الرياضي

اتحاد الكرة يستضيف «دولية 17 سنة» بمشاركة روسيا واليابان

منتخبات الناشئين تحقق استفادة كبيرة من الاحتكاك الدولي (من المصدر)

منتخبات الناشئين تحقق استفادة كبيرة من الاحتكاك الدولي (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)

يستضيف اتحاد الكرة على ملعب ذياب عوانة بمقر الاتحاد بدبي، بطولة دولية ودية أخرى، لمنتخبات تحت 17 سنة، بمشاركة كل من روسيا واليابان والبحرين إلى جانب منتخبنا، حيث يتم إعداد هذا الفريق للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا للشباب، والتي تنطلق في 2019.
وتسعى إدارة المنتخبات الوطنية بالاتحاد، لتطبيق سياسة تهتم بتراكم خبرات اللاعبين الموهوبين في منتخبات المراحل، على أمل صناعة لاعب دولي، يمتلك الخبرة والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية داخل وخارج القارة، ما يثقل قدرات اللاعبين ويمكنهم من السير بخطى ثابته حتى بلوغ المنتخب الوطني الأول.
ومن المقرر أن تنطلق البطولة يوم 26 فبراير الجاري وتستمر حتى 2 مارس المقبل، ويخوض منتخبنا 3 مباريات خلالها، ما يرفع المستوى الفني للاعبين، ويوفر فرصة كافية للاحتكاك بمدارس قوية في مجال المراحل السنية مثل المنتخب الياباني، الذي يمتاز بالسرعة والانضباط التكتيكي، والمنتخب الروسي الذي يمتاز بالقوة البدنية في الالتحام والمهارات الفردية والتكتيكية.
وتهتم إدارة المنتخبات باتحاد الكرة، بتطبيق سياسة مختلفة في التعامل مع منتخبات المراحل السنية، خلال الفترة الماضية، وتعتمد على زيادة كم المباريات والتجمعات والوديات لكل منتخباتنا الوطنية، بالإضافة لانتقاء أبرز المدارس الكروية في القارة وخارجها، ما يوفر الاحتكاك والخبرة اللازمتين لبناء لاعب دولي لديه حصيلة من المباريات الدولية مع منتخبات عالمية، في مرحلة النشء.
وكان اتحاد الكرة قد استضاف مؤخراً، البطولة الدولية الودية الأولى لمنتخبات تحت 16 سنة، التي أقيمت من 6 إلى 10 فبراير الجاري، بمشاركة منتخبات الإمارات وبلجيكا واليابان والتشيك، ما شكل فرصة جيدة لاحتكاك لاعبي هذا الجيل، وتأتي البطولة المقبلة يوم 26 الجاري، لمنتخب آخر وهو تحت 17 سنة، لتضيف فوائد فنية إضافية لمجموعة أخرى من اللاعبين بصفوف منتخبات المراحل بالاتحاد.
من جانبه شدد عبيد مبارك، المدير الفني بإدارة المنتخبات الوطنية، على أهمية توفير المباريات الودية لمنتخبات المراحل، بغض النظر عن النتائج المنتظرة خلال تلك المباريات، حيث إن الهدف هو إتاحة الفرصة أمام منتخباتنا للحصول على الخبرات والاحتكاك بنظيرتها من مختلف دول وقارات العالم، وقال: «الهدف هو بناء شخصية لاعب دولي لديه خبرات تراكمية واحتكاك وفير مع مختلف المنتخبات، حتى عندما يصل لمرحلة المنتخب الوطني الأول، يكون قد جمع العديد من التجارب التي تفيده على العطاء بالمستوى الدولي كما هو مطلوب ومنتظر منه».
ولفت مبارك إلى أن إدارة المنتخبات باتحاد الكرة، تعمل وفق توجيهات مجلس الإدارة، وعبر فلسفة تهدف لتطوير منتخبات المراحل، والعمل على استمرارية المنتخبات السنية بداية من منتخبات الناشئين وانتهاء بالمنتخب الأول، واتباع الأساليب العلمية في هذا الإطار، لتحقيق التطور في الأداء والمستوى بالنسبة لمنتخبات المراحل، بالإضافة لتطوير قدرات اللاعبين الدوليين في سن صغيرة.
وأشار إلى أنه تم تشكيل فريق عمل فني، تولى مسؤولية تحليل الأداء الخاص بمنتخبات المراحل، على أن يقوم بزيارات ميدانية للأندية، خصوصاً التي تضم أكبر عدد من اللاعبين الدوليين في منتخبات المراحل، للوقوف على بعض الفوارق التدريبية والفنية بين الجرعات التدريبية للاعبين في الأندية والمنتخب، والوقوف على بعض السلبيات التي ظهرت في التجمعات الأخيرة، من أداء ومردود اللاعبين الدوليين في هذه السن الصغير، ومتطلبات العمل التي يجب أن يحدث فيها تنسيق مع الأجهزة الفنية للأندية بما يسهم في وصول اللاعب للمنتخب، وهو في حالة مرتفعة من الجاهزية الفنية والبدنية.
وقال: «سيكون هناك طاولة مستديرة، تجمعنا لمناقشة المدربين بالأندية في أسباب الارتفاع بمستوى اللاعبين، والعمل على تضييق الفجوة بين النادي والمنتخب، كما سيتم عرض أشرطة فيديو وتحليلات للمنتخب واللاعبين وللحصص التدريبية المطلوبة، لتوحيد الجهود مع مدربي الأندية للإسهام في الارتقاء بمستويات اللاعبين الدوليين.