الإمارات

مسؤولون في العمل الإنساني والديني: ولي عهد أبوظبي رمز للتواضع والإنسانية

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد مسؤولون في العمل الإنساني والديني، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوجيه رسالة شكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعبر عن وحدة القيادة الرشيدة وتعاضدها، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تجسد علاقة الصداقة والود والوفاء التي تجمع القائدين في حب زايد وخدمة دولة الإمارات.
وذكر المسؤولون الذين تحدثوا لـ«الاتحاد» أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، عرف عنه الاهتمام بتقديم المساعدات للنهوض بالصحة والتعليم، وتحسين ظروف الحياة للشعوب الفقيرة والمعوزة من اليمن إلى الصومال إلى سوريا إلى كل بلد يواجه أهلها نكبة أو عوز أو فقر.
وأكدوا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أثبت أنه «رمز للتواضع والإنسانية»، خلال زياراته لأسر الشهداء ومواساتهم، كما أنه يحرص على الاقتراب من الشباب وتمكين النساء، ويسعى لتحقيق أمنيات شعب الإمارات وإسعاد المواطنين.

لفتة معبرة
وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير في دبي: كانت لفتة معبرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بتوجيه الشكر عنه وعن شعب الإمارات لأخيه ورفيق دربه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي رأى فيه امتداداً لزايد الخير والعطاء والنبل والإنسانية، وأثبتت الأيام أن الابن سرّ أبيه، وحامل لوائه، والأمين على إرثه، الذي يشكل ضمير الإمارات وعنوانها الأبرز، لاسيما في مجالات العمل الخيري والإغاثي والإنساني، وبفضل جهود سموه وإدارته ومبادراته في الداخل والخارج اعتلت دولة الإمارات المركز الأول على مستوى العالم في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية لسنوات، ومازالت في المقدمة.
وقال العوضي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يحرص على العمل في صمت بعيداً عن الضجيج والأضواء، فما يعنيه في المقام الأول الإنجاز ونجدة الملهوف، ولا يكترث بما يلي ذلك من ثناء أو بريق الشهرة والإعلام.

صانع المستحيل
وأثنى سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام جمعية بيت الخير، على مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتقديم الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعنوان «شكراً.. محمد بن زايد»، وقال: هذه هي قيادتنا التي نعتز بها، وهذه أخلاقنا التي نفخر بها، وهذا إرث زايد، رحمه الله، في العطاء والوفاء، نلمسه اليوم في علاقة هذين القائدين، اللذين استطاعا أن يصنعا المستحيل. وأضاف: قيادتنا حدثت الدولة لتصبح رائدة على مستوى العالم في التنمية والإغاثة والتعليم والحداثة مع التمسك بالقيم العربية الرفيعة والأصالة. وأكد المزروعي، أنه بفضل توجيهات القيادة الرشيدة استطاعت القوات المسلحة الإماراتية ضد التدخلات الآثمة وردع العدوان والإرهاب وتصدر معارك الحق والشرف، واستطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحكمته وحنكته أن يسجل للإمارات النصر تلو النصر، والنجاح تلو النجاح، فأصبح قدوة ومثالاً للأجيال الجديدة.
وقال: ولا أدل على ذلك من إقبال شبابنا على الخدمة الوطنية بجهوده وتوجيهاته، ليتدربوا على الدفاع عن وطنهم، وعن منجزات هذا الوطن الحضارية والتنموية، ويحموا حياضه من الأعداء المتربصين، ويحافظوا على الإمارات حرة عزيزة، لتهنأ ويهنأ شعبها بفرص النمو الاقتصادي والتنمية والرفاهية التي وفرتها له القيادة.

