الإمارات

رؤساء تحرير: «الشارقـة للاتصـال الحكــومي» تسهم في بناء منظومة إعلامية متميزة

الشارقة (الاتحاد)

أكد عدد من رؤساء تحرير الصحف المحلية أهمية جائزة الشارقة للاتصال الحكومي التي ينظمها مركز الشارقة الإعلامي، كونها تعزز مبادرات المركز وبرامجه المختلفة نحو بناء منظومة متميزة في فكر الاتصال الحكومي على مستوى المنطقة بشكل عام. وأشاد رؤساء التحرير بدور الجائزة في الارتقاء بقنوات التواصل بين الحكومة والجمهور، ودعم رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق التنمية المستدامة، وزيادة قدراتها التنافسية في مختلف المجالات، إلى جانب تشجيع التنافس بين الجهات الحكومية، بما يؤدي إلى توفير الخدمات لأفراد المجتمع وفق أفضل المعايير العالمية. وتناول محمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة «الاتحاد»، المكانة التي استطاعت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي الوصول إليها، رغم عمرها القصير، وأكد أن حداثة مفهوم الاتصال الحكومي، لم تمنع الجائزة من تحقيق النجاح، بل تمكنت من تحفيز العاملين في الجهات الحكومية، على التجاوب مع الإعلام، بقنواته المختلفة، واستثمار هذه القنوات في إبراز جهود هذه الجهات بمسيرة التنمية الوطنية، بحيث أصبح الإعلام شريكاً وداعماً لها. وأعرب الحمادي عن ثقته بأن التعديلات الأخيرة التي أقرتها الجائزة على بعض فئاتها، خاصة استحداث «فئة أفضل اتصال حكومي خارج الدولة»، سيمنح الجائزة بُعداً عربياً ودولياً، وينتقل بها إلى آفاق أوسع من المنافسة، وهو ما يدعم الحضور الإعلامي لدولة الإمارات في المحافل الإقليمية والعالمية، ويزيد من دورها الريادي في عرض أفضل التجارب، وأرفع معايير الممارسات الحكومية في مجال الاتصال. من ناحيته، قال علي شهدور، رئيس تحرير صحيفة «البيان»: إن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، تعتبر من المبادرات المتميّزة لعاصمة الثقافة العربية والإسلامية، وهي تشكل النواة الحقيقية لتخريج كوادر وطنية تعمل في المجال الصحفي والإعلامي بشكل عام، وتضع بعين الاعتبار أهمية التواصل مع جمهور المتعاملين، والتأكد من مستوى تجاوبهم مع المشاريع والمبادرات الحكومية، ورضاهم عنها.
وأضاف: «تنبع أهمية الجائزة من تخصصها وتفردها في مجال الاتصال الحكومي، ومن كونها تشجع الجهات الحكومية على تحقيق الشراكة مع وسائل الإعلام، من أجل توحيد وتنسيق الرسائل الحكومية، وضمان تلبية هذه الجهات لاحتياجات المجتمع.
وثمّن رائد برقاوي، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «الخليج»، دور جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في تحقيق التواصل الفعّال والحقيقي والشفاف بين الحكومة والجمهور، مضيفاً أن ذلك زاد من القدرات التنافسية لإمارة الشارقة، ومكنها من تحقيق الاستقرار الضروري لتحويلها إلى وجهة مثالية للسياحة والتجارة والاستثمار، وأسهم كذلك في تحسين جودة الحياة فيها، بما يجعلها المكان المفضل للإقامة والعمل.
بدوره، أكد سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة «الإمارات اليوم»، عضو لجنة تحكيم الجائزة، إن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، تعتبر مبتكرة ومبدعة في نفس الوقت، فهي الأولى من نوعها في الوطن العربي من حيث اختصاصها بموضوع الاتصال الحكومي، وهي كذلك وسيلة لتشجيع وتحفيز الجهات الحكومية على تعزيز شراكتها مع الإعلام، وتطوير قنواته، ومراعاة ما يدور فيه من نقاشات وملاحظات، لكسب رضا الجمهور، والمحافظة على تنافسية الدولة وريادتها.
وأشاد الدكتور عبدالرحمن الشميري، المدير العام، رئيس التحرير لصحيفة «الوطن»، بالدور الذي تلعبه الجائزة قائلاً: «استطاعت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي أن تحقق رؤيتها الشمولية الهادفة إلى الارتقاء بمعايير العمل في مجال الاتصال الحكومي وترسيخ أفضل الممارسات المهنية في قطاع الاتصال الحكومي في منطقة الخليج العربي، حيث تسهم الجائزة بشكل فعال في طرح معلومات متميّزة، لتصبح في متناول الباحثين لتزودهم بالمعرفة».
ومن جهته، قال عبدالحميد أحمد، رئيس تحرير صحيفة «جلف نيوز»: «إن جائزة الاتصال الحكومي تنطلق من بيئة مشجعة للابتكار والإبداع في المجالات كافة، ودولة الإمارات العربية المتحدة تعد واحدة من أغنى الدول العربية في عدد الجوائز التي تشجع على الإبداع والبحث». وعبّر عبدالحميد عن ثقته بأن هذه الجائزة نوعية من حيث تشجيعها ودعمها لدور الصحافة والإعلام في الاتصال بالمؤسسات الحكومية، وإبراز العلاقة المتميّزة ما بين الطرفين، وهي علاقة نأمل أن تنمو باطراد باتجاه الشراكة والتنافسية.
وأكدت عائشة تريم، رئيس تحرير صحيفة «جلف توداي»: «أن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تلعب دوراً متميّزاً في تعزيز وتطوير منظومة الاتصال الحكومي وترسيخ أفضل الممارسات المهنية في هذا الإطار».
وأضافت تريم: «إن مواكبة التطورات الجارية والوصول إلى أفضل خدمات الاتصال تستلزم تمكين التفاعل بين مقدم الخدمة والمتلقي وتحفز على تحقيق الاتصال المتبادل، وجائزة الشارقة للاتصال الحكومي تسعى إلى تعزيز الاتصال الحكومي ومواكبته التطورات كافة، وصولاً إلى جميع أفراد المجتمع وتكريساً للتفاعل المتبادل مع الجمهور، ولذلك فإن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تشكل إضافة نوعية تخدم المسيرة التنموية المستدامة للدولة، وتؤسس لبيئة تنافسية تستند على الابتكار وتعميق الشراكة والتفاعل بين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع».
وتعد جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، التي تم إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في سبتمبر 2012، خطوة ريادية هي الأولى من نوعها في المنطقة، وإحدى مخرجات الدورة الثانية من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي ينظمه مركز الشارقة الإعلامي.
وتساهم الجائزة في تطوير قطاع الإعلام والاتصال في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، وتعزيز دور الاتصال الحكومي في دولة الإمارات بشكل خاص، بما يمكن الجهات الحكومية من توجيه رسائلها الإعلامية بشكل شفاف وواضح إلى الجمهور، إلى جانب تكريم المبدعين من المؤسسات والأفراد الذي يقدمون أفكاراً وممارسات ريادية في مجال الاتصال الحكومي.