الرياضي

حمدان بن محمد يطلق بطولة العالم للطائرات من دون طيار

رضا سليم (دبي)

وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أمس بإطلاق بطولة العالم للطائرات من دون طيار في يوم 10 مارس المقبل بجائزة عالمية كبرى تبلغ قيمتها مليون دولار، موجهاً سموه بتأسيس الاتحاد الدولي لسباقات الطائرات من دون طيار.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤكد على جعل دبي المدينة الأكثر حيوية في العالم، من خلال تحويلها إلى محطة عالمية للابتكار في كافة المجالات، خاصة في التقنيات الحديثة وتطويعها لخدمة الإنسان، وحاضنة للاستثمارات في القطاعات الرياضية الناشئة».
وأضاف سموه: «دبي ستقود الجهود العالمية لتحفيز وتشجيع هذه الرياضة الناشئة من خلال تنظيم بطولة عالمية، تأتي في ظل توقعات ببلوغ حجم السوق العالمي لتكنولوجيا الطائرات من دون طيار ما قيمته نحو 4 مليارات دولار بحلول العام 2020».
وقال سموه: «دبي تبتكر أجيالاً جديدة من الرياضات التي تعكس شغفاً بالمستقبل، واستشرافاً واقعياً لاحتياجاته وتحدياته، وسنواصل الجهود نحو تعزيز هذه الرياضات المبتكرة ونقلها إلى مراحل متقدمة».
جاء الإعلان عن الحدث العالمي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر سكاي دايف دبي، وحضره معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة لـ«جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان»، العضو المؤسس للاتحاد الدولي للطائرات من دون طيار، وتم خلال المؤتمر إطلاق السباق العالمي والإعلان عن الجائزة العالمية وتأسيس الاتحاد الدولي لسباقات الطائرات من دون طيار.
وتم خلال المؤتمر الصحفي الإعلان عن تأسيس الاتحاد الدولي لسباقات الطائرات من دون طيار برئاسة فخرية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبد الله القرقاوي العضو المؤسس، وعمر سلطان العلماء الأمين العام للاتحاد.
حضر المؤتمر، جون جروبستروم رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الجوية، ونصر النيادي رئيس اتحاد الرياضات الجوية، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة العالم، ويوسف الحمادي نائب رئيس اتحاد الرياضات الجوية، مدير البطولة، ومحمد يوسف نائب مدير بطولة العالم للرياضات الجوية، وعمر سلطان العلماء الأمين العام للاتحاد الدولي لسباقات الطائرات من دون طيار، وماجد البستكي مدير المكتب الإعلامي لسمو ولي عهد دبي، والعميد عبد الله الغيثي، رئيس اللجنة الأمنية، وسيف السويدي، رئيس اللجنة المالية، وسالم أكرم رئيس لجنة العلاقات العامة.
ويتم تلقي طلبات المشاركة في الجولات التأهيلية للسباق من الفرق والأفراد حول العالم، حتى 15 فبراير المقبل، فيما تستضيف دبي سباق الجائزة الكبرى مارس 2016 في أول سباق عالمي للطائرات من دون طيار، تنظم إلى جانبه في ثلاث مدن حول العالم.
وتضم بطولة العالم نوعين من السباقات، الطيران الحر وسباقات السرعة في حلبات ستكون الأكثر تطوراً عالمياً، وسيمنح الفائز في سباق السرعة جائزة قدرها مليون دولار، فيما تخصص جائزة للفائز في فئة الطيران الحر، وسيفتح باب ترشيح مدن العالم لاستضافة سباق الطائرات من دون طيار للمواسم المقبلة. وتعد سباقات الطائرات من دون طيار أول رياضة عالمية من نوعها لا تعتمد على القوة الجسدية، بل على التكنولوجيا والابتكار وسرعة البديهة في التحكم بالطائرة عن بعد، وتستقطب البطولة الجديدة ملايين المشاهدين حول العالم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي أن البطولة حدث استثنائي يتم خلالها دمج عالم الخيال العلمي والعالم الواقعي، ما يتيح للمهتمين والمتابعين اختبار تجربة فريدة من نوعها، وستمنحهم الفرصة للتعرف على عالم تكنولوجي فريد آخذ بالتطور المتسارع».
وأضاف معاليه:«نريد لهذه البطولة أن تكون منصة عالمية، وحاضنة للابتكار والأفكار في هذا المجال، يجتمع فيها أفضل المتسابقين حول العالم، ووضعهم وجهاً لوجه للمنافسة على جائزة عالمية كبرى قدرها مليون دولار، ونأمل أن يساهم هذا السباق العالمي في تحفيز المبتكرين ورفع وتيرة الابتكار في هذا القطاع التكنولوجي الناشئ شديد الأهمية والحيوية للعالم في المستقبل القريب، ستدفع بطولة العالم للطائرات من دون طيار هذا النوع من التكنولوجيا لحدوده القصوى، وستفتح الباب لتطوير جيل جديد من الطائرات من دون طيار».
وقال عمر سلطان العلماء: «نسعى إلى تطوير بيئة مستقبلية في السباقات، تحث الطيارين والمصنعين على تطوير أفضل الطائرات من دون طيار للوصول إلى خط النهاية، وسيتم يوم 20 ديسمبر الجاري وضع المعايير والأنظمة واللوائح الخاصة بالبطولة، على أن تقام التصفيات في الأول من يناير المقبل، لكل القارات.
ويشرف الاتحاد الدولي لسباقات الطائرات من دون طيار على السباقات العالمية، وسيدعم تنظيم السباقات الأخرى التي سيتم استحداثها في هذا المجال، ويهدف الاتحاد إلى تعزيز التعاون وتضافر الجهود العالمية لبناء منصة موحدة لمطوري ومتسابقي الطائرات من دون طيار، تواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها هذه الرياضة.