الرياضي

«اللؤلؤة» تنهي رحلة 280 يوماً حول العالم غداً

مصطفى الديب (أبوظبي)

تحط جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية الرحال في أبوظبي غداً، بعد رحلة قطعتها لمدة 280 يوماً، منذ الإعلان عن انطلاقتها بمتحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، حتى موعد الإعلان عن الفائزين في فئاتها التسع غداً بالعاصمة أبوظبي.
وكان الإعلان عن الجائزة بمثابة المفاجأة السارة لأصحاب مهنة المتاعب وتحديداً الصحافة الرياضية، وأعدت اللجنة التنفيذية خطة ترويجية مميزة بدأت في أبريل الماضي وانتهت في أغسطس الماضي أيضاً، وكانت انطلاقة الجولة من مدينة عشق آباد في تركمانستان في الثاني من أبريل الماضي، حيث تم الترويج للجائزة على هامش منتدى الإعلام الرياضي الدولي الذي أقيم لمدة ثلاثة أيام، وكانت المحطة الثانية في مدينة ماناواس البرازيلية في الخامس عشر من أبريل أيضاً، حيث تواجد في بلاد راقصي السامبا على هامش المؤتمر القاري السنوي للأمريكتين للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، فيما حطت اللؤلؤة رحالها في مدينة سوتشي الروسية في الجولة الثالثة خمسة أيام من 21 حتى 24 من الشهر نفسه خلال مؤتمر سبورت أكورد للاتحادات الدولية الرياضية، وفي الثاني من مايو كانت مدينة كامبالا الأوغندية على موعد مع الجائزة في الحفل السنوي لجوائز الاتحاد الأوغندي للصحافة الرياضية.
وفي السابع من مايو توجهت الرحلة إلى مدينة سيؤول الكورية الجنوبية على هامش منتدى الصحافة الرياضية الدولي، وفي 13 من الشهر نفسه شدت «اللؤلوة» الرحال إلى مدينة ميلانو الإيطالية التي استضافت الجولة 98 من طواف جيرو إيطاليا، وفي 23 من الشهر نفسه رست في مدينة كوفر كياتو الإيطالية أيضا خلال منتدى فيجاس الرياضي.
ولم يفت القائمين على الحدث التواجد في واحد من أهم أحداث كرة القدم في العالم في السادس من يونيو ببرلين الألمانية التي شهدت نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي، ثم انتقلت إلى لوزان السويسرية بعدها بيومين فقط خلال اجتماع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، وفي الفترة من 12 وحتى 28 من يونيو لمعت لؤلؤة أبوظبي في باكو بأذربيجان خلال الدورة الأولى للألعاب الأوروبية، وانتقلت في الخامس من يوليو إلى لاهاي بهولندا خلال بطولة العالم لكرة الطائرة الشاطئية، ومن أوروبا انتقلت إلى أميركا الشمالية وتحديداً في تورنتو الكندية في العاشر من يوليو حيث الدورة الـ17 من بطولة الألعاب الأميركية، ثم مرت على الولايات المتحدة الأميركية وتحديداً في لوس أنجلوس على هامش الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص.
وفي أغسطس الماضي كانت الجائزة على موعد مع ثلاث جولات الأولى في الثالث من الشهر بكوالالمبور عاصمة ماليزيا خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية، وفي العاشر من الشهر نفسه في مدينة كازان الروسية خلال بطولة العالم للألعاب المائية، وأخيراً في العاصمة الصينية بكين في الثلاثين من الشهر نفسه حيث استضافت المدينة بطولة العالم لألعاب القوى.
وحققت الجولات الترويجية الـ16 نجاحات منقطعة النظير جاء ثمارها بوجود 800 ملف صحفي تم تقديمها إلى لجنة التحكيم، والإعلان عن 85 منها وصلت إلى المرحلة قبل النهائية الشهر الماضي، ثم القائمة النهائية التي سوف يتم اختيار الفائزين منها غداً من قلب العاصمة أبوظبي.
وتسير على قدم وساق الاستعدادات لهذا الحدث العالمي الكبير الذي تستضيفه أبوظبي بفندق جميرا أبراج الاتحاد في الثامنة من مساء الغد، وأعدت اللجنة المنظمة للحدث العدة لظهور حفل الإعلان عن النتائج بالشكل الذي يليق بحجم ومكانة عاصمة الإمارات التي اعتادت على أن يكون الإبهار عنوان كل الأحداث التي تقام على أرضها.
ويتضمن الحفل الختامي برنامجاً حافلاً يستعرض مشوار الجائزة منذ الإعلان عنها في العاصمة الفرنسية باريس قبل تسعة أشهر، وحتى موعد الإعلان عن الفائزين بالجوائز غداً، من خلال فيديو مصور بشكل فني وتقني فريد، ويتولى تقديم الحفل الختامي كل من جوناثان إدوارد ومريم الأميري.??
وجهت اللجنة التنفيذية الدعوة لطلبة عدد من الجامعات الموجودة على أرض الدولة من أجل حضور الحفل الختامي، وأيضاً التواجد في المحاضرات التي سوف تسبق الإعلان الرسمي وتتضمن العديد من الجوانب أهمها الشرح المفصل لكل جوانب الجائزة وأهدافها، ووجهت الدعوة لطلاب جامعة زايد وكلية أبوظبي وكلية دبي والفجيرة.?
وتهدف اللجنة المنظمة من خلال المحاضرات الخاصة بطلبة الجامعات إلى توعية الجيل الصاعد بأهمية الصحافة الرياضية أولا وترسيخ مبدأ المنافسة في نفوس هؤلاء الطلبة، لاسيما أن هناك فرصة كبيرة أمامهم للمشاركة في هذا الحدث المميز.?
ويتم اختيار الفائزين في الفئات التسع من قبل لجنة تحكيم محترفة تتألف من 11 شخصية مرموقة، يتمتع أفرادها بخبرة طويلة في الرياضة بشكل عام والصحافة الرياضية بشكل خاص.

