الإمارات

«التحالف» يحرر «حنيش» من «الحوثيين» و«المخلوع»

دورية للمقاومة بحثا عن المتمردين قرب صرواح في مأرب (أ ف ب)

دورية للمقاومة بحثا عن المتمردين قرب صرواح في مأرب (أ ف ب)

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن)

أعلنت قيادة التحالف العربي أمس تطهير جزيرة حنيش الكبرى الاستراتيجية في البحر الأحمر من مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، خلال عملية نوعية قامت بها عناصر المقاومة الشعبية بدعم من قوات الشرعية والتحالف. وقال المتحدث باسم الجيش اليمني العميد سمير الحاج إن سيطرة قوات التحالف على الجزيرة التابعة لمحافظة الحديدة والتي تحظى بموقع استراتيجي قرب مضيق باب المندب تشكل خطوة تقطع الشرايين الرئيسية لإمداد الانقلابيين بالسلاح، مؤكدا أن الجزيرة التي تبلغ مساحتها نحو 65 كيلومترا مربعا كانت تستخدم في تهريب السلاح وتدريب وإعداد عناصر المليشيات، واستعادتها يعني تضييق الخناق على المليشيات ومنع وجود معسكرات تدريبية.
وكان نحو 400 عسكري موالين لصالح يسيطرون على «حنيش الكبرى». وقال صيادون لـ«رويترز» هاتفيا إن الجزر تعرضت لقصف مكثف على مدى أسابيع من قوات التحالف قبل السيطرة عليها. وأفادت مصادر محلية في الحديدة بوصول جثتين لشابين جندهما «الحوثيون» مؤخراً إلى مسقط رأسهما في بلدة المغلاف وقتلا في قصف طيران التحالف على باب المندب.
وأفادت قيادة التحالف أن عملية تحرير «حنيش الكبرى» تأتي بالتزامن مع العمليات التي تقوم بها المقاومة الشعبية حاليا في محافظتي حجة والجوف بهدف تحريرها من المليشيات، وإعادة فرض سلطة الحكومة الشرعية فيها وصولا إلى الهدف الرئيسي وهو أمن واستقرار اليمن».
واحتدمت المعارك في اليمن في معظم جبهات القتال في البلاد حيث حققت القوات الشرعية مكاسب كبيرة خصوصا في محافظة الجوف الشمالية على الحدود مع السعودية. وأفادت الأنباء الواردة بتصدعات وانشقاقات في صفوف المتمردين بعد خسارتهم مواقع استراتيجية جنوب مدينة الحزم عاصمة المحافظة. وشن طيران التحالف غارات على مواقع وتجمعات للحوثيين استهدفت تعزيزات مسلحة في طريقها إلى معسكر اللبنات الذي بات مطوقا بالكامل من قبل قوات الشرعية التي تسيطر على أجزاء منه وتلقت إمدادات عسكرية من محافظة مأرب المجاورة حيث احتدم الصراع في المناطق التي مازال المتمردون يسيطرون عليها.
وأكدت مصادر عسكرية ومحلية في مأرب لـ«الاتحاد» مقتل 15 مسلحا باشتباكات عنيفة في بلدة «مجزر» اندلعت بين المقاومة الشعبية والمتمردين. كما سقط قتلى وجرحى من الجانبين بمواجهات شرسة شرق بلدة «صرواح» خصوصا في محيط معسكر «كوفل» الذي تسيطر عليه القوات الحكومية منذ أكتوبر. وقصف طيران التحالف أمس تجمعات للمتمردين في «صرواح» واستهدف منزل زعيم قبلي محلي موالي للحوثيين. كما شن الطيران ثلاث غارات على مواقع للحوثيين في بلدة «الشاهل» بمحافظة حجة، ودمر موقعا للمتمردين في بلدة «همدان» المتاخمة للعاصمة صنعاء من الشمال الغربي.
وتجددت المواجهات أمس بين المقاومة ومليشيات الحوثي والمخلوع في بلدة «بني ضبيان» بمديرية «خولان» جنوب شرق صنعاء. وأفادت مصادر في المقاومة أن اشتباكات عنيفة اندلعت مساء في منطقة «فدفده» بعد محاولة المتمردين التقدم صوب مواقع المقاومة الرابضة هناك على طريق إمدادات الحوثيين وقوات صالح نحو «صرواح» في مأرب. وأسفرت الاشتباكات عن إصابة خمسة حوثيين وتدمير مركبتين لهم.
وكثف التحالف ضرباته الجوية على مواقع وتجمعات المتمردين في محافظة تعز. واستهدفت الغارات تجمعات وآليات في بلدتي «الوازعية» و«موزع» غرب تعز، ودمرت موقعا لهم شمال المدينة. وفيما اشتدت المواجهات في جبهة «الشريجة الراهدة» (جنوب شرق)، أعلنت المقاومة استعادة مواقع في منطقة الأقروض بمديرية «صبر» بعد مواجهات أسفرت عن مقتل العديد من المتمردين وتدمير ثلاث مركبات عسكرية كانت بحوزة مقاتلي الجماعة المسلحة الذين لاذ معظمهم بالفرار. وقتل 13 من عناصر مليشيا الحوثي والمخلوع وأصيب تسعة آخرون، في مواجهات وغارات للتحالف العربي على تعز.

مجلس «مقاومة ذمار» خلال يومين
صنعاء (الاتحاد)

قال مصدر في المقاومة اليمنية أمس إنه سيتم قريباً الإعلان عن تشكيل مجلس أعلى للمقاومة بمحافظة ذمار الواقعة جنوب صنعاء وتعد منطقة نفوذ قبلي وعسكري لأنصار المخلوع صالح. وذكر المصدر في بيان صحفي أنه يجري تشكيل المجلس بالتواصل مع مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والقبلية والمدنية في مختلف مديريات المحافظة. وأوضح أن المجلس سيضم شخصيات سياسية واجتماعية وقيادات قبلية وإعلاميين وناشطين، وإن إشهار تشكيل المجلس سيتم خلال اليومين المقبلين.