ألوان

عالم الصيد بالصقور يبهر جمـهور «زايد التراثي»

الاهتمام بالصقور حديث الأجيال (تصوير جاك جبور)

الاهتمام بالصقور حديث الأجيال (تصوير جاك جبور)

أحمد السعداوي (أبوظبي)

ارتبطت الصقور بالبيئة الإماراتية الأصيلة واعتمد عليها العرب الأقدمون بشكل أساسي في كثير من نواحي حياتهم، خاصة في مجال الصيد بالصقور واعتبارها من أفضل أساليب القنص المعروفة لديهم على فترات زمنية بعيدة، ومن هنا زينت الصقور والأجنحة المختلفة الخاصة بها ساحات مهرجان الشيخ زايد التراثي بالوثبة، واستقطبت شرائح واسعة من الجمهور الشغوف بالتعرف إلى هذا الكائن الجميل الذي رافق أهل البادية في مسيرتهم مع الصحراء، وكان خير معين لهم بما يمتلكه من سمات فريدة، فأقاموا له المسابقات وابتكروا له الأدوات الخاصة به، وحرصوا على التعريف بكل ما يتعلق به ونقل هذه المعرفة من جيل إلى آخر، وهو ما بدا واضحاً في فعاليات النسخة السادسة من المهرجان التي انطلقت في التاسع عشر من نوفمبر الماضي وتنتهي في الثاني عشر من ديسمبر الجاري، تحت شعار «تراثنا هويتنا.. زايد قدوتنا».

مبادئ الصيد
الزائر للمهرجان يطالع أكثر من مكان يحتفي بالصقور وعالمها الجميل، فيجد مجموعات من الجمهور تحلقت حول أحد المدربين التراثيين يقوم بشرح مبادئ الصيد بالصقور إليهم، وأنواع الصقور وكيفية تربيتها والاعتناء بها، ومجموعة أخرى تحرص على التقاط صور تذكارية مع الصقور في الأجنحة التراثية لبعض الهيئات والمؤسسات في الدولة، مثل نادي تراث الإمارات وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وقسم ثالث من الجمهور يطالع إحدى الخبيرات التراثيات لدى صناعتها مستلزمات الطير مثل السبوق «الحبل الذي يربط به قدم الطير أثناء عملية التدريب والتعليم»، وفريق من محبي التراث الإماراتي الأصيل يحرص على اقتناء بعض من هذه المستلزمات التي يتواجد منها أنواع كثيرة وبجودة عالية ضمن المحال المنتشرة التي تبيع المنتجات التراثية والمشغولات اليدوية الخاصة بهوايات أهل البر، أما نوادي الصقّارة المنتشرة في المهرجان ومنها، نادي أبوظبي للصقّارين، نادي صقّاري الإمارات، أخذت في تعريف الجمهور بالدور الكبير الذي تقوم به هذه الأندية في إحياء واحد من أهم الرموز التراثية والهوايات التي ارتبط بها أهل الإمارات وصارت ضمن أهم ملامح هويتها الثقافية والتراثية التي يعتز بها أهل الإمارات في جميع المحافل المحلية والدولية.