في حضور أبرز الشخصيات الرياضية بالعالم
«أبوظبي للإعلام» تحتفي بالفائزين
أبوظبي (الاتحاد)

تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي حفل تكريم الإعلاميين الرياضيين الفائزين بجائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية الذي تقيمه «أبوظبي للإعلام» عند الساعة الثامنة والنصف من مساء غدٍ في فندق جميرا بأبراج الاتحاد، بحضور نخبة من مشاهير الرياضة والإعلام في العالم.
ويتولى تقديم الحفل جوناثان إدواردز، البطل الأولمبي الفائز بالميدالية الذهبية، وينضم إليه أليساندرو ديل بييرو لاعب كرة القدم الإيطالي الفائز ببطولة دوري أبطال أوروبا، وياو مينج أسطورة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين إن بي إيه والمشارك في مباريات كل النجوم، وذلك للتعريف بأفضل المتخصصين في الإعلام الرياضي حول العالم.
يحتفي الحدث الذي ينظمه الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وتستضيفه أبوظبي للإعلام، بالإعلاميين الرياضيين الذين قدموا أبرز أعمالهم الصحفية وإنجازاتهم المؤثرة على الساحة العالمية، وساهموا في نقل أجواء الإثارة والتشويق التي تشهدها الإنجازات الرياضية في العالم لجمهور المتابعين، ومن خلال استعراض الأفضل في مجال الإعلام الرياضي وتكريمه، تهدف الجائزة إلى تطوير جيل جديد من الموهوبين وتشجع على التميز في هذا المجال. وقال جياني ميرلو، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية: «بعد جولة عالمية استمرت لمدة ستة أشهر من البحث عن أفضل المتخصصين في مجال الإعلام الرياضي، حان الوقت للاحتفاء بالمتميزين وتكريمهم في الحفل الذي تستضيفه أبوظبي للإعلام غداً».
وأضاف ميرلو: «لقد اتضح لنا من خلال رحلتنا إلى أبوظبي أن عالم الإعلام الرياضي حافل بعدد كبير من المتخصصين والمحترفين المتميزين في كافة الفئات التي تشمل الصحافة المطبوعة والمرئية ووسائل الإعلام الرقمية. ونحن بانتظار موعد تكريم الأفضل لتفانيهم وجهدهم الذي بذلوه أثناء العمل على نقل أجواء الإثارة التي تشهدها الرياضة إلى العالم بأكمله».
ويأتي الحفل بعد مرحلة عمل طويلة، زار خلالها القائمون على الجائزة 14 دولة و15 حدثاً رياضياً من أكبر الفعاليات الرياضية، منها نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في برلين، والأولمبياد الخاص في لوس أنجلوس، والألعاب الأوروبية في باكو.... وفي كل وجهة كانت الدعوة توجه للإعلاميين لتقديم أعمالهم الصحفية للمشاركة في الجائزة الدولية التي تعد الأولى من نوعها في مجال تكريم التميز في صناعة الإعلام الرياضي.
وتولت اللجنة التنفيذية، برئاسة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، مهمة دراسة أكثر من 700 عمل صحفي من جميع أنحاء العالم في مختلف فئات الجائزة، التي تشمل التصوير الرياضي والتدوين والتحرير والتعليق. وصولاً إلى اختيار قائمة المرشحين لنيل الجائزة، تضمنت 85 عملاً، كشف عنها في حفل خاص أقيم في أبوظبي نوفمبر الماضي.
جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية تضم 9 فئات: التصوير الفوتوغرافي (قدرات عالية، أفضل صورة تظهر المشاعر والأحاسيس) الكتابة (أفضل مقال صحفي، أفضل مادة صحفية) التعليق والتحليل الفيديو (وثائقي، تسلسل أحداث) المدونات الصحفية الرياضية في سبيل عالم أفضل.

