الرياضي

اليبهوني: لمسنا أصالة التراث المغربي

جمهور غفير تابع فعاليات أسبوع «التَّبُوريدة» (من المصدر)

جمهور غفير تابع فعاليات أسبوع «التَّبُوريدة» (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

ثمّن مطر اليبهوني عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لفعاليات الأسبوع المغربي التراثي.
وأكد أن احتضان أبوظبي لأسبوع التراث المغربي، ما هو إلا دليل على عمق ومتانة العلاقة بين الشعبين الشقيقين، ونموذج في التواصل الثقافي بين الدولتين اللتين تتمتعان بعلاقات نموذجية على كل الأصعدة، معتبراً أن مثل هذه الفعاليات تعزز من أواصر الأخوة بين الأشقاء وترتقي بالعلاقات على الصعيد الشعبي من خلال التعريف بثقافة وتراث الأشقاء بالمغرب، وهو تراث غني يجمع بين التنوع والأصالة العربية.
وأكد أن النجاح الكبير الذي حققته عروض رياضة «التَّبُوريدة»، والتي اختتمت، عكست قيمة هذه العروض التي تجمع ما بين الفروسية والتعريف بثقافة وإرث المملكة المغربية الثقافي والحضاري، خاصة من المتابعة الجماهيرية الكبيرة، وتوافد العائلات بشكل يومي لحضور العروض والتعرف على هذه الرياضية التي تمزج بين الفروسية، والتعريف بعادات وأزياء مناطق المملكة المغربية المختلفة، خاصة أن الفرق المشاركة التي بلغ عددها سبع فرق مثلت تنوعاً جغرافياً غطى الأقاليم المغربية المختلفة.
وأشار اليبهوني إلى أن القيادة الرشيدة للدولة ظلت تقدم الدعم والرعاية لكل القطاعات في الدولة، أكدت من خلال رعايتها لمثل هذه الأحداث حرصها على الدور الذي يمكن أن يلعبه البعد الثقافي والتراثي في تعزيز العلاقات بين شعبي البلدين.
وقال: لقد عاش الجمهور في الدولة بشكل عام وفي أبوظبي على وجه الخصوص أياماً رائعة جمعت ما بين الترفيه والتعرف على رياضة «التَّبُوريدة»، ونحن سعداء بهذا النجاح الذي عكس الرغبة من مواطني الدولة والمقيمين فيها التعرف على حضارة الأشقاء في المغرب، كما أن العروض حفلت بالجاذبية الكبيرة، وهي تقدم فناً تراثياً مغربياً مرتبطاً بالفروسية والفرسان، اللذين بدورهما يمثلان أصالة الإنسان العربي.
وأضاف سعادة اليبهوني: اللجنة المنظمة العليا المنظمة تابعت باهتمام كبير هذا التفاعل الثقافي بين المواطنين والجاليات الشقيقة والصديقة المقيمة في الدولة، فضلا عن تمكين عدد كبير من الأشقاء المغاربة المقيمين في الدولة على التواصل مع تراث بلدهم، ونشكر الجميع من اللجان المختلفة التي عملت بجد واجتهاد طوال فعاليات أسبوع عروض «التَّبُوريدة»، ومازال عملها متواصلا بذات الكفاءة في الأقسام الأخرى من المعرض الذي يختتم فعالياته يوم 26 من هذا الشهر بأرض المعارض.
وتابع: نادي أبوظبي للفروسية مثل ملتقى رائعاً جمع أطياف متنوعة من الناس منهم المقيم ومنهم من حضر للسياحة، وكان هذا الملتقى مناسبة جيدة للتواصل بين جنسيات متعددة، في تفاعل مجتمعي مميز، ونحن راضون عنه كل الرضا وسعداء به أيما سعادة.
وأشار اليبهوني إلى أن العاصمة أبوظبي عاشت قصة مغربية مشوقة، أبطالها الخيول والفرسان وصوت البارود، وأظهرت جانباً مهماً من هذا التراث، وهو الفعاليات الفلكلورية في كل المناسبات بالمغرب دينية واجتماعية ووطنية، وله طقوسه الخاصة به، حيث يرتكز على جانب الاستعراض، ولا تكون المنافسة الرياضية بمفهومها المعروف طرفا فيه بل يكون التنافس على التميز في أداء العروض من الفرق المشاركة التي بدورها تعكس تقاليد منطقتها.
وأوضح اليبهوني أن مثل هذه الفعاليات تعزز وتربط أكثر بين الشعوب العربية وتقربها من بعضها البعض وهذا قدمته فنون «التَّبُوريدة» والمعرض الذي ما زال مستمراً.