كرة قدم

«عموري» و«عجب».. طريق «الزعيم» إلى 3 نقاط من ذهب!!

صلاح سليمان (العين)

كان الشقيقان عمر ومحمد عبدالرحمن هما «كلمة السر» في لقاء «الكلاسيكو»، الذي جمع العين في مواجهة ساخنة أمام ضيفه الأهلي مساء أمس الأول ضمن الجولة العاشرة من دوري الخليج العربي، والذي استضافه ستاد هزاع بن زايد، وشكل اللاعبان ثنائياً مرعباً ومتميزاً، وكان التفاهم بينهما واضحاً وعلى أعلى درجة، وبدا كأنه «سيناريو» مرسوم مسبقاً، ما كان له الأثر الكبير في النتيجة الإيجابية التي خرج بها «الزعيم» وحصده كامل النقاط، وهو ما أتاح له فرصة المحافظة على الصدارة والتربع على قمة الترتيب برصيد 25 نقطة، وبفارق أربع نقاط عن المنافس، الذي يحتل حالياً مركز «الوصيف» بعد أن جمع 21 نقطة من سبع حالات فوز متتالية لتصبح خسارته مع العين هي الأولى التي يتعرض لها منذ انطلاقة مباريات الموسم الحالي.
وأكد عمر عبد الرحمن، نجم خط وسط العين، أن «الزعيم» استحق الفوز بكل جدارة على منافسه الأهلي بثلاثة أهداف دون رد بعد أن قدم مستوى فنياً رائعاً، وبذل لاعبوه جهداً كبيراً على مدار الشوطين. وقال: «رجح العين كفته نظراً للاحترام الذي واجه به منافسه طوال زمن اللقاء، ولعب بجدية وبتركيز عالٍ».
وأشار عمر إلى أن الفوز الذي خرج به العين ليس له علاقة بالتنافس المستمر بين الفريقين في بطولة دوري الخليج العربي، ولكنه فوز في لقاء «الكلاسيكو» الشهير الذي يضع الفريقين دائماً وجهاً لوجه، ويبقى الفوز في نهاية الأمر لا يتعدى ثلاث نقاط كما هي الحال في أي مباراة أخرى يرجح فيها العين كفته على أي منافس آخر.
وفي نهاية تصريحه، قال عمر عبدالرحمن: «المشوار ما زال طويلاً لتحديد هوية البطل، والكرة ما زالت في الملعب، وهناك 16 مباراة قادمة في الطريق، علاوة على أن الأهلي يملك في رصيده مباراتين مؤجلتين أمام الوصل والإمارات، ما يعني أن الحديث عن حسم دوري المحترفين ما زال سابقاً لأوانه».
وأكد محمد عبدالرحمن أن الانسجام والتفاهم الذي كان بينه وبين شقيقه «عموري» جاء كنتيجة طبيعية لمشاركتهما معاً في عدة مباريات في التشكيلة، ومن خلال خطة اللعب التي يرسمها المدرب زلاتكو، مبيناً أن درجة التفاهم بينهما ترتفع ويزيد معدلها كلما كانا معاً ضمن عناصر تشكيلة الفريق.
وقال صاحب هدف العين الثاني في مرمى الأهلي إن فوزهم على «الفرسان» لا يعني أكثر من ثلاث نقاط بغض النظر عن أي حسابات أخرى مبيناً أن هدفهم الفوز في كل المباريات سواء التي يخوضها العين على ملعبه باستاد هزاع بن زايد أو تلك التي يواجه فيها منافسيه على ملاعبهم سواء كان الطرف الآخر الأهلي أو أي فريق آخر وذلك لضمان البقاء على الصدارة.
