الرياضي

السد يعانق المجد بالجمع بين الدوري والكأس




نبيل فكري:

تزينت الدوحة لتحتفل مع زعيم الكرة القطرية السد بتتويجه بطلاً لكأس ولي العهد القطري لكرة القدم في انجاز أعاد للأذهان ما حققه الموسم الماضي حين جمع بين البطولتين·· وذلك بعد أن تفوق على فريق الغرافة العنيد في نهائي البطولة بهدفين مقابل هدف في ليلة من ليالي الكرة القطرية المشهودة حضرها الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد الأمين ولفيف من كبار الضيوف من قطر وبعض الدول العربية وجمهور غفير استمتع بالمباراة التي جاءت لائقة بالنهائي المنتظر·
بدأ الإكوادوري كارلوس تينوريو التهديف للسد من ضربة جزاء في الشوط الأول·· وتعادل لفريق الغرافة علاء حبيل البحريني من ضربة جزاء أيضا·· ثم حسم كارلوس تينوريو الموقعة لصالح الزعيم بإحراز الهدف الثاني في الوقت القاتل قبل نهاية المباراة بعشر دقائق فقط ليفوز السد بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه ويكسر بذلك الرقم القياسي المسجل باسمه مع الريان في عدد مرات الفوز التي كانت ثلاث مرات لكل فريق قبل هذه المباراة·
وقام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر بتتويج نجوم السد بالميداليات الذهبية وكأس البطولة وحصل الغرافة على الميداليات الفضية وجائزة المركز الثاني·· وقد أدار المباراة بكفاءة عالية الحكم العالمي السلوفاكي ميشيل لوبوس·
استحق السد اللقب الكبير حيث كانت خطوطه مترابطة طوال المباراة ولم يندفع لاعبوه للهجوم مثلما فعل لاعبو الغرافة منذ بداية المباراة أملا في إحراز هدف مبكر يربك حسابات السد لكن مدرب السد الأروجوياني جورج فوساتي تعامل مع المباراة بحرفية عالية وأشرك كل لاعبيه الجاهزين وقام بإجراء التغييرات في الوقت المناسب·· على عكس مدرب الغرافة الالماني سيدكا الذي وقف عاجزا عن كيفية استثمار لاعبيه للضغط المتواصل منذ بداية المباراة وامتلاكهم للملعب معظم الفترات لكن بلا خطورة حقيقية على مرمى السد·
وقد أضاع تينوريو هدفين مؤكدين في نهاية المباراة نتيجة اندفاع لاعبي الغرافة للهجوم أملا في تعويض هدف التقدم للسد وبالتالي انفتحت الثغرات في دفاع الغرافة وتوالت الهجمات من الطرفين حتى اطلق الحكم السلوفاكي ميشيل لوبوس صافرة النهاية معلنا فوز السد بالكأس·
وسيطر التحفظ والحذر على اداء الفريقين في الشوط الاول حتى احراز السد هدفه الاول، واجري الالماني فولفجانج سيدكا مدرب الغرافة تغييرين هجوميين في الشوط الثاني ساعداه على التفوق والضغط ومن ثم الحصول على ركلة جزاء وهدف التعادل وزادت المساحات وزاد الاداء الهجومي للفريقين حتى نهاية المباراة·
وقد خرجت جماهير السد الغفيرة في مظاهرات فرح كبيرة طافت كورنيش الدوحة وظلت ساهرة حتى الصباح فرحة بالإنجاز الكبير لفريق السد ولتتواصل أفراح السد بالفوز بالألقاب المحلية حتى بات متسيدا زعامة الكرة القطرية بجدارة وللعام الثاني على التوالي·· والفريق امامه فرصة تاريخية للجمع بين الثلاثية ليكون اول ناد في قطر يحرز الألقاب الثلاثة·· الدوري وكأس ولي العهد وكأس الأمير·· وسوف يستأنف الفريق مشواره في كأس الأمير من دور ربع النهائي بمواجهة فريق قطر·