الإمارات

الإمارات تحصل على 55,5% من جوائز مؤتمر ومعرض الصحة العربي

أعلنت اللجنة المنظمة لجوائز معرض الصحة العربي، عن استحواذ المؤسسات الصحية في دولة الإمارات على 5 جوائز للقطاعين الحكومي و الخاص، بما يعادل 55.5% من إجمالي الجوائز سواء الفردية أو المؤسساتية، والبالغة 9 جوائز.
وجاءت في المرتبة الثانية المؤسسات الصحية السعودية المختلفة بنسبة 22,2%، بواقع جائزتين، بينما حصلت كل من قطر ولبنان على جائزة.
وفاز الدكتور منصور الزرعوني، رئيس قسم علم الأمراض والمختبرات في منطقة الشارقة الطبية، التابعة لوزارة الصحة، بجائزة المساهمة الكبيرة في التعليم الطبي في المنطقة، بينما حصل مركز الثلاسيميا، التابع لهيئة الصحة في دبي، على جائزة التميز في العناية المركزة على المرضى، ونالت 3 مؤسسات وشخصيات طبية في القطاع الطبي الخاص في الدولة بجوائز متنوعة.
جاء ذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم على هامش مؤتمر ومعرض الصحة العربي، مساء أمس الأول، في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز في دبي، وحضره أكثر من 700 شخص من كبار المتخصصين في مجال الرعاية الصحية في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، ومجموعة خاصة من كبار الشخصيات في هذه الصناعة.
ويختتم معرض ومؤتمر الصحة العربي، فعالياته عصر اليوم الخميس، بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، بعد أن استمرت فعالياته 4 أيام، بمشاركة أكثر من 3500 شركة عارضة، من 63 دولة، و 7500 من المندوبين الذين جاءوا ليشاركوا في المؤتمرات المصاحبة للمعرض.
ويتم تقديم هذه الجوائز السنوية تقديراً للتميز في العديد من الفئات التي تتراوح بين التميز في الخدمات الجراحية، والتميز في خدمات المختبرات الطبية، والتصوير الطبي والتشخيص، والتميز في تقديم الرعاية المركزة للمرضى.
وغطت الجوائز تسع فئات من أهمها؛ التميز في الخدمات الجراحية، الجراح الشاب لهذا العام، وجائزة كليفلاند كلينيك للطبيب العام الشاب، وجائزة أفضل مستشفى مُستدام.
وتشكل الجوائز ركناً أساسياً من مهام قطاع الرعاية الصحية، لأنها تشجيع على معرفة جديد التقنية والابتكار في مجال الصحة. ويكرم برنامج الجوائز الإنجازات الباهرة، ويسلط الضوء على الابتكار والتقنية في مجال الصحة في المنطقة العربية.
توزيع الجوائز
وقال سيمون بيج، مدير عام قسم علوم الحياة في شركة إنفورما للمعارض، الشركة المنظّمة لمعرض الصحة العربي: «أبرز حفل توزيع جوائز هذا العام التنافس الكبير والمتميز بين العاملين في الوسط الطبي والرعاية الصحية، حيث وصل عدد الترشيحات للجوائز إلى 150 ترشيحاً من الإمارات والسعودية والكويت وقطر ولبنان والبحرين وسلطنة عُمان».
وأشار إلى أن تكريم الفائزين في حفل توزيع الجوائز يؤكد أننا نتوجه بتحقيق تلبية النمو الذي يحتاجه قطاع الرعاية الصحية في المنطقة».
من جهته، قال يان شميت-هبش، رئيس شركة بوز آند كومباني وعضو لجنة تحكيم جوائز معرض الصحة العربي: «يجسد عمق واتساع الترشيحات للجوائز مقدار التقدم في هذا المجال، ويبرهن على الابتكار في نظم الرعاية الصحية في أنحاء الشرق الأوسط كافة».
وأضاف: «وعلى الرغم من العدد المحدود للجوائز إلا أن جميع من قدموا ترشيحاتهم يستحقون الإشادة بالجهود الكبيرة التي بذلوها لتطوير مستقبل الرعاية الصحية في المنطقة».
وضمت لجنة التحكيم مجموعة من كبار الشخصيات الدولية في جودة الرعاية الصحية، ومنهم الطبيب أشرف إسماعيل، مدير عام المكتب الدولي للشرق الأوسط، وعضو اللجنة الدولي الدكتور فادي الجردلي، مدير الصحة والسياسات في المستشفى الأميركي ببيروت.
كما ضمت الدكتور جويل نوبل المؤسس والرئيس الفخري لمعهد ECRI، وبراين جونستن الرئيس التنفيذي للمجلس الأسترالي لمعايير الرعاية الصحية، ومالك الحسيني مدير تطوير الأعمال في جنرال إلكتريك للرعاية الصحية، الذي عمل مستشاراً لجوائز معرض الصحة العربي.
وأكدت الدكتورة خولة بالهول مديرة مركز الثلاسيميا بدبي، أن فوز المركز بجائزة التميز في العناية المركزة للمرضى، تعكس الجهود والمستوى المتميز للخدمات التي يقدمها المركز لـ(850) مريضاً من مختلف إمارات الدولة، منهم 48% من المواطنين، و52% من غير المواطنين.
وقالت، إن «مركز الثلاسيميا يعد أول مركز متخصص في الشرق الأوسط في تشخيص وعلاج مرض الثلاسيميا، والأول من نوعه، والوحيد على مستوى الدولة الحاصل على شهادة الاعتماد الدولي من قبل الهيئة الدولية لاعتماد المؤسسات الصحية».
وأشارت إلى حصول المركز على اعتراف دولي كأحد أفضل المراكز في العالم من قبل رابطة الثلاسيميا العالمية ومنظمة الصحة العالمية.
ويعد المركز من المراكز المثالية في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى من خلال تصميمه الذي يحتوي على المختبرات الخاصة بالثلاسيميا وأسرة المرضى والعيادات الخارجية، إضافة إلى بنك الدم الملاصق له، الأمر الذي يعطيه ميزة تكاملية في تقديم العلاج.
كما استطاع المركز خلال السنوات الماضية من توفير الحياة الطبيعية للعديد من المرضى ممن تمكنوا من الزواج والالتحاق بالوظائف المتعددة، ليكونوا مشاركين وفاعلين في المجتمع، وعناصر منتجة وليست مستهلكة.
مستشفى مستدام
وتعليقاً على فوز مؤسسة حمد الطبية من قطر بجائزة أفضل مستشفى مستدام، قال شاكيل أحمد، مساعد المدير الطبي والإدارة الطبية في المؤسسة: «أشعر بسعادة كبيرة لفوز مؤسسة حمد الطبية بجائزة أفضل مستشفى مستدام، وتعبر هذه الجائزة عن الجهود الكبيرة التي قدمها إدارة وموظفو مؤسسة حمد الطبية للعناية بالمرضى ورعايتهم.
أما بالنسبة لجائزة المشاركة الفردية المتميزة، فقد أشادت لجنة التحكيم بالدكتورة زليخة داوود، مؤسس ومدير عام مجموعة زليخة للرعاية الصحية.
وعبرت اللجنة عن ذلك بقولها «الدكتورة داوود هي رائدة بحق، قدمت الرعاية الطبية الجيدة في الإمارات العربية المتحدة قبل أن تبدأ المراكز الأخرى بفترة طويلة، وهي امرأة رائدة في مجال الصحة منذ عقود، ولديها شغف برعاية المرضى. إن الدكتورة داوود مثال للتميز في الالتزام في الميدان الذي اختارته. واستفادت النساء في المنطقة من شغفها بالرعاية الصحية منذ عقود عدة». ومن جانبه قال بيل روشهوبت رئيس كليفلاند كلينيك- مركز الرعاية الصحية العالمي- وعضو لجنة تحكيم جائزة كليفلاند كلينيك للطبيب العام الشاب: «يسر كليفلاند كلينيك مجدداً تكريم الطبيب العام الشاب الذي كان مثالاً للريادة والرحمة بالمرضى».
وأضاف: «نحن فخورون بمشاركتنا في جوائز معرض الصحة العربي، ونتطلع إلى الاستفادة من هذا المنتدى مستقبلاً، لمواصلة تكريم الرواد البارزين في هذا القطاع».
وعلى صعيد توزيع الجائزة، نال جائزة التميز في التصوير والتشخيص، مركز كليمنصو الطبي، في لبنان، بينما ذهبت جائزة التميز في الخدمات الجراحية، إلى مستشفى العظام والعمود الفقري، التابع لمجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية في دبي، وفازت مستشفى د. سليمان الفقيه، في المملكة السعودية، بجائزة روشيه للتميز في خدمات المختبرات الطبية.
وحصل مركز الثلاسيميا، التابع لهيئة الصحة في دبي، بجائزة التميز في العناية المركزة على المرضى، فيما نالت مؤسسة حمد الطبية في دولة قطر جائزة أفضل مستشفى مستدام، ثم جائزة الجراح الشاب لهذا العام، للدكتورة مريم السلامي، مستشفى الملك فيصل التخصصي، في السعودية.
وخصصت جائزة كليفلاند كلينيك للطبيب العام الشاب، للدكتور فينود غوبا، معهد إمبيريال للرعاية الصحية، بدبي، ثم كانت جائزة المساهمة الكبيرة في التعليم الطبي في المنطقة، من نصيب الدكتور منصور الزرعوني، رئيس قسم علم الأمراض والمختبرات في منطقة الشارقة التعليمية بوزارة الصحة.
وأخيراً نالت الدكتورة زُليخة داوود، مؤسس ومدير عام مجموعة زليخة للرعاية الصحية جائزة المشاركة الفردية المتميزة في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة.


