الإمارات

مركبات الغاز.. بين القبول والــرفض

اتضح أن هناك نقصاً في المعرفة والثقافة العامة حول استخدام الغاز وقوداً للسيارات بدلاً من البنزين، ما دفع الاتحاد لإجراء هذا الاستطلاع حول تحويل المركبات التي تعمل بالوقود التقليدي إلى العمل بنظام الوقود المزدوج، الذي يعتمد على الغاز الطبيعي والوقود التقليدي، ويتم تخزين كل منهما في خزان منفصل، وهذا أمر معمول به في بالعديد من الدول المتقدمة منذ فترة ليست بالقصيرة.
يرى البعض أن فوائد استخدام الغاز الطبيعي للمركبات بدلا من الوقود لا يقتصر على الجوانب الصحية والبيئية، بل يصل إلى الجانب الاقتصادي حيث أن تكلفة الغاز أقل من البنزين، وتقليل صيانة المحرك، إضافة إلى إطالة عمر المركبة. من جهة أخرى يرى البعض أن تحويل المركبة للعمل بالغاز بدلا من البنزين يكون فيه نوع من المخاطرة، خصوصاً أنه لا يوجد عدد كبير من المركبات تعمل بهذا النظام، كما أنه لا توجد توعية كافية أو حملات تعريفية بهذا النوع من التحويل للمركبات.

فوائد عديدة
ترى نجاة علي، أن استخدام الغاز الطبيعي كبديل للوقود يحمل فوائد عديدة في الجانب البيئي والصحي والاقتصادي، بعد تحرير أسعار الوقود ارتفعت أسعاره، لذلك فإن استخدام الغاز يوفر في تكلفة التشغيل، كما أن صيانة المحركات يقل عددها في حال استخدام الغاز، ويطيل عمر المركبة.
ويعتبر الغاز المخصص للسيارات ذا تكلفة قليلة، وآمنا وصديقا للبيئة، حيث إنه لا يبعث ملوثات، كما أن المحرك يكون نظيفاً وصافياً بسبب نظافة الغاز، لربما يكون وقت وتكلفة تحويل المركبة مرتفعاً قليلاً للأشخاص، ومن الأفضل أن تتجه الجهات وشركات النقل والمؤسسات التي تمتلك عددا كبيراً من المركبات لهذا النوع من التحويل.

تقول رقية سعيد إذا تم التفكير بالأمر فعلياً، فإن الغاز بالفعل يحافظ على قوة المحرك، ويقلل من تآكله ويقلل من عدد مرات الصيانة للمركبة، كما أن مفهوم المركبات ذات الوقود المزدوج يعتبر منتشراً، ويلاقي قبولاً واسعاً في البلدان المتقدمة، وذلك لوجود نوع من التوعية والحملات التعريفية بهذا الأمر لدى جميع الأشخاص، وسمعنا عن تجارب ناجحة لتحويل الحافلات للعمل بالغاز الطبيعي والديزل في آن واحد في الدولة، ولربما يتخوف الأغلب من تركيب نظام التحويل والسبب بأن أغلب السيارات تكون ذات إصدارات وموديلات حديثة ولا يريد أن يقوم بالعبث أو تغيير نظام المركبة خوفا من حدوث أي خلل في المستقبل.
يقول خالد عبدالله عند استخدامي مركبة خاصة في تركيا وبسبب ارتفاع اسعار البنزين قمت باستخدام هذا النوع من المركبات، وتم شرح النظام لي فهو نظام دولي ويستخدم في الدول المتقدمة، وتغيرت عدة أمور بعد ان استخدمت المركبات التي تعمل على الغاز، قيمة المصاريف التي كنت ادفعها على البنزين انخفضت بنسبة تزيد على 50 %، وتبديل الزيت يتم بعد قطعي لنحو 14 ألف كيلومتر.