كرنفال تراثي
ويقول ناصر علي الحمادي، المشرف على جناح نادي أبوظبي للصقارين في مهرجان الشيخ زايد التراثي، إن أهم أهداف حضور النادي في الكرنفال التراثي العالمي الذي تشهده الوثبة، هو مشاركة أهل الإمارات الاحتفاء بموروثنا الغالي بكافة صوره وأشكاله وليس الصقور فقط، لأن كل المفردات التراثية المعروضة في المهرجان تمثل لنا قيمة كبيرة ونعتبرها كنوزاً يجب الحفاظ عليها وتوصيلها إلى الأجيال الجديدة وتعريف العالم بها، ومدى مكانتها لدينا.
وبالنسبة للجمهور الذي يزور الجناح بأعداد كبيرة منذ انطلاق اليوم الأول للمهرجان، نحرص على تعريفه بمبادئ الصيد بالصقور، وكيفية حملها، بالإضافة إلى نبذة بسيطة عن رياضة الصيد بالصقور، ونشر ثقافتها في المجتمع اعتزازاً برياضة الآباء والأجداد. ويلفت إلى أن التواجد الفعال في مثل تلك الأحداث التراثية الكبرى يتعرف الجمهور بشكل مباشر على أهمية الصقور واستخدامها في الصيد كواحدة من الرياضات الوثيقة الصلة بتراث الإمارات، وهذا يؤدي إلى تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على منجزات الماضي وإرثه العريق، في إطار من أجواء البهجة والفرح التي يستشعرها الجمهور الزائر لمهرجان الشيخ زايد التراثي على مدى أيامه الخمسة والعشرين، ويشجع قطاعات أوسع من الجمهور إلى ركب المهتمين برياضة الصيد بالصقور، عن طريق فتح باب العضوية للراغبين في بدء تعلم الهواية الأشهر في تاريخ الآباء والأجداد.
ومن أبرز الفعاليات التي ينظمها النادي بهذه المناسبة، مسابقة مهرجان الشيخ زايد التراثي للصيد بالصقور «تلواح» من 2 وحتى 10 من ديسمبر في ميدان الفلاح في أبوظبي. وتتضمن المسابقات ثمانية أشواط لفئة الفرخ مقسمة إلى أربعة لفئة الشيوخ، وأربعة لفئة العامة ورصدت ثماني سيارات جوائز مخصصة لأبطال الأشواط الثمانية بجانب الجوائز المالية التي تبلغ قيمتها 215 ألف درهم لكل شوط.

مستلزمات الطير
ومن نادي تراث الإمارات، يشدد الوالد زايد حارب المنصوري، على أن الصيد بالصقور يعتبر إرثاً غالياً من زمن «الأوليين»، ويجب الحفاظ عليه كما علمنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الذي اهتم بالصقور والخيل والهجن وكل أنواع الحلال، وفتح أبواب رزق للكثيرين من هذا الاهتمام وعمل المسابقات والمزايدات المختلفة على مدار الوقت وفي كل أماكن الدولة، ما جعل تراثنا وتقاليدنا محل اهتمام دائم من الجميع.
وأضاف المنصوري: «حتى صناعة مستلزمات الطير كانت باب خير لكثير من الأسر والأفراد الذين يصنعون هذه الأدوات والمستلزمات ويقومون ببيعها لأهل «المقناص»، ومن هذه الأدوات التي يجب أن تعرفها الأجيال الجديدة كونها جزءاً أصيلاً من تراثنا، الوكر ويصنع من الخشب على أن يكون سطحه العلوي دائرياً ويتم تغطيته بالقماش السميك وأسفله قطعة من الخشب تنتهي برأس من المعدن لتثبيت الوكر في الأرض.. المرسل أو السبوق وهو الحبل الذي يربط به الطير ويتم التحكم فيه خلال عملية التدريب.. «البرقع» ويصنع من الجلد ويوضع من أعلى على رأس وعيني الطير.. «المنقلة» مصنوعة من القماش السميك ومحشوة بالخيش يرتديه الصقّار في معصم يده اليمنى حتى لا تجرحه مخالب الطير وينتقل عليها الطير من وإلى الوكر.. «الدس» كف لليد من الجلد الطبيعي تمكن الصقّار من حمل الطير بأمان ودون خوف من جرح يده.. أما «المخلاة» فهي حقيبة قطنية يحملها الصقّار ويجمع فيها كل أدواته وقطعة صغيرة من اللحم لإطعام الصقر عند الحاجة.
ويبين المنصوري، أن هذه الأدوات هي مستلزمات رئيسة لا غنى لأي صقار عنها، وتتوافر في المهرجان بكثرة، بالإضافة إلى مسابقات الصقور ذات الجوائز الكبيرة والتي يرعاها ولاة الأمر حفظهم الله، ما يجعل من المهرجان عيداً للصقارين ومحبي الرياضات والهوايات التراثية، وملتقى سنوياً يجمعهم ويؤصل للتراث الإماراتي في نفوس الجميع سواء من أهل الإمارات أو ضيوفهم من الأخوة العرب أو الأجانب الذين يتابعون باهتمام وحب كل ما نعرضه من أشكال تراثية.