نماذج العطاء
وقال أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يستحق ذلك الشكر الفائق على العمل الدؤوب.
وأضاف: يتميز عطاء سموه بالتركيز على النهوض بالجانب الصحي للشعوب النامية والفقيرة ومواجهة كل ما يؤثر على صحة وحياة الإنسان، تعبيراً عن الالتزام الثابت لأولاد زايد وشعبه، وهو في مقدمتهم، بالقيام بدور محوري في المساهمة في تنمية المجتمع الإنساني.
وأكد مسمار، أن ذلك نهج أصيل تميزت به دولتنا منذ تأسيسها، وسموه يعمل بدأب مع إخوانه في قيادتنا الرشيدة للتعاون مع كافة الأطراف المعنية والعمل بروح فريق العمل الواحد للقضاء على كل ما يؤثر على صحة الإنسان وأمنه وسلامته داخل الدولة وخارجها. وأشار إلى اهتمام سموه بالاستثمار في التعليم، وحرصه على بناء الأجيال الجديدة في الإمارات، وغرس حب العمل والإبداع والابتكار في وجدانها، لتعتمد على نفسها بعيداً عن الاتكال على ثروة النفط التي لن تدوم، وهو تأسيس ذكي لمستقبل يصنعه الإنسان من كدّ فكره ويده، وهي رؤية تنموية كانت دولة الإمارات رائدة فيها على مستوى المنطقة.

معدن نفيس
بدوه أكد فضيلة الدكتور أحمد الحداد، كبير مفتيين دبي، مدير إدارة الإفتاء والبحوث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن معدن الشكر نفيس، فلا يشكر إلا ذو خلق نبيل وأصل أصيل، وهم في الأمة قليل.
وقال الحداد: إذا رأيتَ حاكماً عادلًا وشاعراً بذلا، وفارساً مقداماً، وقائداً حازماً، ومفكراً عبقرياً كصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يخص يوم جلوسه، بشكر أخيه القائد الفذ، والسياسي المحنك، والحاكم العادل، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ فإن ذلك يدل على أن هذه القيادة مثلها كمثل الجسد الواحد، الذي يشد بعضه بعضاً، وهم الشجرة الخضراء ذات الأغصان المثمرة، تسقى بماء واحد، وهو ماء زايد طيب الله ثراه.
وأشار الحداد، إلى أن أبناء زايد وعلى رأسهم خليفته البار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد ترسموا خطا المغفور له بإذن الله تعالى في البناء والعطاء والمحبة والإحسان والوفاء، وكل ما يجعل هذا البلد الأول في النماء والحضارة.
وأكد أن من يحمل تلك المعاني بقلبه وقالبه بمثل تلك الأفعال التي أبانها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لهو جدير بالشكر المنهمر من قلب شكور، وعقل وقور، فإنه إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووه.
وقال الحداد: «لئن كان أفراد الشعب قد لا يقدرون على التعبير عن شكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بما يليق به، فإن رئيس الحكومة هو لسان الصدق لهذا الشعب العظيم، فإن الله ما منحنا هؤلاء الشيوخ ذوي الشمم والإباء والحب والوفاء، إلا لأننا أهل لمثلهم.

رجل الأمة وعالي الهمة
أكد فضيلة الدكتور أحمد الحداد، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جدير بأن يشكر أكمل الشكر وأجزله؛ لأنه المعزز لنهضة الإمارات خاصة والعرب عامة، باني الديار، وزارع البطولة، وغارس الأمل، ومخطط المستقبل القريب والبعيد، ومشيد المجد التليد.
ولفت الحداد، إلى أنه مهما قيل في حق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، فليس كقول الخبير به، المطلع على سيل إنجازاته، وكبير تخطيطاته، ورفيق دربه، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي أبان عما لا يعرفه الكثير. وقال الحداد: «فضائل يعددها، ومناقب يسردها، وأسرار يكشفها، ليعرف الناس أنه رجل الأمة، وعالي الهمة، وصانع الفخار، فيزجون له قليلًا مما يستحق، ويتأسون به في عمل الواجب لهذا البلد العزيز وهذه الأمة المباركة.