ومن جانبه أبدى المدرب زلاتكو سعادته بمردود جميع اللاعبين في هذه المباراة، مثمناً الدور الكبير الذي قام به محمد عبدالرحمن، لافتاً إلى أنه لعب دور «الجندي المجهول»، إلى جانب شقيقه «عموري»، حيث تمكنا عبر عملية تبادل الأدوار فيما بينهما من إبطال مفعول مفاتيح لعب الأهلي عبر الثنائي عبدالعزيز هيكل وعبدالعزيز صنقور، وتركا مساحة أمام المدافعين خميس سالمين والكوري الجنوبي المدافع كيونج ليتحركا إلى الأمام ما أتاح للعين استغلال المساحات الخلفية.
وعلى مدى مرحلة الاحتراف التقى فريقا العين والأهلي في 15 مباراة، حقق العين الفوز في سبعة لقاءات مقابل ستة للأهلي، بينما كان التعادل حاضراً في مواجهتين، وتحديداً في النسخة الأولى 2008/‏‏‏‏‏‏ 2009، وانتهت المباراتان ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة قوامها هدفان لكل فريق، وذلك في 13 ديسمبر 2008 على ستاد طحنون بن محمد بالقطارة و11 مايو 2009 على استاد راشد بدبي.
وجاء فوز العين الأول على مضيفه الأهلي في موسم 2009/‏‏‏‏‏‏ 2010، عندما أمطر الشباك الحمراء بخمسة أهداف مقابل هدف واحد وكرر تغلبه على ضيفه في لقاء الإياب بالقطارة بنفس النتيجة، كما تغلب الأهلي على العين في مباراة الذهاب بـ «دار الزين» بنتيجة 2/‏‏‏‏‏‏ 1 في موسم 2010/‏‏‏‏‏‏ 2011، وأحرز هدف «الزعيم» لاعبه عمر عبدالرحمن، وجاء من ركلة جزاء وهو أول هدف يسجله «عموري» في مرمى الأهلي في أولى مشاركاته مع فريقه، إلا أن العين رد الدين لـ «الفرسان» في لقاء الإياب برباعية نظيفة.
وأثبت العين تفوقه على المنافس بالفوز عليه ذهاباً بهدفين دون رد وإياباً بهدف نظيف في موسم 2011/‏‏‏‏‏‏2012. وسجل الأهلي أكبر نتيجة في تاريخ لقاءات الفريقين، عندما نجح في تخطي العين في عقر داره بستة أهداف مقابل ثلاثة في 23 سبتمبر 2012 وفاز «الزعيم» بثلاثية نظيفة في مباراة الإياب بموجب القرار الذي صدر في حق جماهير الأهلي نظير ما بدر منها من شغب خلال اللقاء بعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وذلك في السادس من أبريل 2013.
وانتزع الأهلي ست نقاط من العين في موسم 2013/‏‏‏‏‏‏ 2014 بعد التغلب عليه بهدف يتيم ذهاباً وبنتيجة 3 /‏‏‏‏‏‏2 إياباً، وكرر «الفرسان» الفوز بذات النتيجتين في موسم 2014/‏‏‏‏‏‏ 2015، إلا أنهما لم تحرما العين من رفع درع الدوري برصيد 60 نقطة، بينما احتل الأهلي المركز السابع في ذلك الموسم وله 38 نقطة. وشهدت لقاءات العين والأهلي في مرحلة تطبيق الاحتراف خلال النسخ الثماني، التي مضت حتى الآن بما فيها الموسم الحالي، 57 هدفاً كان نصيب العين منها 35 هدفاً، بينما سجل الأهلي 22 هدفاً.