شغف بالتراث
ومن الجمهور، أشاد عبدالله محمد آل علي، بهذا الاهتمام البالغ بالصقور وعالمها الساحر، مؤكداً أن ذلك ليس بغريب على حدث تراثي ضخم وناجح مثل مهرجان الشيخ زايد، الذي كان شاملا بكل ما تحمله الكلمة من معنى وعرض كل مفردات التراث الإماراتي بما فيها رياضات وهوايات الأقدمين بشكل جذاب على الجمهور، ما جعله يشعر بالفخر حين يرى كل الجنسيات تتطلع بشغف إلى موروثنا المحلي ويحاولون التعرف إلى مكوناته وكيف كان يعيش أهل الإمارات قديماً، خاصة فيما يتعلق بتطويع مكونات البيئة المحيطة بهم مثل البوش «الجمال»، السلوقي، الصقور، وغيرها من الكائنات التي لازمت أهل الإمارات وكان لها دور مهم في استمرار الحياة على أرض الإمارات منذ أزمان بعيدة، خاصة الصقور التي تعددت استخداماتها من مقناص للحصول على الطعام إلى رياضة ومسابقات وفعاليات خاصة بها جعلتها الهواية الأقرب إلى نفوس أهل الإمارات ويتنافس فيها الصقارون من كل أنحاء الدولة.
وقدم آل علي، شكره لجميع من شارك في مهرجان الشيخ زايد من شركات أو أفراد أو متطوعين، لأنهم أسهموا جميعاً في تحويله من مهرجان تراثي محلي إلى حدث عالمي بامتياز وهو ما نراه بأعيننا من خلال عدد كبير من السائحين من كل الجنسيات في كل أجنحة المهرجان ليتعرفوا على تاريخ أجدادنا وآبائنا وأشهر العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب الإماراتي، وبالتالي سينقلونها إلى الخارج محملين بذكريات جميلة عن الإمارات وأهلها وتراثها حين يعودون إلى بلادهم.

