الرياضي

الإمارات تتصدر القائمة العربية على طاولة اللؤلؤة للصحافة الرياضية

جانب من الحضور لمؤتمر تقديم الجائزة في باريس (الاتحاد)

جانب من الحضور لمؤتمر تقديم الجائزة في باريس (الاتحاد)

مصطفى الديب (أبوظبي)

تتزين طاولة جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية بـ39 ملفاً عربياً تتنافس في مختلف الفئات التسع للفوز بالجائزة، ورغم قلة العدد بعض الشيء مقارنة بالملفات الأوروبية، إلا أنه يمثل إنجازاً كبيراً إذا ما وضع في الاعتبار أنها النسخة الأولى للحدث، فضلاً عن الشروط الواجب توافرها في الملفات المتقدمة لنيل شرف المنافسة والفوز بالجائزة.
وجاءت الإمارات في الصدارة العربية من بين 8 دول كانت موجودة على طاولة الحدث، بـ19 ملفاً تمثل المنصات الصحفية المختلفة بين صحف ومجلات ومواقع إلكترونية، واحتلت مصر المركز الثاني في ترتيب الدول العربية بـ6 ملفات، فيما حلت ثالثة قطر بأربعة ملفات، ثم تونس والجزائز بثلاثة ملفات لكل دولة، تلتهما لبنان بملفين، ثم الكويت وعمان بملف واحد لكل دولة.
ورغم قصر الفترة الزمنية بين الإعلان عن الحدث منذ 6 أشهر حتى إغلاق باب التسجيل، إلا أن الوجود العربي يبدو مقنعاً في الدورة الأولى للجائزة التي ولدت عملاقة.
وحققت اللؤلؤة انتشاراً واسعاً في أنحاء العالم كافة من خلال الأرقام التي أظهرتها السجلات النهائية للملفات المتقدمة لنيل شرف الفوز بها، حيث تؤكد الأرقام نجاح الحملة الترويجية للجائزة.?
ووفقاً للأرقام الرسمية، فقد تم تسجيل 800 ملف من مختلف أنحاء العالم، وبعد التدقيق من جانب اللجنة التحكيمية، تم التأكيد على أن الملفات مكتملة الأركان عددها 546 ملفاً.?
وحملت الملفات المرشحة مكتملة الأركان مفاجآت عديدة، خصوصاً فيما يتعلق بجنسيات تلك الملفات، حيث أكدت تصدر أوروبا المتقدمين من القارات الست حول العالم بـ264 ملفاً، وحلت آسيا في المركز الثاني بـ109 ملفات، فيما جاءت أفريقيا في المركز الثالث بـ85 ملفا، أما الأميركتين فاحتلت الجنوبية المركز الرابع بمجموع 40 ملفاً، تلتها الشكالية بـ37 ملفاً، وأخيراً جاءت أستراليا بـ11 ملفاً.?
وشاركت في الجائزة ملفات من 86 دولة حول العالم، منها 34 دولة أوروبية و22 دولة آسيوية و16 دولة أفريقية و12 دولة من الأميركتين الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى دولتي أستراليا ونيوزيلندا.?
واحتلت إيطاليا صدارة الدول التي تقدمت بملفات للظفر باللؤلؤة في فئاتها التسع بـ62 ملفاً، فيما جاءت بريطانيا في المركز الثاني بـ 34 ملفاً، والولايات المتحدة في المركز الثالث بـ32 ملفاً، وحلت روسيا رابعة بـ22 ملفاً، ثم الهندي في المركز الخامس، أما المركز السادس في ترتيب الدول الأكثر عدداً للملفات، فجاءت أوغندا بعدد 19 ملفاً، تلتها إسبانيا في المركز السابع بـ15 ملفاً، وثامنة حلت ألمانيا بـ14 ملفاً، ثم ألمانيا في المركز التاسع بـ14 ملفاً متساوية، مع كينيا صاحبة المركز العاشر التي تقدمت بأربعة عشر ملفاً أيضاً.?
الجدير بالذكر، أن لجنة التحكيم كانت قد أعلنت عن أسماء 85 مرشحاً للفوز بالجوائز النهائية للجائزة التي سيتم الإعلان عنها في الخامس عشر من الشهر الجاري بفندق جميرا أبراج الاتحاد بالعاصمة أبوظبي.?
وأكد الإيطالي جيانيني ميرلو، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، أن جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية التي تقام في أبوظبي أثبتت أنها ولدت عملاقة من واقع الأرقام المتعلقة بالجائزة بداية من عدد المتقدمين، وفئات الجائزة، وقال: «أبوظبي مدينة تشع نوراً للعالم أجمع، وهي واحدة من أنجح العواصم الرياضية على مستوى العالم، ودائماً ما تبهر الجميع بأي حدث يقام على أرضها».
وأبدى ثقته التامة في خروج الحفل الختامي للجائزة بشكل رائع، ينمُّ عن كونه مُقاماً على أرض الإمارات بوجه عام وأبوظبي بشكل خاص، ووجه التحية إلى أبوظبي للإعلام على المجهود الكبير الذي يبذله الجميع بهدف تذليل العقاب أمام لجنة التحكيم.
وأعرب عضو لجنة التحكيم، عن سعادته البالغة بالنجاح الذي حققته الجائزة منذ النسخة الأولى، قائلاً: «من دون شك، فإن وصول عدد الملفات إلى 800 ملف أمر غاية في الأهمية، لاسيما أنها النسخة الأولى من الحدث»، وأشار إلى أن لجنة التحكيم عكفت فترة طويلة على اختيار الملفات المكتملة التي وصل عددها إلى 546 ملفاً، ثم جاء الدور على التصفية النهائية بوصول 85 ملفاً إلى قائمة الترشيحات الأخيرة للفوز بالجائزة في فئاتها التسع.?

