كرة قدم

«اليويفا» يدعم حق بلاتيني في محاكمة عادلة

ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوربي الموقوف (أرشيفية)

ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوربي الموقوف (أرشيفية)

باريس (د ب أ)

يمكن للمنتخب الذي سيفوز ببطولة أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2016) أن يحصل على 27 مليون يورو (6 .29 مليون دولار) كحد أقصى لقيمة المكافأة المالية التي سيحصل عليها بعدما قام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم برفع قيمة جوائز البطولة لتصل إلى 301 مليون يورو.
وقال الأمين العام للاتحاد الأوروبي جياني انفانتينو في مؤتمر صحفي إن اللجنة التنفيذية وافقت على رفع قيمة المبلغ الكلي من الـ 196 مليون يورو التي تم دفعها في بطولة 2012 في بطولة فرنسا التي يشارك بها 24 منتخبا بدلا من البطولات السابقة والتي شارك فيها 16 منتخبا فقط.
وسيحصل كل فريق على ثمانية ملايين يورو للمشاركة في البطولة، وفي دور المجموعات يحصل الفريق عند التعادل على مبلغ 500 ألف يورو والفوز مليون يورو. بينما سيحصل كل منتخب يتأهل لدور الستة عشر على 5ر1 مليون يورو، وفي دور الثمانية ستحصل المنتخبات المتأهلة على 5ر2 مليون يورو بينما ستحصل المنتخبات المتأهلة للدور قبل النهائي على أربعة ملايين يورو بينما سيحصل الفائز بالبطولة على ثمانية ملايين يورو فيما يحصل وصيفه على خمسة ملايين يورو.
وبهذا سيكون الفريق الفائز بالبطولة سيحصل على 5ر3 مليون زائدة عن الفائز ببطولة عام 2012 والذي حصل على 5ر23.
ويتأهب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإدخال تقنية مراقبة خط المرمى خلال منافسات البطولة فضلا عن استخدامها في مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي بداية من الموسم المقبل ، بحسب ما قاله جياني إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي.
وتحدث إنفانتينو عن «شعور إيجابي» حول هذا الموضوع من حيث اتخاذ القرار من قبل اللجنة التنفيذية، وسيتم اتخاذ القرار النهائي في اجتماع اللجنة المقبل أواخر شهر يناير.
وقال إنفانتينو في مؤتمر صحفي: «إذا قررنا استخدام تقنية مراقبة خط المرمى بالإضافة إلى الخمسة حكام سيتم تطبيقها في اليورو وفي منافسات الأندية».
وقال إنفانتينو إن هناك بعض الجوانب العلمية التي يجب إنهاؤها لتطبيق هذه التقنية مثل الاتفاق مع شريك تقني وتركيب الكاميرات اللازمة في الملاعب.
وتشهد مباريات دور المجموعات بدوري الأبطال والدوري الأوروبي حضور 80 فريقا وحتى الآن لا يوجد سوى الأندية التي تلعب في الدوريات الكبرى كإنجلترا وألمانيا وإسبانيا التي لديها هذه الإمكانات التقنية. وأعطى الفيفا إشارة البدء في استخدام تقنية مراقبة خط المرمى منذ عامين، وتم استخدامها في مبارايات كأس العالم التي أقيمت بالبرازيل العام الماضي.
ويعتمد الاتحاد الأوروبي حاليا على حكام خط المرمى بالإضافة إلى الحكام الثلاثة الذين يديرون المباريات في بطولاته.
وعلى جانب آخر أكد جياني إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) دعم الاتحاد حق رئيسه الموقوف ميشيل بلاتيني في الحصول على محاكمة عادلة ودعوا لاتخاذ إجراءات سريعة في قضيته بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وكانت محكمة التحكيم الرياضي قد أيدت، إيقاف بلاتيني لصلته بحصوله على مبالغ مالية بصورة غير قانونية من جوزيف بلاتر رئيس الفيفا الموقوف أيضا.
ومن المقرر أن يصدر حكم الفيفا النهائي في وقت لاحق من الشهر الجاري، والتي يمكن لبلاتيني الاستئناف ضدها مرة أخرى.
وقال انفانتينو: «اللجنة التنفيذية علمت بقرار «كاس» وتطلب اتخاذ إجراءات تأديبية عاجلة، إنها تدعم بلاتيني لحصوله على محاكمة عادلة وفرصة لتبرئة اسمه».
وقرر اليويفا عقد اجتماع استثنائي للجمعية العمومية (كونجرس) يوم 25 فبراير المقبل للتعامل بشكل رئيس مع الأمور المادية، وأعادت الاجتماع العادي في بودابست من 23 مارس إلى 3 مايو.
وتحدث انفانتينو عن الأمور الرسمية ولم يناقش جدول أعمال محدداً، ولكن اجتماع بودابست قد يشهد اختيار رئيس جديد إذا تطلب الأمر.