زحام محطات الوقودوقال مبارك عمر «في حال توجه السائقين لاستخدام الغاز عوضا عن الوقود الاعتيادي، فسنلاحظ ازدحاما كبيرا في محطات الوقود، نظراً لأن الغاز لا يستطيع إيصالك لمسافات بعيدة.
وأوضح «سيحتاج السائق إلى تعبئة الغاز مرة يوميا على الأقل، وبالتالي هذا وقت يهدر في انتظار السيارات المصطفة، كما أن الفارق في السعر لن يكون كبيرا مع الاحتياج الدائم للبترول، مضيفا أنه ليس هناك ارتفاع يؤثر على المستوى المعيشي للسائقين، فالأسعار في انخفاض مستمر خلال الشهور الثلاثة الماضية، وتذبذب الأسعار ليس سببا كافيا للتحول في وسيلة تحريك السيارة. وأشار إلى أن الارتفاع الذي شهده الشهر الأول من بعد تحرير أسعار الوقود جعل بعض السائقين يفكر بأن الزيادة ستستمر في كل شهر، ولكن بينت الشهور اللاحقة أن الزيادة التي شهدها الشهر الأول استثنائية، لافتا إلى أنه حتى بوجود زيادة فالفارق لا يزيد على عشرين درهما، وهو أقل من سعر مشروب في مقهى تجاري.

لا داعي للتحول:
وبدوره قال علي أحمد «لا يوجد داعي لاستخدام الغاز، وعلينا أن نراجع أسعار الوقود ليتبين لنا أن السعر في هذا الشهر تحديداً أصبح أرخص من السعر الذي كان عليه قبل تحرير الأسعار، وبالتالي أستغرب من الذين يشتكون من الزيادة، فلم تكن هناك زيادة إلا بشكل طفيف جدا في أول شهر.
وأضاف «حتى في حال ارتفاع أسعار البترول خلال الأشهر القادمة، فلن أتوجه لاستخدام الغاز، نظراً للتكلفة التي يجب أن أدفعها لتحويل محرك السيارة إلى الغاز، ومتوسط التكلفة يبلغ نحو 7 آلاف درهم، وبالتالي هذا المبلغ الذي سيدفع لأجل التحويل، هو فارق أرباح سنة كاملة بين الغاز، والبترول، مضيفا أن نسبة خطورة الغاز أعلى من مدى الخطر الناجم عن الوقود.
وأوضح «صحيح أن للوقود خطورة، ولكن في حال المقارنة بين الاثنين، علينا أن نتنبه أن للغاز أضرارا خاصة على السيارات الاعتيادية، فقد يكون أقل ضرراً على البيئة، لكنه خطر على السائق نفسه، فهو يهدد عمل المحركات.

تأثير الغاز
وقال عبدالعزيز العطاس «شخصيا ضد استخدام الغاز لعدة أسباب من أهمها، سعر البترول اليوم أقل عما كان عليه سابقا، كما أن سعر تركيب الغاز في محرك السيارة يعد مرتفعا، ويأخذ مساحة واسعة في السيارة.
وأضاف «من الناحية التقنية تحويل السيارة إلى الاعتماد على الغاز يؤثر على السيارة من ناحية الدفع، كما أنه يجعل حركتها أبطأ مما كانت عليه في السابق، وبالتالي سيلاحظ السائق أن العديد من مميزات السيارة أهدرت في سبيل تحويلها إلى الغاز، مشيرا إلى أن سعر السيارة في حال البيع سيقل كذلك.
وتساءل العطاس «ما الفائدة من التحول إلى الغاز في حال الاحتياج الدائم للتعبئة بشكل مستمر، قائلا «في كل الأحوال لا أعتقد أن هناك من سيحول إلى الغاز، فالسلبيات تزيد على الإيجابيات».

عدد المحطات
من ناحيته قال حمدان القحطاني «في بعض المناطق البعيدة لا يوجد عدد كاف من محطات الوقود، وفي حال التحول إلى الغاز سيحتاج السائق إلى التعبئة المستمرة، والدائمة، مع وجود العدد الضئيل من المحطات في المناطق الخارجية، هنا ستواجه السائق إشكالية البحث المستمر عن محطة وقود.
وأضاف: الحيز الكبير الناجم عن محرك الغاز له أضرار سلبية، وإن تحدثنا عن الجانب البيئي فسلبيات الازدحام، والتعبئة المستمرة ستؤدي إلى أضرار لا تقل عن أضرار الوقود العادية للبيئة، وربما يكون إيجاد آليات بيئية لتقليل نسبة التلوث هو الأجدى من التفكير للتحول إلى الغاز.

