عربي ودولي

سلاح الجو الليبي يقصف رتلاً لداعش في بنغازي

مروحية تابعة لسلاح الجو الليبي خلال غارة على قوات «داعش» (أرشيفية)

مروحية تابعة لسلاح الجو الليبي خلال غارة على قوات «داعش» (أرشيفية)

بنغازي، طرابلس (وكالات)

استهدف سلاح الجو الليبي رتلاً مسلحاً لداعش بالقرب من مصنع إسمنت وقرب ميناء المريسة غرب مدينة بنغازي. وقال الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكرامة ناصر الحاسي: إن سلاح الجو شن غارات على مواقع لداعش في الجزء الغربي من منطقة سيدي فرج.
وأوضح الحاسي، أن السلاح الجوي نفذ طلعات استطلاع تصويرية لنتائج الضربات الجوية، وكانت على درجة عالية من الدقة، يذكر أن سلاح الجو أطلق عملية عسكرية باسم «على الثمن» لضرب تمركزات وتجمعات المليشيات المتطرفة.
من ناحية أخرى، شهدت مدينة صبراتة غرب العاصمة الليبية طرابلس إطلاق نيران كثيف ليلة البارحة بين مجموعات مسلحة، يعود بعضها لقبائل مؤيدة للجيش ومجلس النواب، وأخرى موالية لفجر ليبيا والمؤتمر. وكان مسلحون قد أغلقوا أمس الأول الثلاثاء بقوة السلاح مقر بلدية المدينة ومقرات أمينة أخرى، بعد اشتباكات خلفت جريحين.
وبحسب مصادر محلية، فإن المسلحين ينتمون لقبائل بالمدينة موالية للجيش ومجلس النواب تعرضت أسرهم للتضييق والتهديد من قبل المجموعات المسلحة الموالية للمؤتمر.
ويتهم أهالي تلك القبائل مسلحي المؤتمر باختطاف فتاتين وثلاثة أطفال من بداية الشهر الجاري، وطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم. وقالت ذات المصادر إن وساطات اجتماعية تعمل على التهدئة، وهناك مساعٍ لإطلاق سراح الأطفال والفتاتين المختطفين.
وتخضع مدينة صبراتة الواقعة غرب العاصمة بنحو 70 كم لسلطة المؤتمر الذي يدعم المجموعات المسلحة المشتبه بولائها لتنظيم «داعش»، والتي تتحصن بعدد من المعسكرات بالمدينة.
إلى ذلك، جرح ما لا يقل عن 10 مسلحين تابعين لقبائل الطوارق في تجدد الاشتباكات المسلحة مساء أمس الأول بين فصيلي الصراع بمدينة أوباري. وقالت مصادر محلية، إن مسلحي قبيلة التبو قاموا بهجوم باستخدام المدفعية والأسلحة المتوسطة على مواقع لمسلحي الطوارق بوسط مدينة أوباري.
وعزت المصادر تجدد القتال بين طرفي الصراع الذي يعود إلى أكثر من عام بالمدينة إلى خلاف شخصي بين مقاتلي الطرفين، تصاعد إلى استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأكدت مصادر طبية أن أكثر من 10 مسلحين من قبيلة الطوارق وصلوا إلى مستوصف بالمدينة جراء القصف المكثف على مواقعهم.
وعن الأوضاع الحالية قالت المصادر إن مساعي للتهدئة تجري في الوقت الحالي وسط توتر حاد بالمدينة، على خلفية اختراق مسلحي التبو لاتفاق الصلح الموقع بين طرفي الصراع في العاصمة القطرية نهاية الشهر الماضي.
ونشب القتال بين أقوى قبيلتين بالجنوب الليبي، الطوارق والتبو، منذ أكثر من عام على خلفية مساعي قبيلة التبو للسيطرة على مدينة أوباري التي يقطنها الطوارق، والتي تتوفر على عدد من المشاريع الهامة، منها المحطة البخارية الأكبر في الجنوب الليبي، إضافة لاحتواء باطن المدينة على أكبر ثلاث خزانات للنفط، والتي كان نظام القذافي ينوي العمل على مشاريع فيها لاستخراج النفط.