الإمارات

مسؤولون: استكمال البنية التشريعية يسرع خطوات تحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً

القيادة حريصة على تعزيز الخدمات المقدمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الاتحاد)

القيادة حريصة على تعزيز الخدمات المقدمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الاتحاد)

سامي عبدالرؤوف، آمنة الكتبي (دبي)

أكد مسؤولون في الحكومة الاتحادية والجهات المحلية في دبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استكمال البناء التشريعي لمدينة دبي «الأذكى عالمياً»، سيؤدي إلى تسريع خطوات تحويل مدينة دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً، مشيرين إلى أن ما أعلنه سموه يتضمن آليات واضحة وجهة محددة ومختصة بهذا الملف في الإمارة، بالإضافة إلى خلق بيئة تشريعية متكاملة لتطوير المدينة الأذكى عالمياً.
وقال المسؤولون: «إن استكمال البنية التشريعية لدبي الذكية يرسى الدعائم والأطر المؤسسية والتشريعية اللازمة لابتكار نموذج جديد وفريد في تنمية وإدارة المدن حول العالم، كما تجسد هذه الخطوات حرص صاحب السمو حاكم دبي على توفير بنية تحتية متطورة، وربطها بأنظمة إدارة المدينة عبر توفير أعلى التقنيات والتطبيقات الحديثة».

خطى متسارعة
وقال معالي الدكتور عبدالله بالحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، رئيس مجلس برنامج زايد للإسكان: «دولة الإمارات بالمجمل وإمارة دبي بالتحديد، تسير في خطى متسارعة، لتثبيت البنية التحتية، وجعلها الأحدث عالمياً في مختلف المجالات، بما في ذلك المدن الذكية».
وأضاف: «التشريعات هي أساس كل شيء، ومنطلق نجاح أي مبادرة أو مشروع، وضمانة رسوخ أي عمل وتحقيقه للأهداف المرجوة منه، وبالتالي فإصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، لحزمة من الجوانب القانونية والتشريعية لتحويل دبي، إلى المدينة الأذكى عالمياً، هو ما سيحقق النجاح المرجو».

مواكبة التطورات العالمية
وقالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزير الدولة، رئيس مجلس مؤسسة صندوق الزواج: «مشروع تحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً، يعمل على متابعته بشكل دائم ويرعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، إيماناً منه بأهمية مواكبة التطورات العالمية، بل وسبق العالم نحو الأفضل». وأشارت الشامسي، إلى أهمية إنشاء مؤسسة دبي للحكومة الذكية، ومكتب مدينة دبي الذكية، للتنسيق والتكامل مع جميع الهيئات والدوائر التي تقع تحت مظلة حكومة دبي، مؤكدة أن قرارات صاحب السمو حاكم دبي، ترسم معالم خريطة الطريق للوصول إلى هذه الغاية لتصبح المدينة كلها بخدماتها المعرفية ومرافقها ذكية.

