الإمارات

إمام المسجد الحرام يشيد بجهود المؤسسات العقابية في الدولة

الغامدي وقيادات شرطة رأس الخيمة خلال المحاضرة (من المصدر)

الغامدي وقيادات شرطة رأس الخيمة خلال المحاضرة (من المصدر)

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) ـ ثمن فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن علي الغامدي، إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة، الدور الكبير الذي تلعبه إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بدولة الإمارات، في إصلاح وتأهيل النزلاء، وإعادة دمجهم في المجتمع، لخلق مجتمعات تنعم بالأمن والاستقرار.
وأكد خلال المحاضرة التي نظمتها القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، بالتعاون مع نادي الإمارات الثقافي الرياضي بعنوان «إنا عرضنا الأمانة» أهمية الأسرة، باعتبارها الخلية الأولى التي يتكون منها المجتمع، وأنها أساس الاستقرار في الحياة الاجتماعية، وفي عملية التنشئة الاجتماعية، ويمثل عائل الأسرة أهمية كبرى بالنسبة لأفرادها، ويشكل العمود الفقري لها، وسجنه يعتبر هاجساً مخيفاً لأفراد الأسرة، ويعرضهم للكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي قد تؤدي إلى انهيارها.
وتناول الغامدي في المحاضرة مسؤولية كل مؤمن ومسلم تجاه دينه ووطنه ومجتمعه وأسرته، وكيف عليه أن يحافظ على نفسه أولا من أصدقاء ورفقاء السوء، وأن يبتعد عن طريق الشيطان، لأن نهايته الهلاك والضياع خلف القضبان، وتدمير حياة أسر بأكملها، ووجه فضيلته النزلاء إلى اغتنام الفرصة بعد خروجهم من المؤسسة في البدء بحياة جديدة وكريمة لهم ولأسرهم، وأن يحمدوا الله الذي تاب عليهم وأطال في أعمارهم ليكفروا عن ذنوبهم التي اقترفوها، وان يعملوا لآخرتهم، فالدنيا دار ممر لجنة الخلد.
من جانبه، رحب العقيد أحمد السلومي مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية برأس الخيمة بفضيلة الشيخ الدكتور خالد الغامدي لتشريفه وحضوره لإلقاء محاضرة لنزلاء المؤسسة، ونقل له تحيات قائد عام الشرطة وامتنانه على الحضور، مؤكداً أن هذا ان دل على شيء، فإنما يدل على مدى تواضعه وحسن خلقه، ما سيكون له عظيم الأثر في نفوس النزلاء و إحساسهم بأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع، وسيمدهم بنور الأمل نحو مستقبل مشرق، بعد انقضاء مدة حكومياتهم وخروجهم لأسرهم و لمجتمعهم من جديد، وكلهم إصرار وعزيمة على عدم العودة مجدداً لطريق الانحراف والضياع.
واستمع إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى حفظة القرآن الكريم من النزلاء، وأثنى عليهم وعلى شغل وقتهم بذكر لله وحفظ كتابه الكريم.