المقارنة قبل القرار
من جانبه، قال أحمد المرزوقي «علينا في البداية أن نعرف الآثار المستقبلية على استخدام الغاز في محركات السيارات، خاصة من الناحية الاقتصادية، وانعكاس ذلك على الموارد الداخلية للدولة، وأعتقد أن التزايد في استخدام الغاز سيؤدي إلى زيادة في استخراج الغاز، واستهلاكه على محركات السيارات، مضيفا أن استهلاك الغاز من غير وجود خطة بديلة سيولد بعض المشاكل الاقتصادية، فضلا عن أهمية دراسة الأثر البيئي، والمقارنة ما بين الغاز، والبترول، وأثر كل منهما على بيئتنا المحيطة.

انخفاض الأسعار
وقال محسن الهاشمي، «أستغرب من الذين يتحدثون عن أن هناك ارتفاعا في سعر الوقود، ما حدث كان سوء تقدير من بعض السائقين الذين قرروا على عجل تغيير محركاتهم بعد قرار تحرير أسعار الوقود، والواقع يقول إنه بعد انخفاض الأسعار في الشهور الماضية، لا أعتقد أن هناك من سيغير المحرك. وأضاف: بعض حسابات التواصل الاجتماعي بدأت بالحديث عن تكلفة تغيير المحرك، كما عرضت بعض المحال خدماتها لذلك، وبسبب هلع البعض من الارتفاع، قرر هؤلاء الاستعاضة عن الوقود الاعتيادي بالغاز، وأعتقد أنهم ندموا على اتخاذهم هذا القرار المتعجل. قال عبدالله الهاشمي، بعد ارتفاع أسعار الوقود لفترة وجيزة، اتجه العديد من الناس نحو البدائل، وهي السيارات الهجينة والسيارات التي تستخدم الغاز كلياً أو جزئياً كوقود، وأضاف: من زاوية بيئية لا شك في أن هذا التوجه يخدم الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة من ناحية والجهود الدافعة لاستدامة موارد الطاقة عبر تنويعها. وهذه الجوانب الإيجابية، التي هي محل إشادة وتقدير من قبل الجميع، إلا أنها لا توفر حلاً ناجعاً للمسألة، وهي قضية عالمية يعاني منها الكثير، فبالنسبة للسيارات الهجينة وحتى الكهربائية فهي مازالت بالنسبة للكثير من الناس غالية الثمن، والحسبة في النهاية تجعل تكلفة السيارة العادية مع الوقود بسعره الجديد أكثر توفيراً على المدى القصير، بالإضافة لهذا فالسيارات من هذا النوع لا تكون عادة بالدفع الرباعي وهي السيارة المفضلة في الإمارات.

مراكز التعبئة
أما بالنسبة للغاز، أحد أهم الأسباب لتجنب هذا الخيار فهو قلة عدد مراكز تعبئة الغاز، والتي وإن وجدت تزدحم عادةً بسيارات الأجرة، والسلبية الأخرى هي أن اسطوانة الغاز تأخذ حيزاً من سعة السيارة، وهي مشكلة خصوصاً في السيارات الصغيرة، وسعة الأسطوانة نفسها محدودة إذا ما قورن بخزان الوقود العادي. كما أن ارتفاع أسعار الوقود خلال فترة وجيزة، ثم معاودته بالانخفاض إلى مستويات مقبولة، تشير إلى أن الوضع الحالي لن يستمر، ولهذا فإن اتخاذ الخطوات الاحتياطية لترشيد الاستهلاك هو في نظري أفضل حل، حيث لا تبدو الخطوات الأخرى ذات جدوى حقيقية في الوقت الحالي من وجهة نظري.
من جهته، قال المهندس خليفة خميس الدرمكي: أنا مع استخدام الغاز بدلا من البنزين، وفي حال تم توفير محطات للغاز في كافة الإمارات الشمالية سأتجه لاستعمال واستخدام الغاز لأنه غاز صديق للبيئة، وليس له مضار كما هو الحال مع البترول، إضافة إلى أن الغاز المستخدم حاليا يعتبر غازاً معالجاً، وليس سريع الاشتعال، كالغاز المستخدم في المطابخ!، إضافة إلى أن الغاز المستخدم غاز مسيّل ومبرد ولا خوف منه، وأضاف: أرى بضرورة توعية وتثقيف الناس بماهية الغاز الصديق للبيئة ومواءمته للاستدامة الخضراء بنسبة جيدة جدا، إلى جانب أنه سيساعد في تقليل التلوث الهوائي بنسبة كبيرة إذ ما تم انتشاره وتطبيقه على مستوى الدولة في المستقبل القريب.