أوروبا تتصدر بـ 264 ملفاً
أبوظبي (الاتحاد)
تصدرت «القارة العجوز» القارات الست المشاركة في الجائزة بـ264 ملفاً، وحلت آسيا في المركز الثاني بـ109 ملفات فيما جاءت إفريقيا في المركز الثالث بـ85 ملفاً، أما الأمريكتان فاحتلت الجنوبية المركز الرابع بمجموع 40 ملفاً تلتها الشمالية بـ37 ملفاً وأخيراً جاءت أستراليا بـ11 ملفاً.?
وشاركت في الجائزة ملفات من 86 دولة، حول العالم منها 34 دولة أوروبية و22 دولة آسيوية و16 دولة إفريقية و12 دولة من الأمريكتين الشمالية الجنوبية بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندا.? واحتلت إيطاليا صدارة الدول التي تقدمت بملفات للظفر باللؤلؤة في فئاتها التسع بـ62 ملفاً، فيما جاءت بريطانيا في المركز الثاني بـ34 ملفاً، والولايات المتحدة في المركز الثالث بـ32 ملفاً، وحلت روسيا رابعة بـ22 ملفاً، ثم الهندي في المركز الخامس أما المركز السادس في ترتيب الدول الأكثر عدداً للملفات فجاءت أوغندا بـ19 ملفاً تلتها إسبانيا في المركز السابع بـ15 ملفاً ثم ألمانيا في المركز الثامن بـ14 ملفاً متساوية مع كينيا صاحبة المركز التاسع التي تقدمت بـ14 ملفاً أيضاً.?

عبد الله إبراهيم: طفرة في عالم صاحبة الجلالة
أبوظبي (الاتحاد)
وصف عبد الله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي الإماراتي جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية بالطفرة في عالم صاحبة الجلالة، وقال: من المؤكد أن الجائزة تعد خطوة مهمة في سبيل نشر الوعي الحركة الصحفية الرياضية على مستوى العالم، كما أنها تعد خطوة فريدة في مجال تكريم أصحاب مهنة المتاعب في مختلف الفعاليات والأحداث الرياضية على مستوى العالم.
وأضاف: من دون شك عودتنا عاصمتنا الجميلة على أن تكون في الريادة دائما، ومن هذا المنطلق جاءت اللؤلؤة التي تعد واحدة من اهم الأحداث الرياضية التي تستضيفها أبوظبي في عالم الصحافة، لاسيما وان حجم المتقدمين لها يؤكد مدى النجاح الذي حققته من النظرة الأولى على الصحافة الرياضية، في ظل تقدم 800 ملف من 86 دولة، وهو رقم كبير بكل المقاييس في ظل الانتشار الواسع الذي حققته الجائزة على خريطة العالم أجمع، الأمر الذي يعكس نجاح خطة الترويج التي تضمنت العديد من المحطات الهامة في العالم أجمع، منها البطولات القارية والدولية والأحداث الكروية وأيضاً الأحداث التي تخص اللجنة الأولمبية الدولية.
وتمنى أن يكون التوفيق حليف الجميع في هذا المحفل الكبير، مشيراً إلى أن وجود تسع فئات ضمن الجائزة يؤكد مدى التنوع الذي حرص الجميع على أن يكون واحداً من أهم صفات «اللؤلؤة» للصحافة الرياضية.