أحمد خليل: خسرنا مباراة ولم نخسر بطولة
العين (الاتحاد)

بعد أن زف التهنئة إلى العين، قال أحمد خليل مهاجم الأهلي إن فريقه لم يكن في يومه ولم يظهر في صورته المعهودة ، وأن الهزيمة لا تعني نهاية المطاف، وأنها لن تقلل من طموحات اللاعبين، مشيراً إلى أنهم خسروا مباراة ولكنهم لم يخسروا البطولة.
وأضاف: «يجب علينا أن نغلق ملف الخسارة، وأن نعيد ترتيب أوراقنا على النحو الذي يساعدنا على التعويض، ولا شك أن الخسارة ستكون بمثابة الدافع القوي للاعبين، ولكن يبقى من المهم تصحيح الأوضاع ومضاعفة الجهود للتعويض في الجولات القادمة.
ونفي خليل أن تكون الثقة العالية التي اكتسبها لاعبو الأهلي بعد حصول فريقهم على العلامة الكاملة في المباريات السبع السابقة، بجانب وصوله نهائي دوري أبطال آسيا، قد تسببت في تراخي اللاعبين وأدت للخسارة.
وقال:جئنا إلى ستاد هزاع بن زايد سعياً لمواصلة مشوار الانتصارات، إلا أن هذا لم يحدث ونحن عازمون على التعويض والعودة بقوة خلال المرحلة المقبلة.

استمرار الفوز في «دار الزين»
العين (الاتحاد)

بالفوز الذي حققه العين على الأهلي في لقاء الجولة العاشرة، واصل «الزعيم» العيناوي الحفاظ على سجله نظيفاً من الهزائم في كل المباريات التي خاضها على ستاد هزاع بن زايد على مستوى بطولة دوري المحترفين وبطولة الأندية الآسيوية، أي أنه لم يخسر أي مواجهة على مدى 22 شهراً.
وعلق المدرب زلاتكو على هذه الحقيقة، مؤكداً أن هذا وحده يكفي لدفع الجماهير للحضور إلى المدرجات، والوقوف خلف الفريق ليواصل المشوار بالنجاح نفسه.


إيمينيكي الأكثر جاهزية
العين (الاتحاد)

فرضت الإصابة الخفيفة التي كان يعاني منها المهاجم سعيد الكثيري على المدرب زلاتكو إبعاده من التشكيلة وعدم المجازفة في الدفع به في اللقاء، وفضل منح فرصة المشاركة للنيجيري إيمانويل إيمينيكي لأنه الأكثر جاهزية.
وبرر زلاتكو الاعتماد على المهاجم النيجيري بأنه صاحب بنية بدنية قوية تمكنه من التفوق على دفاع الأهلي ومواجهة الثنائي خميس سالمين والكوري الجنوبي كيونغ.
وأثنى زلاتكو على المردود الذي قدمه إيمينيكي الذي نجح في حسم نتيجة المباراة والقضاء على آمال «الفرسان» بعد تسجيله الهدف الثالث.

أكد أن زملاءه استهانوا بالمباراة
ماجد ناصر: ذكرى مؤلمة حتى نهاية الموسم
العين (الاتحاد)

قال ماجد ناصر، حارس الأهلي، إنهم قادرون على تصحيح الصورة وإن خسارتهم أمام العين ستبقى ذكرى مؤلمة حتى نهاية الموسم، مشيراً إلى أن زملاءه استهانوا بالعين. وأشار إلى أنهم لم يقدموا المستوى المطلوب، إلا أن هذه الخسارة ستجعلهم يفيقون إلى حد كبير ما يقودهم لحصد الدوري في نهاية المطاف.
وتابع: «لو كنا في كامل تركيزنا لما تعرضنا لأي سؤال عن أسباب الخسارة، لأن هذا السؤال كان سيوجه لفريق العين». وأشار ماجد إلى أن جلوسه على دكة الاحتياط هو قرار المدرب كوزمين، وأنه لا يمانع من البقاء احتياطياً إذا كان ذلك سيخدم الفريق ويساعده على حصد بطولة الدوري.

