الرياضي

الانتهاء من وضع اللمسات النهائية لحفل «جوائز اللؤلؤة»

جيانيني ميرلو يرفع جائزة اللؤلؤة التي أصبحت الأولى في عالم صاحبة الجلالة (الاتحاد)

جيانيني ميرلو يرفع جائزة اللؤلؤة التي أصبحت الأولى في عالم صاحبة الجلالة (الاتحاد)

مصطفى الديب (أبوظبي)

?48 ساعة فقط تفصلنا عن موعد الإعلان عن ملوك جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، في فئاتها التسع، وعلى قدم وساق تسير الاستعدادات لهذا الحدث العالمي الكبير الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي بفندق جميرا أبراج الاتحاد في الثامنة من مساء الغد، وأعدت اللجنة المنظمة للحدث العدة لظهور حفل الإعلان عن النتائج بالشكل الذي يليق بحجم ومكانة عاصمة الإمارات التي اعتادت على أن يكون الإبهار عنوان الأحداث كافة التي تقام على أرضها.
ومن المقرر أن تقام اليوم «بروفة» للحفل الختامي بمقر قاعة المؤتمرات بفندق جميرا أبراج الاتحاد، ويعج الحفل الختامي ببرنامج حافل، حيث سيتم استعراض مشوار الجائزة منذ الإعلان عنها في العاصمة الفرنسية باريس قبل ستة أشهر وحتى موعد الإعلان عن الفائزين بالجوائز غداً، من خلال فيديو مصاغ بشكل فني وتقني فريد.
ويتولى تقديم الحفل الختامي كل من جوناثان إدوارد ومريم الأميري.
ويصل العاصمة أبوظبي اليوم، ضيوف الحدث، ? ويأتي على رأس ضيوف الشرف الإيطالي ديلبيرو لاعب منتخب إيطاليا ونادي يوفينتوس السابق، والصيني ياو مينج رئيس لجنة تحكيم الجائزة، فضلاً عن أعضاء اللجنة أنفسهم والمرشحين للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، إضافة إلى الضيوف الذين تم توجيه الدعوة إليهم من جانب اللجنة التنفيذية، على رأسهم أقطاب الصحافة في دول مجلس التعاون الخليجي.?? ووجهت اللجنة التنفيذية الدعوة لطلبة عدد من الجامعات الموجودة على أرض الدولة من أجل حضور الحفل الختامي، وأيضاً حضور المحاضرات التي سوف تسبق الإعلان الرسمي وتتضمن العديد من الجوانب، أهمها الشرح المفصل لجوانب الجائزة وأهدافها كافة، وتم توجيه الدعوة لطلاب وطلبة جامعة زايد وكلية أبوظبي وكلية دبي والفجيرة.?
وتهدف اللجنة المنظمة من خلال المحاضرات الخاصة بطلبة الجامعات إلى توعية الجيل الصاعد بأهمية الصحافة الرياضية أولاً، وترسيخ مبدأ المنافسة في نفوس هؤلاء الطلبة، لاسيما أن هناك فرصة كبيرة أمامهم للمشاركة في هذا الحدث المميز.?
ويتم اختيار الفائزين في الفئات التسع من قبل لجنة تحكيم محترفة تتألف من 11 شخصية مرموقة، يتمتع أفرادها بخبرة طويلة في الرياضة بشكل عام والصحافة الرياضية بشكل خاص، ويرأس لجنة التحكيم، أسطورة كرة السلة السابق ياو مينج، وتضم في عضويتها كلا من جيانيني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، والأردني محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، والفرنسي فنسنت أمالف رئيس القسم الرياضي في وكالة الأخبار الفرنسية، وديا بجروت رئيس تحرير قسم الرياضة في صحيفة دي تليجراف، والأمريكي دونا دي أرونا رئيس شركة «دامار» للتسويق والاستشارات الرياضية، والجنوب أفريقي مارك جليسون المعلق التلفزيوني في السوبر سبورت لكرة القدم والصحافة المستقلة، والألماني راينر هولزسشيه رئيس قسم الصحافة والعلاقات العامة للجمعية الألمانية لكرة القدم، والأميركي جاري كمبر مستشار في اللجنة الأولمبية الدولية، والياباني شينسوكي كوباياشي رئيس تحرير قسم الأخبار الرياضية لوكالة أنباء كيودو، والأميركي نيل ويلسون الذي كان قد شغل منصب مراسل لصحفية الديلي ميل البريطانية في الأولمبياد والألعاب الرياضية لمدة 25 عاماً.?
ووفقا للأرقام الرسمية للجائزة، فقد تم تسجيل 800 ملف من مختلف أنحاء العالم، وبعد التدقيق من جانب اللجنة التحكيمية، تم التأكيد على أن الملفات مكتملة الأركان عددها 546 ملفاً.? وكشفت السجلات عن أن المتقدمين من القارات الست حول العالم تتصدرها أوروبا القارة العجوز بـ 264 ملفاً، وحلت آسيا في المركز الثاني بـ 109 ملفات، فيما جاءت أفريقيا في المركز الثالث بـ 85 ملفاً، أما الأميركتين فاحتلت الجنوبية المركز الرابع بمجموع 40 ملفاً، تلتها الشمالية بـ37 ملفاً، وأخيرا جاءت أستراليا بـ 11 ملفاً.?
وشاركت في الجائزة ملفات من 86 دولة، حول العالم منها 34 دولة أوروبية و22 دولة آسيوية و16 دولة أفريقية و12 دولة من الأميركتين الشمالية والجنوبية، إضافة إلى دولتي أستراليا ونيوزيلندا.?
واحتلت إيطاليا صدارة الدول التي تقدمت بملفات للظفر بالؤلؤة في فئاتها التسع بـ 62 ملفاً، فيما جاءت بريطانيا في المركز الثاني بـ 34 ملفاً، والولايات المتحدة في المركز الثالث بـ 32 ملفاً، وحلت روسيا رابعة بـ 22 ملفاً، ثم الهندي في المركز الخامس، أما المركز السادس في ترتيب الدول الأكثر عدداً للملفات، فجاءت أوغندا بـ 19 ملفاً، تلتها إسبانيا في المركز السابع بـ 15 ملفاً، وثامنة جاءت ألمانيا بـ14 ملفاً، ثم ألمانيا في المركز التاسع بـ 14 ملفاً متساوية مع كينيا صاحبة المركز العاشر التي تقدمت بـ 14 ملفاً أيضاً.?