رعاية الصقور وأخلاقيات الصقارة
يشارك نادي صقاري الإمارات في المهرجان، بجناح مميز يستهدف تعريف الآلاف من زوار المهرجان بأهداف النادي في صون التراث الثقافي والحفاظ على التقاليد الأصيلة، حيث يستعرض النادي أدوات الصقارة القديمة، ويُقدم برامج مصوّرة للناشئة حول رعاية الصقور ومبادئ ممارسة الصقارة والصيد المُستدام عبر استخدام وسائل تثقيفية وتعليمية تفاعلية، فضلا عن إتاحة الفرصة للأطفال والسياح والجمهور عموماً لالتقاط الصور التذكارية داخل الجناح مع الصقارين بصحبة العديد من أنواع الصقور المُستخدمة.
ويضم جناح نادي صقاري الإمارات «أرشيف الصقارة في الشرق الأوسط» باللغتين العربية والإنجليزية، ويشتمل على مجموعة نادرة من المخطوطات والكتب التاريخية، ويهدف الأرشيف لحفظ كل النسخ المتبقية من الرسائل القديمة حول الصقارة حتى تلك المتضررة أو غير الكاملة، حيث يعود تاريخ الصقارة لـ 4 آلاف عام على الأقل.
ويسعى النادي كذلك للترويج لـ«مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء»، والتي أعلن عنها في ديسمبر 2014 سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، والتي سوف تساهم في زيادة الوعي بقيمة الصقارة كتراث وفن إنساني مشترك. وتهدف لغرس المبادئ والممارسات الصحيحة للصقارة العربية في النشء والترويج للتقاليد المستدامة للصقارة العربية ونشر مبادئ وأخلاقيات الصقارة العربية على المستوى العالمي، وتعزيز الطابع التراثي للصقارة وتقديمها كواجهة تراثية وثقافية مهمة في إمارة أبوظبي.
ويستعرض جناح نادي صقاري الإمارات جهود مركز السلوقي العربي بأبوظبي، والذي يهدف للحفاظ على التقاليد العربية العريقة في اقتناء كلاب الصيد، ويُقدّم الرعاية والعديد من الخدمات المُتخصّصة لأعضاء النادي وكلابهم، ويعتبر أول مركز من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط مُتخصّص في اقتناء أفضل الأنسال من كلاب الصيد العربية الأصيلة. من ناحيته، قال ماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، إننا نهتم بمشاركة النادي في مهرجان الشيخ زايد التراثي الذي تبوأ مكانة مرموقة خلال فترة قصيرة على خريطة المهرجانات التراثية في دولة الإمارات، ونجح في استقطاب الآلاف من السياح والزوار.
وأوضح أنّ أهم أهداف نادي صقاري الإمارات تتمثل في تعزيز الصيد بالصقور باعتبارها ركيزة أساسية للتراث الوطني، واقتراح وتطوير السياسات والتشريعات لصون الصقارة واستدامتها، وتعزيز وتطوير مناطق الصيد بالصقور، وتشجيع واستدامة الصقور والطرائد، وإبراز الطابع التراثي للصقارة وتقديمه كواجهة سياحية للإمارة، إضافة إلى تمثيل صقاري الإمارات في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، والعمل مع الرابطة العالمية للصقارة في وضع ودعم وتنفيذ الاستراتيجية العالمية للصقارة.
وقال المنصوري، إن النادي ومنذ إنشائه في عام 2001م، يسعى إلى نشر الوعي حول أساليب الصيد المستدام، وأخلاقيات رياضة الصيد بالصقور، والارتقاء بالصقارة، والمحافظة على هذا التراث الأصيل، باعتباره إرثاً تاريخياً بكل خصائصه ومميزاته، وذلك من خلال برامج التوعية التي يقيمها النادي بهدف التعرّف إلى المبادئ الأساسية والسليمة في كل ما يتعلق بعالم الصقارة من تدريب وصيد وتغذية وأمراض ووقاية وعادات، وكذلك تنظيم لقاءات دورية للصقارين، حيث يستطيع الصقارون المبتدئون الاجتماع بأقرانهم من ذوي الخبرة وتعلم المزيد حول الصيد المستدام.

مهرجان الظفرة يحتضن سباق «السلوقي العربي»
أبوظبي (الاتحاد)

تقيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، ضمن إطار فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الظفرة التي تقام في مدينة زايد في 10 ديسمبر الحالي وتستمر لغاية 30 ديسمبر 2015، سباق السلوقي العربي التراثي الفريد من نوعه، والذي يعد من أكثر المنافسات التي تشهد رواجاً جماهيرياً، حيث يقام السباق يومي 12 و18 ديسمبر الجاري على مضمار سباق الهجن بمدينة زايد بالمنطقة الغربية.
وصرح عبيد خلفان المزروعي مدير المسابقات التراثية في اللجنة بأن فعاليات الظفرة ستشهد انطلاق سباق السلوقي العربي التراثي، وذلك في منطقة ميدان السباق على أرض موقع الحدث، السباق التأهيلي «سباق التصفيات» في 12 ديسمبر 2015.
وأوضح المزروعي، أن السباق سيتضمن عشرة أشواط 2500 متر «5 أشواط للذكور- 5 أشواط للإناث»، فيما سيكون السباق النهائي «سباق التحدي» يوم 18 ديسمبر 2015 في تمام الساعة 2 ظهراً، وسيتضمن أيضاً شوطين 2500 متر «سباق الذكور- سباق الإناث»، حيث سيشارك به كل من حصل على المركز الأول والثاني والثالث في السباقي التأهيلي.
وأكد المزروعي، أن رياضة الصيد بالسلوقي لها تاريخ قديم وجذور عريقة من وحي الحضارة البدوية القديمة، موضحاً أنّ مهرجان الظفرة يهدف لجلب الوعي للموروث التاريخي الذي يعد جزءاً هاماً من التراث العربي وموروث الأجداد بالجزيرة العربية، والعمل على المحافظة على السلالة الأصيلة في الحاضر والمستقبل، فمع مرور الزمن وتغير الأجيال فإنّ العادات والتقاليد العريقة للصيد تدريجياً تتناسى ومن واجبنا أن نحرص ونعطي الأهمية والأولوية للحفاظ عليها للجيل القادم.
وعن جوائز الفائزين، أشار حمد الغانم رئيس لجنة السباق والاستشاري المنسل والمسجل العام للسلوقي العربي إلى أن الفائز في السباق النهائي شوط الإناث سيحصل على سيارة، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ قدره 30 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على 20 ألف درهم، ويليهم صاحبا المركزين الرابع والخامس اللذين سيحصلان على مبلغ 5 آلاف درهم لكل واحد، كذلك الفائز بالسباق النهائي شوط الذكور سيحصل على سيارة، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ قدره 30 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على مبلغ 20 ألف درهم، ويليهم صاحبا المركزين الرابع والخامس اللذين سيحصلان على مبلغ 5 آلاف درهم لكل واحد.
وأضاف الغانم أن المهرجان سوف يوفر لمالكي ومُحبّي السلالة الأصيلة للسلوقي العربي لتجربة خبرات الصيد التراثي ببيئته الطبيعية الصحراوية. كما أنه سيتيح الفرصة للإشارة بأهمية السلوقي وما يتحلى به من صفات جمالية إضافةً إلى القدرة على الجري والصيد.
وأكد أنه لن يسمح للكلاب السلوقية غير المسجلة وغير الأصيلة بالمشاركة ضمن السباق، إضافةً إلى عدم مشاركة السلوقي المشوه أيضاً بقطع الأذن الواحدة أو الاثنتين معاً، كما يجب أن يكون السلوقي خالٍ من العاهات والإعاقات تماماً، حيث إن هذا النوع من كلاب الصيد الصحراوية معروف على نطاق كبير بتميزه عن غيره من كلاب الصيد، من حيث الذكاء والوفاء واصطياد الفريسة بالظروف المناخية الصعبة والتضاريس الصحراوية الوعرة.
ووجه حمد دعوة لكافة مالكي كلاب السلوقي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لتسجيل كلابهم للمنافسة في بطولة سباق السلوقي العربي التراثي، علماً بأن آخر موعد للتسجيل سيكون في 10 ديسمبر 2015. وسيكون التسجيل مجانياً، كما يمكن لجميع مالكي كلاب الصيد السلوقية إرسال طلب التسجيل برسالة نصية على الرقم 509121266 971+، أو بالبريد الإلكترونى: email:events@salukiofarabiaclub.net.
وسوف يتم تنظيم فعالية بطولة سباق السلوقي العربي التراثي عبر استخدام مجسم الظبي المحنط والمحمول على الرافعة والمجرور بالسيارة.. حيث تتاح الفرصة لإبراز السلوقي العربي الأصيل وما يتحلى من صفات جمالية وقدرة على السبق والصيد والمشاركة بالنوعين (الحص والأريش) الذكور والإناث.
الجدير بالذكر أن رياضة الصيد بالسلوقي لها تاريخ قديم وجذور عريقة، وكان كلب الصيد أحد أهم وأقدم وسائل صيد الطرائد البرية لأجل الغذاء حيث يتمتع بخصائص وغريزة مميزة في الصيد والوفاء لصاحبه.