عربي ودولي

استطلاع للرأي.. أكثرمن نصف الأميركيين يعارضون موقف ترامب من المسلمين

ترامب أثناء جلسة تصوير مع مجلة التايمر الأميركية أمس الأول (رويترز)

ترامب أثناء جلسة تصوير مع مجلة التايمر الأميركية أمس الأول (رويترز)

واشنطن (وكالات)

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الأميركيين تعارض اقتراح دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظا لنيل بطاقة الترشيح الجمهورية إلى الانتخابات الرئاسية، بشأن منع المسلمين من أميركا، لكن أكثر من40% من الجمهوريين يؤيدونه في المقابل. وفي الوقت نفسه، جمعت عريضة على الموقع الالكتروني للبرلمان البريطاني تطالب بمنعه من دخول البلاد ،450 ألف توقيع لتصبح العريضة الأكثر شعبية الموجهة إلى النواب البريطانيين. وللمفارقة وفي الوقت نفسه وقع 444 ألف شخص على عريضة أخرى على الموقع الإلكتروني للبرلمان تدعو إلى «إغلاق حدود المملكة المتحدة إلى أن يتم القضاء على (داعش)».
وحسب الاستطلاع الذي أجرته «وول ستريت» و«ان بي سي» فإن ربع الأميركيين فقط (25%) يؤيدون الدعوة التي أطلقها الملياردير الجمهوري لمنع المسلمين من دخول أميركا، بينما يعارضها 57% من الأميركيين.
وأجري الاستطلاع يومي الثلاثاء والأربعاء ونشرت نتائجه أمس الأول وبلغ هامش الخطأ فيه 4,4%.
وحسب الاستطلاع نفسه فإن 42% من الجمهوريين يؤيدون مقترح ترامب مقابل 36% منهم يعارضونه.
كما أظهر الاستطلاع أن أقل بقليل من ثلثي الأميركيين آراؤهم إيجابية بشأن المسلمين، وهي نسبة لا تزال على حالها منذ 2002، حسب «ان بي سي». أما في الشريحة الجمهورية فإن موقف نصف الجمهوريين سلبي من المسلمين.
وكان ترامب قال الثلاثاء إنه يريد غلق الحدود الأميركية أمام المسلمين «حتى نصبح قادرين على تحديد هذه المشكلة وفهمها»، في اقتراح لاقى استهجاناً واسعاً داخلياً وخارجياً. وما زال الملياردير يتصدر استطلاعات الرأي لدى الجمهوريين بفارق كبير عن أقرب منافسيه. وحسب استطلاع آخر نشرت نتائجه «وول ستريت» و«ان بي سي» الخميس فإن 35% من الناخبين الجمهوريين يعتزمون التصويت له، في أعلى نسبة على الإطلاق يحصل عليها منذ دخل السباق الرئاسي.
واتهم ترامب الخميس الاسكتلنديين بأنهم ناكرون للمعروف بعد أن سحبت منه دكتوراه فخرية ولقب سفير أعمال بينما جمعت عريضة تعتبره شخصاً غير مرغوب فيه في بريطانيا أعدادا قياسية من التواقيع. وقال ترامب في تصريحات إن «المسؤولين يجب أن يشكروني بدلا من أن يستسلموا» للضغوط. وأعلنت حكومة ادنبره المحلية الأربعاء أنها سحبت من ترامب لقب «سفير الأعمال» الذي منح له في 2006 معتبرة أن قطب العقارات «لم يعد مناسبا» لهذا المنصب بسبب تصريحاته حول المسلمين.
وفي الوقت نفسه أعلنت جامعة روبرت جوردون في أبردين شرق اسكتلندا سحب دكتوراه فخرية منحتها له، مؤكدة أن تصريحاته «لا تتناسب إطلاقا مع روح وقيم الجامعة».
وقال ترامب «قدمت الكثير إلى اسكتلندا عبر إنشاء (ترامب انترناشيونال جولف لينكس) أحد أفضل ملاعب الجولف في العالم». ويملك ترامب ووالدته اسكتلندية، ملعبين للجولف في اسكتلندا.
وأضاف «قمت أيضا باستثمار الكثير من المال في تجديد منتجع ترنبيري السياحي.. الذي سيسمح بإنعاش هذه المنطقة الشاسعة كلها».
وبعد أن قال إن «مناطق في لندن يسودها التطرف إلى درجة أن رجال الشرطة يخافون على أنفسهم فيها»، عاد وأطلق تصريحات جديدة أثارت استياء البريطانيين. وقال «المملكة المتحدة تحاول بصعوبة إخفاء مشكلتها الهائلة مع المسلمين. لكن الجميع يعرفون ما يحدث. إنه أمر محزن فعلا.. كونوا صادقين».