?العتيبة: الجائزة اختصرت الزمن والمسافات
أبوظبي (الاتحاد)?

وجهت هند العتيبة مدير إدارة الاتصال الاستراتيجي في أبوظبي للإعلام، التهنئة إلى قائمة المرشحين للفوز بالجائزة بفئاتها التسع، مؤكدة أن وصول عدد الملفات التي تقدمت إلى ما يفوق الـ800 ملف يؤكد أهمية الجائزة، والنجاح الكبير الذي حققته? ?منذ الإعلان عنها?.???
??وأشارت إلى أن هذا العدد يعد ثمرة مجهود الأشهر الستة الماضية، حيث تم وضع خطة ترويجية محكمة قامت بها أبوظبي للإعلام وأعضاء لجنة الترويج في 16 دولة على مستوى العالم، وجاءت الانطلاقة من باريس عاصمة النور، وأشادت بالدور الكبير للجنة التحكيم، مؤكدة أن الجميع بذل مجهودات مضنية? ?من أجل الوصول لهذه الصورة المضيئة التي آلت إليها الجائزة حتى وقتنا هذا?.???
?وقالت: «البداية القوية للحدث تؤكد أن مكانته سوف تتضاعف مستقبلاً، لاسيما أن 800 ملف ليس بالعدد السهل على الإطلاق، خصوصاً أن هناك العديد من الجوائز الأخرى التي لم تصل لهذا العدد رغم أنها منذ زمن بعيد، بما يعني أن الجائزة اختصرت الزمن والمسافات»?.?????
وتمنت التوفيق لجميع المتقدمين للفوز بالجوائز، مشيرة إلى أنه لا يوجد خاسر على الإطلاق من جراء هذا الحدث الكبير في عالم الصحافة الرياضية، لاسيما وأن الهدف الرئيس هو تكريم المتميزين وإبراز أعمالهم المتميزة للعالم أجمع، وللمهتمين بالصحافة الرياضية بأقسامها كافة.
ووعدت العتيبة بحفل ختامي مميز يليق بحجم الجائزة ومكانة أبوظبي، مؤكدة أن العاصمة الإماراتية عودت العالم دائماً على الإبداع، وهو الشعار الدائم لفريق عمل التجهيز للحفل الختامي.