الاقتصادي

«أبوظبي للإعلام» تجري اختبارات فورية لمواطنين للعمل بالتليفزيون

زائرة لمعرض توظيف تجري تجربة العمل كمذيعة نشرة إخبارية (تصوير جاك جبور)

زائرة لمعرض توظيف تجري تجربة العمل كمذيعة نشرة إخبارية (تصوير جاك جبور)

بسام عبدالسميع (أبوظبي) - توفر “أبوظبي للإعلام” خلال مشاركتها في معرض “توظيف 2013” منصة للمواطنين الراغبين بالعمل في قنواتها التليفزيونية والإذاعية التابعة لها والمطبوعات الصحفية الصادرة عنها.
وتجري الشركة في جناحها المشارك بالمعرض اختبارات عملية أمام الكاميرا للمواطنين الراغبين بالعمل في قنواتها التليفزيونية، في إطار سعيها لزيادة نسبة التوطين بالقطاع.
مبادرة مبتكرة
وصف عبدالله الزعابي الذي يعمل مذيعاً بتليفزيون أبوظبي عملية الاختبار بأنها مبادرة مبتكرة توفر فرصة الاختيار للراغبين بالعمل الإعلامي المرئي.
وقال إن تواجد نخبة من الإعلاميين بالقنوات التليفزيونية التابعة للشركة خلال أيام المعرض لالتقاء الباحثين عن عمل ومتابعة تجربتهم في الإعلام المرئي يمثل تفاعلاً كبيراً من جانب الشركة لاستقطاب كوادر وطنية للعمل بالقطاع.
وأضاف “تتركز التوجيهات التي يقدمها المذيعون المتواجدون في جناح أبوظبي للإعلام في بث الثقة للراغبين في العمل بالإعلام، خاصة تقديم النشرات الإخبارية المتنوعة.
وأشار إلى أن المعرض يشكل فرصة للباحثين عن العمل لالتقاء القيادات الإعلامية في الشركة، ومنهم مقدمو برامج في تليفزيون أبوظبي ومسؤولو المطبوعات الصحفية وأصحاب الخبرات في العمل الإعلامي.
وذكر أن اللقاءات تتضمن الإجابة على استفسارات الشباب، فيما يتعلق بصناعة العمل الإعلامي بشكل عام وأداء أبوظبي للإعلام بشكل خاص، مؤكداً سعي الشركة للتفاعل مع الباحثين عن عمل من المواطنين والطامحين في العمل بالمجال الإعلامي.
الإعلام المرئي
بدورها، قالت سلامة المهيري وهي أول مذيعة إماراتية بقناة رياضية “إن أكثر من 95% من الراغبين في العمل بالشركة يبحثون عن فرصة في الإعلام المرئي بالدرجة الأولى.
ونوَّهت إلى أن جناح الشركة يعد منصة مناسبة لإتاحة الفرصة للراغبين في العمل بالإعلام وخوض تجربة فورية أمام الكاميرا، لافتة إلى أن اليوم الثاني من أيام المعرض سجل ارتفاعاً في عدد الإناث الراغبات بالعمل مقابل الذكور خلال اليوم الأول.
وأشارت إلى أن فكرة اجراء اختبارات فورية للراغبين في العمل بالإعلام المرئي من خلال جناح الشركة بالمعرض، لاقت استحساناً من المشاركين، فضلاً عن الزائرين.
معايشة التجربة
بدوره، قال حامد الحارثي ويعمل مذيعاً بقناة أبوظبي الرياضية «إن الفكرة لاقت قبولاً لدى الباحثين عن العمل، حيث يعايش الإنسان التجربة بشكل مباشر».
وأضاف أن الشركة تفتح الباب للمواطنين الراغبين في العمل الإعلامي بكافة مجالاته.
وأكد وجود كوادر وطنية تستحق الفرصة للعمل في الإعلام المرئي، مشيراً إلى أن وجود لجنة ستقوم بمراجعة تجارب الباحثين عن عمل واختيار من تتوفر فيهم نسبة ولو 10% للعمل بالمجال، حيث سيتم تأهيلهم وتدريبهم.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر للإعلامي هو غياب الروتين اليومي من حياته.
الإرادة الجادة
من جانبها، قالت عائشة العوضي وهي مذيعة في تليفزيون أبوظبي إن العمل الإعلامي يعزز الثقة بالنفس والجرأة لدى العاملين بالمجال، مؤكدة أن التدريب سيحقق تطوراً سريعاً لدى الراغبين بالعمل في الإعلام المرئي شريطة توفر الإرادة الجادة لتحقيق ذلك.