أشاد بإطلاق «أبوظبي للإعلام» الجائزة
أبوظبي (الاتحاد)
وجه عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي الشكر لشركة أبوظبي للإعلام على إطلاق واحتضان جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية الأولى في مجال الإعلام الرياضي الدولي، مؤكداً أن اهتمام العاصمة بمثل هذه الجوائز العالمية نتيجة لحرصها على تبني أهم مبادرات التميز والإبداع في مختلف المجالات، وترسيخ تلك المفاهيم في مسيرتها المنفتحة على الجميع لتحقيق التقدم والرفعة والازدهار بعمل المؤسسات الحكومية كافة، موضحاً أن الجائزة تتناغم مع خططنا في مجلس أبوظبي الرياضي الطامح لجعل أبوظبي عاصمة عالمية للرياضة باستضافة الفعاليات الرياضية المعتمدة في أجندة الاتحادات الدولية وجعلها الوجهة الأولى في المشهد الرياضي، مبيناً أن مجلس أبوظبي الرياضي حريص على رعاية ودعم انطلاقة الجائزة، وتوفير كل أسباب النجاح والتميز لها، انطلاقاً من نهجنا الوطني، وحرصنا على تجسيد التعاون والشراكة مع مختلف المؤسسات والجهات الحكومية، مشيراً إلى أن الجائزة تعد الإضافة الحقيقية لمسيرة الإعلام الرياضي الدولي.
وأكمل أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي: «تخصيص جائزة للأعمال الصحفية والتصوير الفوتوغرافي على المستوى الدولي، هو أمر مستحق لتكريم وتقدير كل من اجتهد وثابر وتفانى من أجل تقديم أعمال مبتكرة من حيث المضمون والتأثير وساهمت بخدمة الرأي العام وساعدت على تنويره وحققت بفضلها مكاسب للصحيفة وللمؤسسة الإعلامية التي يعمل بها الصحفي أو المصور»، مبينا أن جائزة اللؤلؤة ستلبي الطموحات بكل تأكيد لشموليتها واحترافيتها في التقديم والتحكيم، مشيداً بمشاركة أكثر من 800 إعلامي محترف في الجائزة، ويشير هذا الرقم على البداية القوية والمثالية وانطلاقة واعدة بين الجوائز العالمية الأخرى من أجل تثبيت مكانتها وقاعدتها الصلبة، معبراً عن إعجابه بلجنة التحكيم التي تضم نجوم الرياضة العالمية بجانب أصحاب الخبرة من الأستاذة الإعلاميين، مؤكداً أن الصيت العالمي الواسع الذي تحظى به الجائزة منذ أول نسخة يبشر بمستقبل رائع لمسيرتها في المستقبل، ويسهم أيضاً بارتفاع نسبة المشاركين وسيمنحها مكانة مرموقة باعتبارها أول جائزة تقدم تقديراً للتميز في الإعلام الرياضي على الصعيد الدولي، لافتاً إلى أن وجود نجم الكرة الإيطالية الشهير إليساندرو دلبيرو في تقديم حفل جائزة اللؤلؤة خير دليل على بدايتها العالمية.
وعبر العواني عن سروره باحتضان العاصمة أبوظبي لمثل هذه المناسبات العالمية القيمة التي سترسخ من جديد التفاعل الرياضي الدولي بعد أن سجلته الفعاليات الرياضية الدولية التي اعتمدها مجلس أبوظبي الرياضي في أجندته بمختلف الألعاب والمسابقات، معربا في الوقت ذاته عن فخره بمواصلة العاصمة ريادتها في شتى المجالات وبمختلف القطاعات، بما يضاعف محصلة المنجزات التنموية لمسيرتها وخططها الهادفة.

