ألوان

فنانون: «دبي السينمائي».. منصة لتعزيز التواصل الحضاري

عزت العلايلي وإلهام شاهين (تصوير حسن الرئيسي)

عزت العلايلي وإلهام شاهين (تصوير حسن الرئيسي)

تامر عبد الحميد (دبي)

أكد عدد من الفنانين أن السينما هي الحل الأمثل لعرض مشكلات المجتمع، لما لها من تأثير كبير ومباشر على الناس، خصوصاً وأنها مرآة لكافة القضايا ، وذكروا خلال حضورهم فعاليات مهرجان «دبي السينمائي الدولي»، في دورته الـ12، أن بعض الجهات المعنية بالفن السابع مثل «دبي السينمائي» تتكاتف من أجل التشجيع على الإنتاج الفني الهادف، مشيدين بتطور المهرجان الملحوظ من عام لآخر، خصوصاً وأن القائمين عليه يدركون جيداً أهمية الفن، ودوره الفعال في التثقيف والتوعية.

المتنفس الحقيقي
تحدث الفنان عزت العلايلي الذي تم تكريمه في «دبي السينمائي» بجائزة إنجازات الفنانين عن سيرته الفنية المتميزة الطويلة في مجال التمثيل، عن أهمية الفن في حياة الناس، خصوصاً أنه المتنفس الحقيقي لهم، لاسيما أن صناع السينما يعرضون من خلال أعمالهم ما يحدث في الشارع العربي بشكل عام، من أجل توعيتهم وتثقيفهم، وإدخالهم بشكل مباشر في أحداث الساعة.
وشدد العلايلي على ضرورة استمرار مهرجانات السينما العربية والخليجية، التي تمثل منصة ثقافية حقيقية تساعد على التواصل مع الآخر من خلال الأفكار والثقافات المختلفة التي تقدم عبر الأفلام المعروضة، والتي من خلالها نستطع معرفة ما يدور حولنا في جميع أنحاء الوطن العربي والعالم، مشيداً بدور «دبي السينمائي» الكبير في الاحتفاء بالفن السابع على مدار 12 عاماً، ولافتاً إلى أن النجاحات التي حققها المهرجان خلال هذه السنوات لم تأت من فراغ، إنما بجهد كبير.

تأثير كبير
من جهتها، أشادت ليلى علوي بأهمية «دبي السينمائي» وقالت: أصبح واحداً من أهم المهرجانات الدولية، لما يحويه من برنامج سينمائي مميز، يعرض فيه أفضل الأفلام العربية والعالمية المنتقاة بعناية شديدة، إضافة إلى ورش العمل والمؤتمرات الصحافية التي تقربهم من الآخر، لافتة إلى أنها شاهدت جدول الأفلام الذي من المقرر أن يعرض في مسابقات المهرجان المختلفة ووجدت أن جميع الأفلام متنوعة ومتميزة، وسوف يكون لها تأثير كبير على تغيير اتجاهات البعض.
ولفتت علوي أنها سعيدة كثيراً بوجود فيلمين مصريين مشاركين بالدورة الـ12 للمهرجان، هما «قبل زحمة الصيف» لماجد الكدواني وهنا شيحة، و«نوارة» لمنة شلبي، متمنية أن يحققا صدى كبيراً عند جمهور المهرجان.
فيما ثمنت إلهام شاهين جهود مسؤولي «دبي السينمائي» ورؤيتهم الفنية وتطورهم المستمر من عام لآخر، الأمر الذي رفع المهرجان عالياً، وجعله ينافس أقوى المهرجانات العربية والعالمية الأخرى.
عرس فني
وأبدت بثينة الرئيسي إعجابها بـ «دبي السينمائي» مؤكدة أنه أصبح مهرجاناً مشرفاً ومن أهم المهرجانات العالمية، فهو لا يقل أهمية عن أي مهرجان يقام في أي دولة أجنبية أو عربية، نظراً لتطوره المستمر من عام لآخر، إلى جانب حضور نخبة من صناع السينما الذي يثري حضورهم فعاليات المهرجان.
«تظاهرة فنية عربية عالمية في حب السينما والفن بشكل عام، في هذا المهرجان الفني المميز»، هذا ما أكده قصي خولي الذي يحضر المهرجان للمرة الأولى وقال: هذا الحدث الفني يساعد على إثراء الحركة الفنية، وتبادل الأفكار وصناعة تنفيذ أعمال فنية جديدة ، لكي يتم عرضها بشكل مختلف على الشاشات، كما عبر أيضاً عن سعادته بوجود أجيال مختلفة في هذا المهرجان، خصوصاً وأن هذا الاختلاط الفني بين جيل الشباب والفنانين الكبار الذي سيجعلهم يتعلمون ويكتسبون الخبرات اللازمة لرفع مستوى الأعمال الفنية عالياً.

معبر حقيقي
فيما أوضح هاني رمزي أن السينما في الوقت الراهن أهم بكثير من أي وقت مضى، خصوصاً أنها المعبر الحقيقي عما يدور في الشارع العربي، وعما تعانيه الشعوب العربية من أزمات، لذلك فإن دور الفن أصبح كبيراً جداً ولا يقل أهمية عن أي مجال آخر، خصوصاً أنه يحقق التواصل بين الشعوب، ويعبر من خلاله صناعه على ما يدور في أذهان الناس.
وأكد رمزي أنه أحد الفنانين الذي يهتم بتواجده في أغلب المهرجانات السينمائية التي تقام في العديد من الدول العربية والخليجية، لأنها تكسبه المعرفة والخبرة، وتبادل الثقافات والخبرات، وهذه الصفات تتوافر في «دبي السينمائي» الذي أصبح من أهم مهرجانات العالم، لما يحتويه من أفلام متميزة.

«البيت متوحد»
حرص أبطال الأوبريت الوطني «البيت متوحد» الذي من المقرر أن يعرض اليوم على مسرح دبي التجاري العالمي، احتفالاً باليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات، على حضور حفل افتتاح الدورة الـ12 من «دبي السينمائي»، والسير على سجادته الحمراء، من بينهم: هاني رمزي وعمرو مصطفى وأحمد جمال وتامر حسين ورامي صبري وحمادة هلال وحورية فرغلي وداليا البحيري وأمل محمد، حيث عبروا عن سعادتهم بوجودهم في المهرجان.

شريف منير.. «عازف درامز»
فاجأ الفنان شريف منير الذي يحضر فعاليات «دبي السينمائي» للمرة الأولى، جمهور المهرجان خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في مدينة جميرا دبي، حيث شارك الفرقة الموسيقية الأجنبية التي أحيت حفل الافتتاح إحدى فقراتها الغنائية العالمية المشهورة، وصعد على خشبة المسرح وسط تفاعل وحفاوة كبيرة من قبل حضور وضيوف المهرجان ليعزف مع أعضاء على آلة «الدرامز» بشكل احترافي.