ونوّهت إلى أن المهارات المطلوبة تختلف من مجال إلى آخر فالأستوديو يختلف عن العمل الميداني عن البرامج المسجلة والحوارية.
بدوره، قال حمد الابراهيم مذيع بقناة أبوظبي الرياضية “إن اجراء اختبارات فورية عبر الوقوف أمام الكاميرا للراغبين في العمل بالتليفزيون يحقق الاحتكاك المباشر بين الباحثين عن العمل سواء للإعلام المقروء والمسموع والمرئي وبين الخبرات الإعلامية العاملة بالقطاع، لافتاً إلى أن التجربة توفر نقل الخبرة بشكل سهل للشباب الراغبين بالعمل في المجال.
سوق العمل
من جانبها، قالت أمينة عوض رئيسة قسم النشر الإلكتروني بصحيفة «الاتحاد»
إن المعرض يمثل فرصة لالتقاء الباحثين عن العمل والتعرف على طبيعة الموارد البشرية المتوافرة بسوق العمل، مشيرة إلى أن فئة المتقدمين للحصول على فرصة عمل من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة شكلت ما نسبته 80% من الباحثين عن عمل بالقطاع، فيما بلغت حصة حملة المؤهلات العليا والماجستير نحو 20% من المتقدمين.
وطالبت الشركات المنظمة لمعارض التوظيف بالحصول على نسخة من السيرة الذاتية لكل زائر من خلال توفير صناديق وستاندات لبناء قاعدة معلومات فعلية للباحثين عن العمل، وامداد الجهات المختصة بهذه البيانات، ما يسهم في تفعيل جهود التوطين، وتحقيق الهدف من تلك الفعاليات.
وتعتبر أبوظبي للإعلام الشركة الوحيدة في الإمارات التي تمتلك علامات تجارية تشمل جميع قطاعات الإعلام، وتتحلى بدور أساسي تجاه المجتمع المحلي لناحية تقديم برامج تعنى بالترفيه والأخبار والثقافة.
ويقوم بهذا الدور عدد من العلامات التجارية منها صحيفتا الاتحاد وذا ناشيونال، وقنوات أبوظبي الإمارات وأبوظبي الرياضية، وإذاعات القرآن الكريم وإمارات أف أم، وأبوظبي أف أم، وستار أف أم، ومجلة الأطفال ماجد.
كما تتمتع أبوظبي للإعلام بأهداف تجارية، تستهدف المرأة والعائلة من خلال علامات تجارية تصل إلى جميع أنحاء العالم العربي، وتتضمن قناة أبوظبي الأولى، ومجلة زهرة الخليج، وموقع أنا زهرة الإلكتروني، إلى جانب عدد من القنوات التلفزيونية المدفوعة والوسائل الرقمية مثل ADMCSport.com.
وتنظم الشركة خلال الحدث دورات تدريبية بجناحها رقم 3B30 في القاعة 3 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال معرض توظيف 2013 الذي يختتم فعالياته اليوم وتتضمن الدورات سلسلة من الدروس التدريبية بهدف تعريف الباحثين عن عمل على بعض الفرص الوظيفية المتاحة في قطاع الإعلام، والمهارات اللازمة للتفوق فيها.
البحث عن فرصة
من جانبها، قالت المواطنة حنين حسن الحاصلة على الثانوية العامة “إنها تبحث عن فرصة في أي قطاع وقدمت في عدة جهات وتحمل 20 نسخة ورقية من السيرة الذاتية باللغة العربية و20 نسخة بالإنجليزية”، متمنية أن تعمل في الإعلام بشكل خاص.
وقال سعيد الساعدي الحاصل على ثانوية عامة، إنه يبحث عن فرصة بالإعلام الرياضي مكتوباً أو مقروءاً، مشيراً إلى أنه زار معارض أخرى لكنها خلت من مشاركة الجهات الإعلامية وتجربة قراءة النشرة الإخبارية، ويشاركه الرغبة ماجد عبدالله الحاصل على شهادة الثانوية العامة، حيث يبحث عن فرصة عمل كمذيع بقناة رياضية. أما عمر عبدالله الحاصل على بكالوريوس إدارة هندسية فيبحث عن فرصة عمل براتب مجز.
وجاءت إلى الجناح عائشة المطوع الحاصلة على ماجستير في الآداب من بريطانيا وبكالوريوس إعلام من جامعة زايد وترغب في العمل الإعلامي المرئي بهدف اكتساب خبرات جديدة وخوض غمار تجربة العمل بالقنوات الفضائية.