10 آلاف دولار للأوائل
أبوظبي (الاتحاد)
تقام ?الجائزة العالمية التي تستضيفها «أبوظبي للإعلام» تحت إدارة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وتهدف إلى تكريم الإعلاميين الرياضيين الذين قدموا أبرز أعمالهم الصحفية وإنجازاتهم المؤثرة على الساحة العالمية، حيث من المنتظر أن ينال الفائزون بالمركز الأول عن كل فئة كأس اللؤلؤة، بالإضافة إلى جائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار أميركي، بينما سينال كل من صاحبي المركزين الثاني والثالث على التوالي جائزة وقدرها 5 آلاف دولار أميركي لكل منهما.?

هداف اليوفينتوس ضيف شرف
أبوظبي (الاتحاد)

يعد ألكساندر ديل بيرو ضيف شرف جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، واحداً من أهم لاعبي الكرة الإيطالية على مدار التاريخ، حيث لعب للمنتخب الإيطالي لمدة 13 عاماً منذ عام 1995 وحتى 2008، كما لعب في صفوف اليوفينتوس أعرق أندية إيطاليا لمدة 19 عاماً من 1993 حتى 2012، ويعد لاعب السيدة العجوز أحد أشهر هدافي الكالتيشو وهو ثاني أكبر هدافي البطولة الإيطالية برصيد 342 هدفاً، ويحمل لقب الهداف التاريخي لليوفينتوس برصيد 289 هدفاً في 19 عاماً قضاها مع السيدة العجوز.
ولعب النجم الكبير ثلاث بطولات لكأس العالم مع منتخب بلاده ونجح في حصد لقب بطولة عام 2006 التي أقيمت في ألمانيا كما نجح في الوصول لنهائي بطولة كاس الأمم الأوروبية عام 2000 أمام فرنسا لكن منتخب الديوك نجح في حصد اللقب بعد الفوز في المباراة النهائية.

هند العتيبة: انتظروا حدثاً مميزاً
أبوظبي (الاتحاد)

قالت هند العتيبة مدير إدارة الاتصال الاستراتيجي في «أبوظبي للإعلام»، إن الاستعدادات للحفل الختامي تسير على قدم وساق، وكل الأمور مهيأة لخروج حدث رائع.
وأضافت: «نحن في «أبوظبي للإعلام» نبذل قصارى جهدنا من أجل ظهور الحفل بالشكل الذي اعتاد عليه الجميع من العاصمة الإماراتية أبوظبي».
ووعدت بخروج الحدث بأبهى حلة له، وقالت: «نعدكم بحفل مميز وحدث رائع يليق بحجم الجائزة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم».
وأشارت إلى أن ضيوف الجائزة سوف يوجدون اليوم في العاصمة، كما أكدت أن المرشحين النهائيين للجوائز سوف يصلون إلى أبوظبي اليوم أيضاً.
ونوهت بأن «أبوظبي للإعلام» توفر كل سبل النجاح للجنة التحكيم من أجل اختيارات أفضل على صعيد الملفات المتقدمة، ورحبت بضيوف الدولة، مؤكدة أن هناك العديد من الضيوف الذين سيوجدون على شرف الحفل، يتقدمهم النجم الإيطالي ديلبيرو النجم الكروي المعروف، وهو ما يعكس أهمية الحدث على صعيد الصحافة الرياضية العالمية.