حضور كبير من المختصين للمعرض المصاحب

شهد معرض الصحة العربي، أمس الأربعاء، نشاطاً ملحوظاً وإقبالاً كبيراً من المختصين والمعنيين بتوفير وشراء الأجهزة الطبية، بالإضافة إلى أطباء وطلاب بكليات الطب للتعرف إلى أحدث التقنيات والمعدات الطبية في مختلف التخصصات.
وتتمثل الأهداف الرئيسية لمعظم المشاركين في معرض الصحة العربي في بيع منتجاتهم وخدماتهم، وإيجاد عملاء وشركاء جدد، وإنشاء علاقات عمل جديدة، إلى جانب زيادة الوعي لدى الجمهور، وتثقيف عملائهم بخدماتهم ومنتجاتهم. ومن الملاحظ أن جمهور معرض الصحة العربي يتغير ويتطور بشكل متناغم مع تطور سوق الرعاية الصحية.
وشارك في المعرض المصاحب لمؤتمر الصحة العربي، هذا العام، 100 شركة فرنسية، من خلال عرض الأجهـزة الطبيـة وتكنولوجيـا المعلومـات والاتصـالات بمجـال الصحـة أحـد القطاعـات الأكثـر نشاطـاً فـي فرنسـا، حيث يحقـق حجـم أعمـال يبلـغ أكثـر مـن 8 مليـارات يـورو.
وركزت الأجهزة الفرنسية المعروضة على مجـالات جراحـة العظـام والتشخيـص، ومستلزمـات المستشفيـات وأجهـزة معالجـة الهـواء والنفايـات.