أفضل الخدمات
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس مجلس إدارة مكتب حكومة دبي الذكية: «يشكل استكمال البنية التشريعية لمدينة دبي الذكية، ثمرة التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الرامية إلى تحقيق مبادرة «دبي الذكية» التي أطلقها سموه لجعل إمارة دبي الأذكى عالمياً، وحرص سموه الدائم على ابتكار نموذج جديد للنهوض بالإمارة وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين والزائرين في دبي».
وأكد عدد من المواطنين أن الانتهاء من استراتيجية تحويل دبي لمدينة ذكية هو دليل على أن دبي تصنع واقعاً جديداً من خلال التحول الذكي للإمارة، ما يسهم في إسعاد المواطنين والمقيمين من خلال توفير بنية تحتية متطورة وربطها بأنظمة إدارة المدينة عبر توفير أعلى التقنيات والتطبيقات الحديثة.
وأشاد المواطن فارس ناجي بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى مدينة ذكية والبدء في العمل.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تؤكد أن قطار دبي لا يتوقف وأن الغاية والهدف هو الوصول لرقم واحد في كل المجالات، موضحاً أن هذه المبادرة ستعزز من قدرة دبي على الاستدامة والمنافسة، بما يكفل إدارة كل المرافق والخدمات عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة وتسخير كل السبل والوسائل التكنولوجية الحديثة لراحة وإسعاد الناس.
وقال المواطن ناصر المدني إن الانتهاء من استراتيجية تحويل دبي لمدينة ذكية هو دليل على أن دبي مستمرة في طريقها نحو النمو والرخاء عبر جميع القطاعات، لافتا أن مشروع مدينة دبي الذكية سيرسخ طريقة جديدة في إدارة المدن، نتمنى أن يتم تعميمها على باقي الإمارات في الدولة.
وأوضح أن المبادرة تسهم في تحسين وتطوير جودة الحياة وتصنع واقعاً جديداً للجميع، وتغيير مفهوم المدينة التي يعيش فيها الإنسان، لتعيش في عالم ذكي ورقمي، موضحاً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا يريد فقط تطوير الخدمات، بل يريد تغيير طريقة الحياة في دبي، ليس فقط لكسب رضا المتعاملين، بل سعادة الإنسان.
وقال المواطن محمد إبراهيم: إن إمارة دبي سباقة في تقديم أفكار تفوق التوقعات في عالم الابتكار والريادة لتيسير الوسائل الحديثة لإسعاد المواطنين والمقيمين، لافتاً أن كل ما يحصل في إمارة دبي ما هو إلا باكورة من العمل الدائم والمستمر.
وبين أن الجميل في المدينة الذكية هو توطيد علاقات التعاون بين المدينة ومواطنيها والمقيمين فيها عبر تعزيز ترابط مرافق وأركان المدينة بعضها ببعض باستخدام أكبر عدد ممكن من التطبيقات الذكية، والتركيز على خدمة المواطنين والمقيمين في حياتهم اليومية من خلال المعلومات العملية حول الطقس وحركة السير وخدمات النقل وصولاً إلى خدمات الطوارئ بحيث يمكن مراقبة حركة الطرق لتخفيف الازدحام وتأمين معلومات أفضل حول الواقع المعيشي.
وأكد المواطن أحمد الزرعوني: أن البدء في استكمال مبادرة التحول الذكي في إمارة دبي هو دافع ومحفز للمؤسسات الحكومية لتقدم مزيد من الخدمات الذكية للمتعاملين وأن تقدم الدعم الكامل لمكتب حكومة دبي الذكية مما يسهم إسهاماً عظيماً في تعزيز البنية التحتية المتكاملة القائمة في كل القطاعات.
وقال: إن مدينة دبي قامت بقفزة نوعية من خلال وضع خطط مستقبلية في ما يخص دراسة المدن الذكية ونشهد اليوم بدء مرحلة جديدة من التطور النوعي في الإمارة لتصل للعالمية، بما يضمن التحول الذكي واستمرارية الإبداع والابتكار في هذه المجال، من خلال منظومة مؤسسية واضحة تشمل القطاعين الحكومي والخاص، تتابعها وتطورها فرق عمل متخصصة لترسيخ مرجعية جديدة في إدارة المدن حول العالم انطلاقاً من دبي.

مرحلة جديدة
قال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف:«إن المدن المتقدمة تكنولوجياً باتت الوحيدة القادرة على مواكبة النمو السكاني المطرد، وتلبية احتياجات التوسع العمراني والحضري على حدود المدن بكفاءة وفعالية تامة».
وأضاف: «تشهد دبي اليوم بدء مرحلة جديدة وفريدة من نوعها وغير مسبوقة في تحسين وتطوير جودة الحياة في شتى المناحي بفضل مجموعة من المبادرات التي تطلقها قيادتنا الرشيدة، وبفضل القدرة التي تمتلكها مؤسساتها ومواردها البشرية لتطوير خدماتها بصورة إبداعية تأخذ في اعتبارها مستجدات العصر والتطورات التكنولوجية المتسارعة في العالم الذي نعيشه وتوظيفها بالأسلوب الأمثل لخدمة المواطنين والمقيمين في هذا البلد، ما يجعل رحلة التحول أكثر تميزاً».