أكد أن الفوز بثلاثية نتيجة «طبيعية»
عبدالله بن محمد: تخطي الأهلي لا يفيد في حال التعثر أمام الشعب
العين (الاتحاد)

أكد الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، أن الأهلي فريق كبير، ويقدم دائماً مستوى فنياً طيباً، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن النتيجة الإيجابية التي خرج بها العين والفوز على ضيفه بثلاثة أهداف نظيفة كانت طبيعة، قياساً بالجهد الكبير الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني خلال فترة الاستعداد لـ «الكلاسيكو» وأثناء سير اللقاء، بالإضافة إلى وقفة الجمهور الكبيرة خلف اللاعبين ومساندتهم وشحذ هممهم على مدار الشوطين، مباركاً لهم هذا الفوز المستحق، ومتمنياً أن يحتفظ اللاعبون بالروح المعنوية العالية، سعياً للمضي قدماً في مشوار الانتصارات في المباريات المتبقية من عمر بطولة دوري الخليج العربي.
وقال الشيخ عبدالله: إن بطولة الدوري ما زالت في الملعب، ما يفرض على فريقه ضرورة الاستمرار في حصد الانتصارات في الجولات القادمة، مؤكداً أن تخطي عقبة الأهلي لن يفيد العين في حال تعثره في الجولة الحادية عشرة التي يواجه فيها الشعب.
كما أثنى على المستوى الذي أدار به الحكم الدولي أحمد خلفان المباراة، والذي كان له الفضل الأكبر في الوصول بالمواجهة إلى بر الأمان وخروجها في صورة مشرفة.
وفي تعليقه على مدى إمكانية تقليل الجماهير للضغط الذي مارسته مؤخراً على الإدارة، عقب التغلب على الأهلي، قال الشيخ عبد الله: «الضغوط واردة على أي شخص يتولى المسؤولية في نادي العين، وهذا ينطبق على الإدارة واللاعبين على حدٍ سواء، حيث يكون الجميع مطالب بتحقيق البطولات، لهذا نجد أن الضغوط موجودة منذ تأسيس النادي».
وحول توقعاته للنتيجة قبل انطلاقة اللقاء، قال: «من الصعب التكهن بنتيجة أي مباراة تجمع بين فريقين كبيرين قبل إطلاق صافرة النهاية، ولكنني أشير هنا إلى أن التركيز على الجانب النفسي قد لعب دوراً مؤثراً في تحقيق الفوز، علاوة على رغبة اللاعبين التي كان لها أيضاً دور في الأداء والنتيجة، وساعدت اللاعبين في استغلال الفرص التي لاحت لهم أمام مرمى الأهلي».
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم أن العين حقق جملة من الإيجابيات من لقاء الأهلي التي سوف يستفيد منها في مباريات الجولات المقبلة. وزاد: «إذا كنت تسعى للفوز بلقب بطولة ما فمن المفترض أن لا تخسر على ملعبك، وأن لا تتعرض للخسارة أمام منافسك المباشر». وفيما إذا كان العين قد بدأ مرحلة المفاوضات مع بعض اللاعبين، سواء على مستوى المواطنين أو الأجانب، أجاب الشيخ عبد الله قائلاً: «هذا الموضوع سابق لأوانه، ولا يمكن التعليق عليه في الوقت الراهن، فما زالت هناك 3 جولات متبقية قبل إسدال الستار على مباريات الدور الأول، وبعدها سيجيب المدرب زلاتكو على هذا السؤال».

حماد: لن ننسى خسارتنا من الوحدة بخطأ تحكيمي
العين (الاتحاد)