وصف تقديم 800 ملف بالإنجاز
بجروت: النجاح ثمرة مجهود الجميع
أبوظبي (الاتحاد)
وجه الإنجليزي ديا بجروت، رئيس تحرير قسم الرياضة بجريدة الديلي تليجراف البريطانية الشهيرة، وعضو لجنة تحكيم جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، التهنئة إلى أبوظبي للإعلام على النجاح الباهر الذي حققه الحدث، وأكد أن الأرقام التي تم رصدها تؤكد النجاحات الكثيرة التي تحققت على أرض الواقع من النسخة الأولى للحدث.
وقال: من دون شك أن تقديم 800 صحفياً من 86 دولة للمشاركة في الجائزة يعد إنجازاً وتتويجاً لمجهودات الجميع، سواء لجنة التحكيم أو اللجنة التنفيذية وأشار إلى أن الجولات الترويجية التي تضمنت 16 جولة حول العالم من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب أتت بثمارها على أكمل وجه.
وقال: من دون شك سعادتي لا توصف بالتواجد في هذه الأرض الطيبة، مشيرا إلى أن العاصمة الإماراتية صدرت للجميع المعنى الحقيقي للتميز، لاسيما وأنها هي من أبهرت عشاق سباقات السرعة بجولتها في بطولة العالم لسيارات الفورمولا 1، لدرجة أن الصحافة الغربية كتبت عنها في أبوظبي الغد جاء اليوم.
وأشاد بالتعاون المميز بين جميع الجهات القائمة على جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، على رأسها أبوظبي للإعلام التي وفرت كل سبل الراحة والدعم للجنة الفنية منذ اليوم الأول للإعلان عن انطلاق الجائزة.
وأشار إلى أن الحدث يعد طفرة في عالم الصحافة الرياضية على مستوى العالم، مؤكدا أنها الجائزة الأولى من نوعها في عالم صاحبة الجلالة، وأكد أن هناك العديد من الجوائز التي تعنى بالشأن الصحفي لكن لم يوجد جائزة متخصصة في الصحافة الرياضية مثل الؤلؤوة التي سوف تكون منصة الانطلاق للتميز دائما في شتى مجالات العمل الصحفي الرياضي بشتى أنحاء المعمورة.
ووجه التهنئة إلى قائمة المرشحين للفوز بفئات الجائزة التسع، وقال: من دون شك إن البداية القوية للحدث تؤكد أن مكانته سوف تتضاعف مستقبلا، لاسيما وأن 800 ملفا ليس بالعدد السهل على الإطلاق، خصوصا وأن هناك العديد من الجوائز الأخرى التي لم تصل لهذا العدد رغم أنها منذ زمن بعيد?.??????
وتمنى التوفيق للجميع، مؤكداً أنه لا يوجد خاسر على الإطلاق من جراء هذا الحدث الجلل في عالم الصحافة الرياضية، لاسيما وأن الهدف الرئيسي هو تكريم المتميزين وإبراز أعمالهم المتميزة للعالم أجمع، وللمهتمين بالصحافة الرياضية بأقسامها كافة.

الخليجية يصلون اليوم
أبوظبي (الاتحاد)

وصل العاصمة أبوظبي أمس ضيوف جائزة اللؤلؤة لصحافة الرياضية، كما يصل اليوم مجموعة من اقطاب الصحافة الخليجية، الذين وجهت الدعوة لهم من جانب اللجنة التنفيذية للجائزة وهم مرزوق ابراهيم العجمي وفيصل مبارك وسطام علي السهلي من الكويت، وعبد العزيز عبد الله وعيد عايد وسلطان ابراهيم ومحمد علي الغامدي وطلال حسن الشيخ من المملكة العربية السعودية، وعباس علي آل علي وعطيل أحمد الشيخ من البحرين وسالم الحبسي وخميس محمد البلوشي وناصر حامد من سلطنة عمان وعبد الله طالب المري وراشد عبد الله المحمدي وعلي الزين من قطر.
وتأتي دعوة أقطاب الصحافة الخليجية في إطار الخطة الترويجية للحدث التي انطلقت مع بداية الإعلان عنها في العاصمة الفرنسية باريس منذ تسعة أشهر.











?