أفضل للبيئة
قال سالم خلفان العرياني: أرى أن الارتفاع بسيط في أسعار البترول، ولكن من ناحية الغاز الطبيعي فهو يعتبر افضل للبيئة وأرخص من البترول، وأنا مع الغاز نظرا لفوائده الجمة، فهو صديق للبيئة ومتوافق مع نظام الاستدامة الخضراء الذي يحافظ على نقاوة الهواء، ويقلل من التلوث الهوائي، كما أننا بحاجة لفترة زمنية إلى أن يتم التحويل للغاز الطبيعي، والتثقيف والتوعية مطلب ضروري ليعلم الناس فوائد الغاز الطبيعي.

مع الغاز وخائف
قال سلطان أحمد الشملان: أنا مع الغاز إلا أن للغاز سلبية، لأنه يجعلك تقود السيارة لمسافة 100 كم، إلى جانب أن الغاز ليس متوفراً في كل مكان من أرجاء الدولة، وبالنسبة للإيجابيات أرى أن تسعيرته جيدة واقتصادية. وأضاف: أرى من الخطورة أن يكون الغاز في داخل مقطورة السيارة، وأنه في حال وقوع تسرب للغاز ستكون العاقبة وخيمة، إذ يجب التأكد من مطابقة أسطوانة الغاز لأنظمة ومعايير السلامة العالمية، فالجميع يبحثون عن الأسعار المخفضة، ولكن عندما يكون الأمر متعلقا في استخدام الوقود أو الغاز، فلابد من إعادة التفكير حيال المخاطر التي قد تعرض الناس للخطر.
وقال صالح إسماعيل الحمادي: أنا مع الغاز الطبيعي رغم بعض المحاذير في استخدامه، ولا أعتقد أن الكثير لديهم دراية ووعي وثقافة شاملة بالغاز وهل يعتبر الغاز صديقاً للبيئة بنسبة 100%، وفي الوقت الحالي أرى أن البترول سيظل الأكثر استخداما حتى تتضح الأمور وتوضع النقاط على الحروف في كل ما يتعلق باستخدام الغاز الطبيعي، ومدى مواءمته للاستدامة الخضراء التي تقلل من التلوث الهوائي، إلى جانب توافقه مع معايير الصحة والسلامة العالمية.
قال أحمد محمد الكعبي: أنا استخدام الغاز الطبيعي بعد ارتفاع أسعار البترول لأنه بديل ممتاز ورخيص، وأفضل للبيئة. ولا اعتقد أن فيه خطوره، ولا توجد حالات تسرب أو انفجار أو ما شابه حصلت، حيث إن الغاز الطبيعي في السيارات معتمد في دول أوروبا وأميركا واستراليا منذ سنوات عديدة. وحسب ما قرأت سابقاً في موقع أدنوك أن الغاز الطبيعي أكثر أمانا من البترول وأسهل في الصيانة وأفضل للبيئة. وعارض عمر عبدالله السويدي فكرة استخدام الغاز، نظرا لأن الغاز يمكن أن يتسبب في مشاكل وكوارث لا حصر لها و في حال حدوث أي حادث لا ينفع الندم، كما أن الناس لا تفكر سوى بالمادة اكثر من الأضرار التي قد تلحق بهم وبالبيئة. وأضاف: بخصوص أسعار البترول لا أتوقع أنها ستظل مرتفعة مع الأسعار المتدنية في الأسواق العالمية.
ويرى يحيي جمعة آل علي: أن التوجه إلى الغاز أمر جيد ولكنه في الوقت ذاته مكلف، مشيرا إلى أن خزان الغاز لا يكفي إلى مسافة معينة، في حين أن خزان البنزين للسيارة يكفي ويزيد بكثير ويفي بالغرض ويوصل الناس إلى الوجهات التي يريدونها، وأضاف: إن خزان الغاز الطبيعي يأخذ مساحة واسعة كبيرة في مقطورة السيارة، على عكس خزان البنزين، ناهيك أن معايير الصحة والسلامة العالمية قد لا تكون متوافقة 100%، ولا ننسى موضوع الانبعاث الحراري وما قد ينجم عنه.
وقال حمد جلاف الأحبابي: أنا مع استخدام الغاز في السيارة ?نه رخيص وغير مكلف كما أنه غاز صديق للبيئة، ولابد من الترويج لهذا الغاز الصديق للبيئة واستدامته من خلال التركيز على توفير منتجات وخدمات صديقة للبيئة في الإمارات، كما يعتبر مشروع «وقود الغاز الطبيعي للمركبات» أحد مشاريع الإمارات الرئيسية وذلك في تقديم وقود بديل للمركبات يقلل بشكل كبير من انبعاثات الغازات الضارة التي تنتج من عوادم المركبات.
وأشجع وأحث أصحاب السيارات على التحول إلى وقود الغاز الطبيعي المضغوط، وتحسن الوضع البيئي من خلال خفض الانبعاثات السامة بشكل كبير. وسيتم التقليل من الانبعاثات الضارة، التي تسهم في تلوث الهواء، إذا ما تحول الناس إلى استخدام الغاز الطبيعي النظيف بدل البنزين، كما أن استخدام الغاز الصديق للبيئة يتوافق مع أعلى المواصفات الأوروبية والمعايير الدولية.


