الاقتصادي

محمد بن زايد يبحث تعزيز التعاون خلال زيارته الثالثة للصين

محمد بن زايد خلال زيارة سابقة للصين

محمد بن زايد خلال زيارة سابقة للصين

أبوظبي (الاتحاد)

تلقى زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى العاصمة الصينية بكين اليوم الأحد 13 ديسمبر، اهتماماً بالغاً من الجانب الصيني ما يكشف عن تقدير الصين للإمارات وسياستها في الداخل والخارج. وتأسست العلاقات الإماراتية-الصينية على قاعدة صلبة من المصالح الاقتصادية والتجارية التي يعمل الطرفان على تعميقها وتوسيعها واستثمار الفرص الكبيرة التي تتيحها.
وتستغرق الزيارة الرسمية الثالثة لسموه، ثلاثة أيام ، يبحث خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع فخامة شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة وكبار القادة الصينيين، تعزيز علاقات الصداقة وتطوير التعاون الاستراتيجي بين البلدين، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة سموه في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية وعمق الروابط التاريخية المشتركة وتنوعها في مختلف المجالات و التي ربطت بين الصين والعرب عبر «طريق الحرير».
وتستهدف الزيارة استكشاف فرص جديدة للتعاون بين الجانبين وخلق مبادرات خاصة لجيل الشباب في البلدين، حيث إن علاقة الإمارات بالصين استراتيجية ومتعددة الأوجه وتستند إلى مجالات عديدة من التعاون المثمر والبناء. وتشكل الزيارة- التي ستشمل سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع كبار المسؤولين الصينيين- فرصة لتوسيع نطاق التبادل التجاري والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين البلدين والنهوض بالتعاون الصناعي والاستثماري واكتشاف الفرص الجديدة والحيوية بين البلدين والشعبين الصديقين، لتعزيز الشراكة الثنائية في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل، وبما ينعكس إيجابا على مصالحهما المشتركة.
ويرافق سموه في زيارته الرسمية لجمهورية الصين الشعبية وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
ويعمل الجانبان على تعزيز هذه العلاقة، ودفعها إلى الأمام على الدوام.
كما أن لهذه العلاقة جانبها الثقافي الذي لا يقل أهمية، فهناك «مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للغة العربية والدراسات الإسلامية» في «جامعة بكين للدراسات الأجنبية»،
ويعمق الجانب الثقافي في العلاقة بين الإمارات والصين من البعد الشعبي لها، لأنه يتيح للشعبين الإماراتي والصيني التقارب والتفاعل وتعزيز الصور الذهنية الإيجابية عن بعضهما بعضاً، بما يصب في النهاية في هدف بناء روابط قوية تخدم المصالح المشتركة الطويلة الأمد للجانبين.
وتحرص قيادة دولة الإمارات على تطوير علاقات التعاون مع الصين، ما يعكس رسوخ روابط الصداقة والمحبة التي تربط البلدين والرؤية الثاقبة التي تتحلى بها القيادة الرشيدة فيهما.
وتعد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الأولى التي تجمع الصين بدولة خليجية ، ما يعزز السير نحو طريق الحرير الذي كان في التاريخ رابطة صداقة بناءة بين الصين والمنطقة العربية.
وستتناول الزيارة أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات ومنها الأمني والعسكري و قطاعات الطاقة النظيفة والمتجددة والتعليم والصحة ومجالات عديدة أخرى.