور التي تسبق الانتخابات فيما يتعلق بنواب الرئيس واللجان المساعدة من مختلف دول العالم، هدفنا من ذلك المصلحة العامة التي تأخذ بيد اللعبة واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب».
وحول طموحات المرحلة المقبلة، قال: نعمل من أجل بلوغ البولينج من خلال المنافسات والمشاركات للمستويات المتقدمة، وقد ظللنا نعمل كلاعبين مخضرمين في مجال اللعبة لتحقيق طموحات قاعدة اللعبة، وما زلنا - وسنظل- نعمل من أجل ذلك الهدف، وهذا طموح وأمنية أن تدخل البولينج ضمن ألعاب الأولمبياد وهذا يتطلب عملاً كبيراً من كافة عناصر اللعبة، وليس الاتحاد الدولي للبولينج فقط.

من خلف الكواليس
أبوظبي (الاتحاد)

عمل على إنجاح البطولة من خلف الكواليس عدد من أعضاء الاتحاد ونجوم اللعبة ومن بين هؤلاء فرج المري المدير المالي المتواجد طيلة فترة البطولة، وأحمد مراد المدير التنفيذي للاتحاد، واللاعب المخضرم يوسف الزعابي مسؤول العلاقات العامة وطاقمه المساعد والكابتن بهجات زعرب مدير الصالة.

100 عضو في اجتماعات الاتحاد الدولي
أبوظبي (الاتحاد)

تبدأ اليوم في أبوظبي اجتماعات الاتحاد الدولي للبولينج، برئاسة الأميركي كيفن دورن رئيس الاتحاد الدولي، وبحضور 100 عضو، في مقدمتهم الشيخ طلال المحمد الصباح رئيس الاتحادين الكويتي والآسيوي، والمرشح القوي للفوز برئاسة الاتحاد الدولي خلفاً للأميركي كيفن الذي أكمل دورتين في رئاسة الاتحاد التي امتدت إلى 8 سنوات.
ويرأس وفد الإمارات في الاجتماعات، محمد خليفة القبيسي عضو مجلس أبوظبي الرياضي، رئيس اتحاد البولينج الذي سيفتتح الجلسة الأولى، ترحيباً بضيوف الإمارات، ويضم وفد الإمارات صلاح الجعيدي الأمين العام للاتحاد، ويتضمن جدول الأعمال الكثير من الموضوعات، في مقدمتها الاطلاع على برامج التدريب وتقارير اللجان، مع بدء الإعداد لاجتماع الجمعية العمومية باكتمال وصول الأعضاء كافة وممثلي الاتحادات غداً، وفي ختام الجلسة تبدأ إجراءات انتخابات الاتحاد الدولي للبولينج، على ضوء الترشيحات التي لم يتقدم لها حتى أمس سوى رئيس الاتحادين الكويتي والآسيوي الشيخ طلال الصباح، بعد اعتذار بطل العالم السابق محمد خليفة القبيسي لظروف عمله، ودعم الإمارات للمرشح الكويتي.