الاقتصادي

الإمارات تتبنى أرقى المعايير العالمية في قطاع إنترنت الأشياء

يوسف العربي (دبي)

أكد المهندس أحمد عبدالكريم جلفار، الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة اتصالات» أن الإمارات تتبنى أعلى المعايير العالمية في تنظيم قطاع إنترنت الأشياء انطلاقاً من ريادتها الطويلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وقال في تصريحات لـ «الاتحاد» على هامش المنتدى الثالث لإنترنت الأشياء في دبي، الذي يختتم فعالياته في دبي اليوم إن هيئة تنظيم الاتصالات تشرف على وضع الأسس التنظيمية لهذا القطاع لتطويره وتنميته خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف جلفار أنه استناداً للسجل الطويل الحافل بالريادة والنجاحات لهيئة تنظيم الاتصالات فإنها تتابع عن كثب أحدث ما توصل إليه العالم في مجال تنظيم إنترنت الأشياء بما يضمن تبوأ الدولة موقع الريادة الإقليمية في هذا المجال.
ولفت جلفار إلى أن آليات تنظيم قطاع إنترنت الأشياء سواء من خلال طرح مزايدات أو مناقصات عامة لتشغيل الشبكات الخاصة بالقطاع أمر متروك للهيئة انطلاقاً من الصلاحيات التي منحها لها القانون، حيث يناط بها تنظيم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح جلفار أن إنترنت الأشياء قطاع جديد كليا في جميع دول العالم، ومن ثم فانه يمر بمرحلة البلورة والتشكيل سواء على صعيد التطبيقات العملية أو على جانب التشريعات واللوائح المنظمة للقطاع.
وأشار إلى أن اتصالات قامت على نحو مبكر بتأسيس وحدة لابتكارات الاتصال من (آلة إلى آلة) «M2M» والتي نجحت بالفعل في إضافة العديد من الابتكارات في هذا المجال بما يعزز الخدمات التي تقدمها الشركة لعملائها أو تقديم هذه الحلول إلى جهات أخرى.
وأضاف هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات قدمت العديد من التسهيلات لمشغلي الاتصالات الناشطين في قطاع إنترنت الأشياء إيماناً منها بأهمية الدور المستقبلي لهذا القطاع الذي ستبرز تأثيراته الإيجابية على جميع مناحي الحياة خلال الخمس سنوات المقبلة.
وقال جلفار: إن مجموعة اتصالات تهدف إلى أن تكون مشغلاً إقليمياً رائداً في قطاع إنترنت الأشياء خلال السنوات القليلة المقبلة، مستفيدة بما تتمتع به من كوادر بشرية مدربة قادرة على الابتكار، بالإضافة إلى امتلاكها للبنية التحتية المتطورة.
وأضاف: إن اتساع الرقعة الجغرافية التي تعمل بها المجموعة وتواجدها في العديد من الأسواق العالمية يسهم في تخفيض التكلفة النسبية لتطوير تطبيقات وحلول إنترنت الأشياء، وهو الأمر الذي يمنحها ميزة تنافسية إضافية مقارنة بباقي الشركات العاملة في المجال نفسه ، مشيراًإلى أن اتصالات تدرك أهمية بناء شراكات قوية مع العديد من الشركات العالمية لتوفير حلول حصرية ومبتكرة للعملاء، ولافتا إلى أن النسبة القياسية لانتشار شبكة الألياف الضوئية في الدولة يسهم في سرعة انتشار الحلول الخاصة بإنترنت الأشياء.
وعن حلول مساهمة قطاع إنترنت الأشياء في تنمية إيرادات المجموعة خلال المرحلة المقبلة، قال جلفار: إن إنترنت الأشياء مرتبط بأكثر روافد الإيرادات نمواً في قطاع الاتصالات وهو البيانات.
وأوضح الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة اتصالات» أن عدد الأجهزة الخاصة بهذا النوع من الإنترنت سيقفز خلال الخمس سنوات المقبلة من 12 مليار جهاز إلى 50 مليار جهاز، كما ستقوم أجهزة الاستشعار فيها بتوفير مستويات من الربط الذي سينقل عالم الغد إلى حقيقة واقعة.
وأكد تقرير حديث أعدته شركة سيسكو، بالتعاون مع مبادرة دبي الذكية، أن اعتماد «إنترنت الأشياء»، سيعمل على توفير فرص عمل بقيمة 17,9 مليار درهم في القطاعين العام والخاص معاً في دبي في حلول العام 2020.


خدمات وتقنيات جديدة في حي دبي للتصميم
دبي (الاتحاد)

كشف حي دبي للتصميم أمس، على هامش فعاليات المنتدى الدولي لإنترنت الأشياء، مجموعة تقنيات ومبادرات ذكية تم تفعيلها لتعزيز تجربة الزوار والشركاء التجاريين.
جاء ذلك خلال جولة ذكية داخل الحي شاركت فيها نخبة من ممثلي الحكومات والشركات، لاطلاعهم على أبرز التكنولوجيات الذكية التي من بينها مركز القيادة والتحكم.
ويقدم مركز القيادة عرضاً تفاعلياً على مساحة 9 أمتار للبيانات التي يجمعها من مختلف أجهزة الاستشعار ومصادر بيانات الشركات والتطبيقات المشتركة، وكذلك تحليلات البيانات المتقدمة. كما تم إطلاع المشاركين في الجولة على أحدث الخدمات المالية التي يوفرها الجيل القادم من إنترنت الأشياء، من بينها ماكينة الصراف التفاعلية التي تسمح للمستخدم بإتمام 95% من معاملاته.
وشاهد الزوار أيضاً تكنولوجيا «TechSam» لإدارة النفايات، التي تستخدم أجهزة استشعار لاسلكية لقياس مستوى تعبئة الحاويات، وأنظمة تحديد المواقع لجمع النفايات بكفاءة أكثر.

«ثري إم» تستعرض الفرص في «إنترنت الأشياء 2015»
دبي (الاتحاد)

شاركت «ثري إم» العالمية القائمة على نهج التعاون الإبداعي، في منتدى إنترنت الأشياء 2015 لاستعراض الفرص المتاحة من خلال منتجات وحلول إنترنت الأشياء فيما يتعلق بالمدن الذكية والاستدامة وتحسين حياة الناس.
وقال الدكتور أشيش كخاندبور، نائب الرئيس الأول للبحوث والتطوير والمدير التنفيذي للتكنولوجيا في ثري إم، إن الانتقال إلى المناطق الحضرية، واتساع نطاق استخدام التكنولوجيات الجديدة هي من أبرز الاتجاهات التي تؤثر بشكل متسارع في عالمنا المعاصر.
وأضاف كخاندبور: «لا تزال المناطق الحضرية والإقبال المتسارع على استخدام التكنولوجيات الجديدة، تؤكد أهمية وجدوى الحلول المستدامة التي من شأنها أن تساعد على تلبية مطالب المجتمع بشأن الاحتياجات الأساسية والأمن والإنتاجية».
وأوضح: «إن المدن التي تشكل 2% من مساحة اليابسة في العالم، تحتضن 50% من سكانها وتستهلك 80% من الموارد».