عربي ودولي

140 قتيلاً وجريحاً في صراع مليشيات صومالية

مقديشو (وكالات)

قتل 20 شخصا على الأقل وأصيب 120 آخرون بجروح وفر اكثر من 90 ألفا اثر معارك عنيفة بين مليشيات متصارعة حول مدينة غالكايو وسط الصومال، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة أمس.
وتواجه في هذه المعارك التي بدأت في 22 نوفمبر، لعدة أيام مليشيات موالية لمنطقتي بونتلاند وغالمودوغ الذاتيتي الحكم في مدينة غالكايو التي تقع على بعد 575 كلم شمالي العاصمة مقديشو وعلى الحدود بين المنطقتين.
وقبلت هذه المليشيات الأسبوع الماضي وقفا لإطلاق النار انتهك فور إبرامه.
وغالكايو كانت مسرح مواجهات عدة بين قبائل أو مجموعات مسلحة، لا علاقة لها بحركة الشباب المتطرفة التي تقاتل الحكومة المركزية الصومالية.
الى ذلك قال مسؤول صومالي رفيع المستوى إن أميركياً قاتل مع حركة الشباب الإرهابية، يعتقد أنه أحد العقول المدبرة لهجوم إرهابي استهدف إحدى الجامعات الكينية في وقت سابق من العام الجاري، استسلم للجيش الصومالي.
وقال حسين محمد بري عمدة مدينة باراوي الساحلية جنوب الصومال في منطقة شبيلي السفلى إن عبد الملك جونز الذي كان قد انشق مؤخرا عن حركة الشباب انضم إلى مقاتلين يدعمون تنظيم داعش عندما استسلم بالقرب من مدينة باراوي.
وتابع بري «وجدناه بينما كان يختبئ في مكان ما قرب باراوي بعدما انشق عن حركة الشباب». وأضاف «أمرته قواتنا بالاستسلام وقد استجاب». وقتل نحو 148 شخصا معظمهم من الطلاب، عندما اقتحم مسلحون من حركة الشباب حرم جامعة جاريسا في شمال شرق كينيا في أبريل. ومن المقرر أن يتم إرسال جونز إلى مقديشو لمزيد من التحقيق.
ونقل الكولونيل علي دليل هيرسي وهو ضابط في الجيش الهاتف إلى جون الذي قال لرويترز من المكان المحتجز فيه إنه من ولاية ماريلاند الأميركية وعمره 31 عاما وقاتل في صفوف حركة الشباب لأربع سنوات.
وأضاف «قررت تركهم منذ شهرين. كرهتهم لأني اكتشفت أن عقيدتهم خاطئة تماما». وقال جون إنه سار على قدميه لأيام وتناول في الطريق الخبز والذرة. وقال «حالتي البدنية جيدة لكن حالتي الذهنية ليست كذلك».
وقال جون إنه سمع عن العفو الصومالي. وقال «لو أمكن أريد العودة لموطني في ماريلاند».