الغاز يقلل من الانبعاثات الضارة

قال أحمد الكعبي إنه ضد استخدام الغاز بدلاً من البترول على الأقل في الفترة الحالية لعدة أسباب منها ارتفاع سعر تركيب اسطوانة الغاز في المركبة، وكبر حجمها وأيضا لاستهلاك محرك المركبة المتكررة بشكل أكثر من البترول.
ويؤيد علي الأشخري استخدام الغاز حفاظاً على البيئة حيث إن الغاز يقلل من الانبعاثات الضارة مقارنةً بالبترول، ومواكبة لخطة التنمية الاقتصادية في مجال تطوير الطاقة لإمارة أبوظبي لتكون مصادر الطاقة صديقة للبيئة.
وطالب الأشخري من مراكز الأبحاث بإيجاد حل للخلل الناجم عن استخدام الغار في المركبات وتصحيح سلبيات استخدامه ما يؤدي إلى إطالة العمر الافتراضي للمركبة نظراً لمساهمة الغاز في تقليل كلفة صيانة المحركات.
ويرفض محمد المرزوقي استخدام الغاز بدلا من البترول بسبب عدم توافر الغاز كالبترول، وعدم توفر محال لتركيب الغاز في المركبات، حيث يجب على المستهلك تركيب الغاز فقط في محطات أدنوك، كما أن استخدام البترول آمن بشكل أكبر من الغاز.
وقال مجيد الحربي إن سرعة نفاذ الغاز تشكل عائقاً كبيراً تمنع من استخدامه، حيث أوضح أن محرك المركبة يستهلك الغاز بشكل أكبر واسرع من البترول، والسبب الآخر أن اسطوانة الغاز تأخذ مساحة كبيرة في المركبة أما خزان البترول فمكانه معلوم ولا يمكن استغلاله لغرض آخر.

في إطار الحفاظ على البيئة، وتماشياً مع خطط التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في جميع القطاعات، عمل عدد من أفراد المجتمع والجهات على تحويل مركباتهم للعمل بالغاز الطبيعي بدلا من الوقود العادي «البنزين»، بهدف التقليل من الانبعاثات الضارة التي تصدر من عوادم المركبات. موضوع استخدام الغاز وقودا للسيارات بدلا من «البنزين» يطرح العديد من الآراء والتساؤلات بين أصحاب السيارات، فكثير منهم مازال يفضل الوقود العادي، وعلى الجانب الآخر هناك قطاع عريض مؤيد للتحويل إلى استخدام الغاز، حفاظاً على البيئة لكنهم أبدوا مخاوفهم على العمر الافتراضي للسيارة، خاصة أن الغاز يعتبر وقوداً جديداً يستخدمونه للمرة الأولى في مركباتهم، مقترحين قبل التحويل القيام بحملات للتوعية، وإظهار فوائد استخدام الغاز بدلاً من «البنزين».

استطــــلاع
جمعة النعيمي، ناصر الجابري
عمر الأحمد ، منى الحمودي