عربي ودولي

سلاح الجو الليبي يدمر مقرات قيادة لداعش

عواصم (وكالات)

دمرت الطائرات الليبية مقري القيادة والسيطرة لتنظيم داعش في مدينتي بنغازي وأجدابيا، وذلك في إطار ما أطلق عليه الجيش «عملية علي الثمن»، في إشارة إلى آمر غرفة عمليات الكرامة الذي قتل قبل أيام.
وقالت وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة الشرعية إن سلاح الجو الليبي شن يومي السبت والأحد سلسلة غارات على مواقع المتشددين في بنغازي وأجدابيا، مما أدى إلى تدمير مقري القيادة ومخازن أسلحة وذخائر.
وأوضح الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكرامة، ناصر الحاسي، أن الغارات تأتي ضمن عملية أطلقتها القوات الجوية «ضد الجماعات الإرهابية باسم الشهيد علي الثمن»، الذي قتل الأربعاء على أحد محاور بنغازي.
وشنت الطائرات، السبت والأحد، «العديد من العمليات الاستطلاعية والهجومية في عدة محاور في بنغازي وأجدابيا»، وفق الحاسي الذي أكد استهداف مقر القيادة والسيطرة لداعش في منطقة الحليس غرب بنغازي.
كما استهدفت الضربات الجوية «التحركات المعادية.. وتم تدمير عدة عربات مسلحة في المنطقة الممتدة من وسط سيدي فرج إلى ما بعد مصنع الإسمنت بمنطقة الهواري».وكشف الحاسي أن سلاح الجو اعتمد «مجموعة ضربات جوية.. تحت اسم الشهيد علي الثمن انتقاما له..»، مشيرا إلى أن هذه الضربات ضد مواقع الجماعات المتشددة ومن بينها داعش «سوف تستمر إلى العملية رقم 10».
وأشارت مصادر عسكرية الى أن العمليات الجوية لم تتوقف منذ الخميس الماضي على بنغازي وأجدابيا ودرنة شرق البلاد محققا بالتوازي مع القوات البرية تقدما ملحوظا في قطع خطوط الإمداد وتضييق الخناق على جيوب الإرهاب.
وكشفت النقاب عن استهداف عدد من العربات المسلحة كانت في طريقها عبر الطريق الصحراوي من أجدابيا إلى درنة شرق البلاد، إضافة لقتل عدد من مسلحي التنظيمات الإرهابية بمنطقة «الحليس» ببنغازي.
وأضافت المصادر أن العملية العسكرية ضد الإرهاب تركز حسب مرحلتها الجديدة على تكثيف الضربات الجوية لخطوط إمداد تحاول المجموعات الإرهابية فتحها لتغذية مقاتليها سيما في محيط بنغازي وأجدابيا.
إلى ذلك، قال المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر: «إن الاتفاق السياسي الليبي الذي استمر لأكثر من عام هو الأساس لإنهاء الخلاف في البلاد»، في إشارة لرفض البعثة مساعي أطراف ليبية اجتمعت في تونس لإعلان حكومة وفاق خارج الاتفاق السياسي برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف في تصريح نشره الموقع الرسمي للبعثة أن «القطار غادر المحطة وقد آن الأوان للتوقيع على الاتفاق السياسي بشكل نهائي قريبا». ومضى كوبلر قائلا «إن الاتفاق السياسي يحظى بدعم الأغلبية في مجلس النواب والمؤتمر الوطني».
وقال :«لقد تم التفاوض بشأن الاتفاق لأكثر من عام بتيسير من الأمم المتحدة، والبلاد بحاجة إلى السلام من خلال الوحدة، وهي منقسمة الآن».
ومن جانبه قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب فتحي عبدالكريم المريمي، إن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ماترن كوبلر، سيلتقي القائد العام للجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر بعد لقائه أعضاء مجلس النواب.