ألوان

وائل وجوليا يغادران.. والتحكيم يقسو على المشتركين

من لوحة «الحارة حارتنا»

من لوحة «الحارة حارتنا»

رنا سرحان (بيروت)

بدأت الحلقة السادسة من العروض المباشرة لبرنامج «آراب كاستينج» الذي يعرض عبر قناة أبوظبي وسط أجواء الحماسة والتشويق بعد عرض تقرير خصت فيه لجنة التحكيم، المكونة من غادة عبد الرازق، كارمن لبس، قصي خولي، وباسل خياط، المشتركين بإشادات عن الحلقة الماضية التي تميزت بحسب غادة باللوحات المميزة والتطور الذي قدمه المشتركون.

فخ التطويل
وسرعان ما تغيّر واقع الحلقة السادسة على صعيد لجنة التحكيم التي لم تكن راضية على أداء المشتركين، بعد أن قدم المشتركون الـ12 في الحلقة 4 لوحات كانت متوسطة الأداء، حيث قالت غادة عبد الرازق «أنا غير راضية، ولا يمكننا الموافقة على تراجع المواهب وتجميدها. وربما يكون المشتركون قد تعرضوا لشد أعصاب نتيجة الاقتراب من النهائي، كما أن الوقوع في فخ المط التطويل وعدم اختيار الأشخاص المناسبين للعمل سوياً ربما ظلم المشتركين الذين نحن متأكدون من إمكانياتهم. لذلك ارتأت وضع علامات للمشتركين معتمدة على سيرتهم الذاتية منذ بداية البرامج كي لا تكون ظالمة، بعد أن ظهر أغلب المشتركين في أسوأ حالاتهم في الأداء». وأكد الفنان باسل خياط من جهته أن على المشتركين لعب الأدوار بطريقتهم الجديدة وأن يكونوا مشاركين في التنفيذ وإجادة اللعبة بحرفية وليس الاستسلام والوقوع في الخطأ.

اعتراض وانتقاد
بدأت الحلقة التي قدمها وسام بريدي وأسيل عمران ووسام بريدي تحت شعار«الخطأ ممنوع» بعد أن بدأ العد العكسي لنيل لقب «آراب كاستينج» لمشترك ومشتركة، لبطولة مسلسل والانتشار عربياً. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، فمنذ بداية المشهد الأول من تقديم سارة خليل وهنا جاد من مصر بعنوان «قضية زوج» بدأت لجنة التحكيم اعتراضها على أداء المشتركين، حيث كانت التعليقات سلبية ، بعد أن وقعتا ?سارة ?وهنا ??ربما ?في ?مأزق ?الاستسهال. ودخلت «روح رياضية» مسرح «آراب كاستينج» في المشهد الثاني من تمثيل وائل غازي من السعودية وأحمد خميس علي من الإمارات وجوليا شاويش من تونس، فانعكس جواً من المرح والترفيه لدى الجمهور داخل الاستوديو للمنافسة بين منتخبي برشلونة وريال مدريد، لكن تلك الروح الرياضية لم تتميز بها لجنة التحكيم التي وصفت المشهد بأنه لا يتضمن أياً من العروض التمثيلية لتقييم الأداء.

«حياتي سينما»
ولم يستطع المشهد الثالث «حياتي سينما»، رغم العودة بالمشاهدين إلى زمن الفن الجميل، من بطولة فريد شوقي من لبنان وجيهان خليل من المغرب وسهيلة معلم من الجزائر، تغيير رأي لجنة التحكيم من برودة المشتركين وعدم تقديمهم للجديد، وتم انتقاد المشتركين الثلاثة على عدم ترابط أفكارهم.
إلا أن المشهد الرابع والأخير «الحارة حارتنا»، من أداء المصري أحمد هلال من مصر، والسوري أسامة الدبور والأردنية علا ياسين والجزائري زوبير بلحر، قد حاز إعجاب لجنة التحكيم، ووصفه خولي وكارمن بأنه مسل وممتع، في حين اعترض خياط على المشهد الممزوج بين الصعيدي والشامي ووصفه بـ «النشاز»، وامتنعت غادة عن تقييم المشهد وأعلنت عدم رضاها عن الحلقة.

حزن ومغادرة
المشتركان المغادران جوليا الشاووشي من تونس ووائل غازي من السعودية، أجمعا على أن «آراب كاستينج» تجربة يحلم بها كل موهوب عربي في عالم التمثيل. ولفتت الشاووشي: «أتاح لي البرنامج التعرف عن قرب على نجوم في التمثيل لم أكن أتوقع في يوم أن ألتقي بهم، كما تلقيت تدريبات مكثفة على يد أساتذة كبار وعلى رأسهم الدكتور مأمون علواني الذي أعطانا من دعمه الكثير». وعبّر وائل عن فرحته لوصوله إلى هذه المرحلة متمنياً بلوغه النهائيات، لكن قدر الله وما شاء فعل كما يقول، مردداً أن حزنه في الحلقات السابقة كان بسبب مغادرة أصدقائه، لكنه اليوم راض عن مغادرته ليفسح المجال أمام زملائه الذين يحبهم ويحترمهم.

مرحلة الخطر
بعد وقوف كل من وائل وأحمد خميس وفريد وهنا وسارة وجوليا، في مرحلة الخطر، أنقذ الجمهور كلا من أحمد خميس وسارة، لتغادر جوليا ووائل بعد تصويت لجنة التحكيم.
واعتبرت لجنة التحكيم أن ما صدر من تقييم للمشتركين لا يمثل أي موقف شخصي، إنما هي الموهبة التي حسمت اختيار الباقيين والمغادرين، وختمت أن وصول أي من المشتركين إلى هذه المرحلة هو بمثابة شهادة للمضي نحو طريق الاحتراف في التمثيل.