أمالف: أبوظبي المعنى الحقيقي للتميز
أبوظبي (الاتحاد)

أعرب الفرنسي فنسنت أمالف رئيس القسم الرياضي في وكالة الأخبار الفرنسية، عضو لجنة تحكيم الجائزة عن سعادته البالغة بالتواجد في العاصمة أبوظبي، للإعلان عن الفائزين بالتسعة ألقاب للجائزة، مؤكدا أن العاصمة الإماراتية دائما ما اعتاد منها العالم تقديم كل ما هو جديد في كل الأحداث التي تقام على أرضها، سواء الرياضية أو الاقتصادية أو الفنية أو غيرها من الأحداث الأخرى التي تختص بكافة جوانب الحياة.
وقال: من دون شك سعادتي لا توصف بالتواجد في هذه الأرض الطيبة، مشيرا إلى أن العاصمة الإماراتية صدرت للجميع المعنى الحقيقي للتميز لاسيما أنها هي من أبهرت عشاق سباقات السرعة بجولتها في بطولة العالم لسيارات الفورمولا1، لدرجة أن الصحافة الغربية كتبت عنها في أبوظبي الغد جاء اليوم.
وأشاد بالتعاون المميز بين جميع الجهات القائمة على جائزة «اللؤلؤة للصحافة الرياضية»، على رأسها أبوظبي للإعلام التي وفرت كل سبل الراحة والدعم للجنة الفنية منذ اليوم الأول للإعلان عن انطلاق الجائزة.
وأشار إلى أن الحدث يعد طفرة في عالم الصحافة الرياضية على مستوى العالم، مؤكدا أن اللؤلؤة هي الجائزة الأولى من نوعها في عالم صاحبة الجلالة، وأكد أن هناك العديد من الجوائز التي تعنى بالشأن الصحفي لكن لم يوجد جائزة متخصصة في الصحافة الرياضية مثل الؤلؤة التي سوف تكون منصة الانطلاق للتميز دائما في شتى مجالات العمل الصحفي الرياضي بشتى أنحاء المعمورة.
ووجه التهنئة إلى قائمة المرشحين للفوز بفئات الجائزة التسع، مؤكد أن وصول عدد الملفات التي تقدمت إلى ما يفوق الـ 800 ملف يؤكد على أهمية الجائزة، والنجاح الكبير الذي حققته? ?منذ الإعلان عنها?.???????
?وأشار إلى أن هذا العدد يعد ثمرة مجهود الستة أشهر الماضية، حيث كانت هناك خطة ترويجية محكمة قامت بها أبوظبي للإعلام اللجنة وأعضاء لجنة الترويج في 16 دولة على مستوى العالم انطلقت من باريس عاصمة النور، وأشاد بالدور الكبير للجنة التحكيم، مؤكدا أن الجميع بذل مجهودات مضنية? ?من أجل الوصول لهذه الصورة المضيئة التي آلت إليها الجائزة حتى وقتنا هذا?.???????
?وقال: من دون شك إن البداية القوية للحدث تؤكد أن مكانته سوف تتضاعف مستقبلا، لاسيما أن 800 ملف ليس بالعدد السهل على الإطلاق، خصوصا أن هناك العديد من الجوائز الأخرى التي لم تصل لهذا العدد رغم أنها منذ زمن بعيد?.??????
وتمنى التوفيق للجميع مؤكدا أنه لا يوجد خاسر على الإطلاق من جراء هذا الحدث الجلل في عالم الصحافة الرياضية، لاسيما أن الهدف الرئيسي هو تكريم المتميزين وإبراز أعمالهم المتميزة للعالم أجمع، وللمهتمين بالصحافة الرياضية بكافة أقسامها.