كرة قدم

«الأخضران».. بين «النقيضين»!

لوفانور إنريكي خطف نجومية اللقاء بهدفي الفوز للشباب في مرمى الإمارات (تصوير راميش)

لوفانور إنريكي خطف نجومية اللقاء بهدفي الفوز للشباب في مرمى الإمارات (تصوير راميش)

علي شويرب (رأس الخيمة )

شهدت مباراة الإمارات والشباب مساء أمس الأول، الفوز الثالث على التوالي لـ «الجوارح»، وبالسيناريو نفسه الخسارة الثالثة لـ «الصقور»، وسبق الشباب أن تفوق على الشعب بثلاثة أهداف مقابل هدف، وعلى الفجيرة بأربعة أهداف مقابل هدف، وأخيراً الإمارات بهدفين نظيفين، في الجولة الحادية عشرة لدوري الخليج العربي.
وأكدت المباراة أيضاً تطور «الجوارح»، والحالة الجدية التي يمر بها، ورغم غياب جو ألفيس الهداف، إلا أن «الأخضر» لم بتأثر وعاد من رأس الخيمة إلى دبي بـ «العلامة الكاملة»، وتألق لوفانور الذي عوض غياب جو ألفيس، وسجل هدفين في ثلاث دقائق، وبرهن على تميزه، وامتلاكه حاسة تهديفية عالية، والمؤكد أن الانتصارات الثلاثة متتالية تعنى الكثير لـ «الجوارح»، وإن كان البعض يرى أن ذلك طبيعياً بالنسبة له، نظراً لما يملكه من إمكانيات كبيرة ولاعبين على مستوى عالٍ من الإمكانيات والمهارات الفنية، وهو سيواجه الظفرة في الجولة القادمة، مما يعني أن سكة الانتصارات تتواصل إلى أبعد من ذلك، والفوز الثالث على التوالي رفع سقف طموحات «الجوارح» الذي أصبح يحلم بالتحليق عالياً، ويفكر في لقب الدوري، وهو حق مشروع للجميع.
وهذا ما أكده جمعة راشد إداري الفريق، حيث يرى أن طموح الشباب في كل موسم، يكمن في المنافسة على الألقاب المحلية والخارجية، خاصة في ظل الإمكانيات التي يتم توفيرها، والتعاقدات مع اللاعبين المواطنين والأجانب، وبالتالي من الطبيعي أن يسعى بكل جهد لفرض نفسه، والبحث دائماً عن المنافسة.
وقال: لدينا فرص كبيرة في بلوغ أهدافنا، ونحن على ثقة في أن القادم سيكون أفضل، رغم قوة المنافسة في الدوري، إلا أن الدور الأول لم ينته وبقيت لنا جولتان أمام الظفرة والوصل، وأعتقد أن المحصلة النهائية للدور الأول ستكون جيدة، وأن الدور الثاني سيكون صعباً للغاية، وليس من السهل الحصول على النقاط، ولكن بشكل عام من الجيد أن يفوز الفريق في ثلاث جولات، ولكن المباراتين المقبلتين صعبتان. وذكر جمعه أن الفوز على الإمارات مهم، لأنه عزز موقف الفريق بالسير في سكة الانتصارات والنقاط الثلاث وضعته في مركز أفضل، واستغرب من أداء الإمارات، رغم أنه قدم مباراة جيدة، إلا أنه لم يكن صعباً مثل الفريق الذي واجهناه في الموسم الماضي، وحرمنا من نقاط في بعض المباريات، حيث كان فريقاً صعباً، خاصة على أرضه.
وإذا كان الشباب حقق ثلاثة انتصارات متتالية فإن الإمارات خسر ثلاث مباريات متتالية، وكانت أمام الوحدة بهدفين مقابل ثلاثة، فيما تلقى الهزيمة الثقيلة أمام دبا الفجيرة بثلاثة أهداف نظيفة، وأخيراً الشباب، وأدخل «الصقور» نفسه في موقف بالغ الحرج، لأنه سيلعب مع الجزيرة والعين، ومباراة الأهلي المؤجلة من الجولة الثانية، وكلها صعبة، وتبدو كفة منافسيه أرجح، مما يعني أنه في الغالب يبقى في نقاطه الـ 13.
وحدث تراجع كبير في مستوى الإمارات، وبعد ما وصل إلى القمة، واقتحم مربع الكبار، بفوزه على الشارقة والوصل بالذات، شهد مستواه تراجعاً مخيفاً، والهزائم الثلاث أفقدت «الصقور» القدرة على التحليق، ويحتاج إلى انتفاضه تعيده إلى التألق، وأصبح الإمارات مع فرق القاع، وبعد أن تجاوز مرحلة التفكير بالابتعاد عن شبح الهبوط، ها هو يدخل نفسه في الحسابات المعقدة، إذا ما أنهى الدور الأول برصيده الحالي.

استياء من مردود الأجانب
رأس الخيمة (الاتحاد )

تسود حالة من الاستياء في أروقة نادي الإمارات لمستوى ومردود الأجانب، خاصة الكولومبي ويلمار جوردان، والبرازيلي رودريجو فيانا، حيث لم يقدم أي منهما الإضافة الحقيقية التي تساعد الفريق في تحقيق طموحاته، ورغم أن باولو كاميلي مدرب الإمارات رشحهما للتعاقد معهما، إلا أن جماهير «الصقور» خاب أملها، خاصة ويلمار الذي لم يسجل سوى أربعة أهداف فقط في الدوري، وكانت الطموحات أكبر من ذلك، ودائماً ما يجد كاميلي الأعذار له في المؤتمرات الصحفية بحجة الإصابة، ولكن حتى بعد عافيته لم يكن ذلك المهاجم الذي يعرف طريق المرمى، ولديه اللمسة الأخيرة، رغم أنه هداف الدوري البلغاري في أحد المواسم.
لذلك يتم تداول الحديث بأن لجنة كرة القدم تتحمل مسؤولية الاختيار، وعلى ضوء ذلك المؤشرات تقود إلى أن التغيير قادم لا محالة في صفوف الأجانب، مع البحث عن لاعبين مواطنين، أبرزهم استعارة جمال إبراهيم لاعب النصر، ولاعب متميز في دوري الدرجة الأولى.