الرياضي

86 دولة في قلب الحدث وإيطاليا على القمة بـ 62 ملفاً

مصطفى الديب (أبوظبي)

باتت الصحافة العالمية على موعد مع عملاق جديد، بوجود جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية، التي أثبتت جدارتها منذ الظهور الأول لها على عالم صاحبة الجلالة، حيث حققت الجائزة انتشاراً واسعاً في كافة أرجاء العالم، من خلال الأرقام التي حققتها عبر المتقدمين لنيل شرف الفوز بها، إذ تبرز الأرقام العديد من الدلالات التي تؤكد مدى نجاح الحملة الترويجية لهذه الجائزة التي ولدت كبيرة.
ووفقاً للأرقام الرسمية، فقد تم تسجيل 800 ملف من مختلف أنحاء العالم، وبعد التدقيق من جانب اللجنة التحكيمية تم التأكيد على أن الملفات مكتملة الأركان عددها 546 ملفاً. وحملت جنسيات الكثير من تلك الملفات العديد من المفاجآت، حيث أكدت أن المتقدمين من القارات الست حول العالم تتصدرها أوروبا القارة العجوز بـ 264 ملفاً، وحلت آسيا في المركز الثاني بـ 109 ملفات، فيما جاءت أفريقيا في المركز الثالث بعدد 85 ملفاً، أما الأميركتان فاحتلت الجنوبية المركز الرابع بمجموع 40 ملفاً، تلتها الشمالية بـ37 ملفاً، وأخيراً جاءت أستراليا بـ 11 ملفاً.
وشاركت في الجائزة ملفات من 86 دولة حول العالم، منها 34 دولة أوروبية، و22 دولة آسيوية، و16 دولة أفريقية، و12 دولة من الأميركتين الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى دولتي أستراليا ونيوزيلندا.
واحتلت إيطاليا صدارة الدول التي تقدمت بملفات للظفر باللؤلؤة في فئاتها التسع بـ 62 ملفاً، فيما جاءت بريطانيا في المركز الثاني بـ 34 ملفاً، وحلت الولايات المتحدة ثالثة بـ 32 ملفاً، وجاءت روسيا رابعة بـ 22 ملفاً، ثم احتلت الهند المركز الخامس، وحمل المركز السادس في ترتيب الدول الأكثر عدداً للملفات مفاجأة بتواجد أوغندا بـ 19 ملفاً، وهو ما يعكس مكانة الجائزة ووصولها إلى كل أرجاء العالم، تلتها إسبانيا في المركز السابع بـ 15 ملفاً، وثامنة جاءت ألمانيا بـ 14 ملفاً، ثم ألمانيا في المركز التاسع بعدد 14 ملفاً متساوية مع كينيا صاحبة المركز العاشر التي تقدمت بأربعة عشر ملفاً أيضاً.
جدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت قد أعلنت عن أسماء 85 مرشحاً للفوز بالجوائز النهائية للجائزة، التي سيتم الإعلان عنها منتصف الشهر الجاري بفندق جميرا أبراج الاتحاد في العاصمة أبوظبي.
?من جانبه أعرب الصيني ياو مينج، النجم العالمي السابق لكرة السلة ورئيس لجنة التحكيم، عن سعادته البالغة بالنجاح الذي حققته الجائزة منذ النسخة الأولى، وقال: «وصول عدد الملفات إلى 800 ملف أمر غاية في الأهمية، لاسيما وأنها النسخة الأولى من الحدث، وأشار إلى أن لجنة التحكيم عكفت فترة طويلة على اختيار الملفات المكتملة التي وصل عددها إلى 546 ملفاً، ثم جاء الدور على الصفة النهائية بوصول 85 ملفاً إلى قائمة الترشحيات الأخيرة للفوز بالجائزة في فئاتها التسع».
وتابع: «من دون شك فإن تصفية الملفات تأخذ جهداً طويلاً، خصوصاً وأن هناك ملفات من 86 دولة وبلغات مختلفة، الأمر الذي يعني ضرورة الانتقاء والترجمة بشكل دقيق للغاية، في ظل الأمانة التامة التي تتمتع بها لجنة التحكيم والحيادية البالغة في كل شيء».
وأضاف: «بكل صراحة لم أكن أتوقع هذه المشاركة الفاعلة من مختلف أنحاء العالم، لاسيما وأن وصول عدد الدول المشاركة إلى 86 دولة، أمر مبشر للغاية، ويدعو للفخر لجميع القائمين على هذا الحدث العالمي الكبير».
وأكد أن جائزة اللؤلؤة سوف تكون من أشهر وألمع الجوائز الصحافية على مستوى العالم، في ظل المشاركة الواسعة من مختلف أرجاء المعمورة، ووجه التحية إلى قائمة المرشحين الـ 85، مؤكداً أن الجميع يستحق الثناء والتقدير على المجهود الكبير الذي تم بذله من أجل التواجد في هذا المحفل الصحفي العالمي الكبير.
وتمنى أن يكون التوفيق حليف الجميع في المرحلة النهائية، مؤكداً أن حفل الإعلان عن الفائزين ينتظره الجميع بصبر نافد.
ووجه الشكر إلى «أبوظبي للإعلام»، الجهة المنظمة، على الروعة في الأداء، من خلال تذليل كافة الصعوبات والسعي دائماً لراحة الجميع في مختلف المراحل بداية من مرحلة الإعلان عن الجائزة، وانتهاء بالمرحلة الختامية والإعلان عن الفائزين بعد أيام قليلة.