أشاد محمد عبيد حماد مشرف فريق العين، بالحكم الدولي أحمد خلفان الذي أدار مباراة العين والأهلي، مؤكداً في الوقت نفسه أنه تغاضى عن منح فريقه ركلة جزاء صحيحة بعد عرقلة النيجيري إيمانويل إيمينيكي داخل الصندوق.
وقال إن العين لن ينسى مطلقاً الخسارة التي تعرض لها الزعيم العيناوي أمام الوحدة في الجولة الرابعة من بطولة الدوري عندما احتسب حكم تلك المباراة هدفاً لأصحاب الأرض جاء من تسلل واضح، لتنتهي المواجهة لصالح الوحدة بهدفين مقابل هدف واحد.
وقال حماد عقب نهاية مباراة الأهلي في تعليقه على تلك الواقعة: «ما حدث في مباراة الوحدة سيبقى في ذاكرتنا حتى نهاية الموسم الحالي، وإذا قدر للعين أن يخسر لقب الدوري الذي حققه في الموسم الماضي، فإن خسارته في تلك المواجهة ستكون واحدة من الأسباب».
وذكر مشرف العين أنه لم يكن مرتاحاً لسؤاله عن تصريحات سابقة تحدث فيها عن ظلم التحكيم على العين، لافتاً إلى أنه تحاشى الحديث لاحقاً عن هذا الأمر في إشارة للتصعيد الذي صدر فيما بعد على لسان الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي والذي أشار فيه إلى أن حماد كان يسعى من خلال تصريحه للضغط على حكم مباراة أمس الأول.
وقال حماد: «نحن نملك دلائل عن الظلم التحكيمي الذي وقع على فريق العين، فمثلاً في مباراة العين وبني ياس دخل مرمانا هدف من مخالفة لم يكن لها أي وجود، وأيضاً في مباراة الوحدة احتسب علينا هدف من تسلل واضح كما ذكرت سابقاً».
وأضاف: «الأخطاء التحكيمية واردة في كرة القدم، وهي جزء منها لا يتجزأ، ولكن أن أصرف على فريقي أموالاً طائلة سعياً لتحقيق أحد أهدافي، ومن بينها المحافظ على لقب دوري الخليج العربي، وأن أفقده بسهولة حتى وإنْ كان ذلك لأسباب غير مباشرة، فإن هذا يثير في نفوسنا الغضب. وندرك تماماً أنه وكما يخطئ اللاعب والمدرب، فإن الحكم أيضاً معرض لارتكاب الأخطاء، ونحن على دراية تامة بهذه الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان».
وفي ختام تصريحه، أشاد حماد بالجهود الكبيرة التي يبذلها اتحاد الكرة، ولجنة الحكام بصفة خاصة، من أجل بلوغ أعلى درجات التطور في أداء حكامنا.

الجماهير توجت المدافع نجماً للقمة
إسماعيل أحمد: التفوق للفريق بجميع عناصره
العين (الاتحاد)

توج جمهور نادي العين، المدافع «الدولي»، إسماعيل أحمد، نجماً لمواجهة العين والأهلي، وذلك عبر الحسابين الرسميين للنادي بموقعي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«إنستجرام» على شبكة الإنترنت، حيث انحصرت المنافسة بين الرباعي إسماعيل أحمد وعمر عبدالرحمن وشقيقه محمد «عجب» والبرازيلي فليبي باستوس، بيد أن أكثر الأصوات اتفقت على نجومية المدافع الصلد إسماعيل أحمد الذي أظهر أداءً مميزاً أمام أقوى هجوم بمسابقة دوري الخليج العربي يوم أمس الأول.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً لافتاً من جماهير نادي العين بعد نهاية مباراة القمة، حيث امتدح الجميع نجوم الفريق، وأثنوا على أدائهم القوي، ورغبتهم القوية في الدفاع عن الشعار، وأكدوا أن «الزعيم» قادر على المحافظة على لقب بطولة الدوري إذا استمر في إظهار المستوى نفسه في جميع المباريات.
وأعرب إسماعيل عن بالغ تقديره لجماهير نادي العين على المساندة القوية للاعبين في الميدان، مؤكداً: «أشكر جميع زملائي اللاعبين الذين حرصوا على تنفيذ واجباتهم الميدانية على النحو المطلوب من المدرب زلاتكو داليتش، والنجومية الحقيقية كانت لمنظومة الفريق بجميع أركانه».
وأكمل: «حققنا فوزاً مهماً في مسابقة الدوري، وكسبنا ثلاث نقاط من الجولة الماضية، وأغلقنا ملف مباراة الأهلي، وتركيزنا حالياً على مواجهة فريق نادي الشعب، وأتمنى التوفيق للجميع».