الرياضي

«أبوظبي جراند سلام» تدق أبواب «أولمبياد ريو دي جانيرو»

الجهاز الفني يضع اللمسات الأخيرة على أداء اللاعبين فنياً وبدنياً (من المصدر)

الجهاز الفني يضع اللمسات الأخيرة على أداء اللاعبين فنياً وبدنياً (من المصدر)

أمين الدوبلي (ريو دي جانيرو)

تنطلق اليوم منافسات الجولة الثالثة من بطولة «أبوظبي جراند سلام» التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية على مدار يومين في أهم صالة مغطاة بأرض السامبا التي تستعد لاستقبال الأوليمبياد العام المقبل، وهي صالة «HSBC ARENA» التي تتسع لـ25 ألف متفرج بالقرية الأوليمبية، وتبدأ المباريات في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحا بتوقيت مدينة ريو الرابعة والنصف من بعد العصر بتوقيت الإمارات.
ويشارك في البطولة 1042 لاعبا ولاعبة من 25 دولة بواقع 795 من البرازيل البلد المستضيف، و13 من الإمارات، و44 من الأرجنتين، و34 من الولايات المتحدة الأميركية، و3 من السويد، و11 من المملكة المتحدة، ومثلهم من صربيا، و17 من بيرو، و17كوستاريكا و22 من كولومبيا، و15 من الإكوادور، و13 من كندا، و17 من تشيلي، والباقين يمثلون دول إسبانيا، والسويد، والبرتغال، وأنجولا، وسنغافورة، والنرويج، وبلجيكا، ونيوزيلندا، وألمانيا، وإيطاليا، وفنلندا، وسويسرا.
من ناحيته، أجرى عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي نائب رئيس الاتحاد الدولي اتصالاً هاتفياً أمس برئيس البعثة فهد علي الشامسي المدير التنفيذي للاتحاد، للاطمئنان على آخر التجهيزات، واستعدادات منتخبنا الوطني، وترتيبات التنظيم لإخراج الحدث بأفضل صورة، وأكد عبدالمنعم الهاشمي في اتصاله أن اللعبة إذا كانت قد ولدت في البرازيل، فإن أبوظبي هي التي قادتها إلى العالمية، وأنه سعيد بحجم الإقبال الهائل على المشاركة، والذي تجاوز الـ1000 لاعب ولاعبة، لأنه يعكس مدى الثقة من كل دول العالم في تنظيم الإمارات للأحداث، وأن كل المسؤولين عن لعبة الجو جيتسو في العالم أيقنوا حالياً أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو الذي يدفعها إلى الصعود والتطور بسرعة الصاروخ إلى العالمية، من خلال تنظيم أقوى البطولات في العالم، وتوفير البيئة الاحترافية المناسبة لأفضل اللاعبين، وتعزيز برامج الاتحاد الدولي للنهوض باللعبة.
وقال: «ما زلنا نتلقى التهاني من كل عشاق اللعبة حول العالم بدخولنا موسوعة «جينيس للأرقام القياسية» من خلال أكبر حصة تدريبية في التاريخ، وهذه قيمة مضافة لكل محبي الجو جيتسو في العالم، حيث إنها دخلت موسوعة الأرقام القياسية وأخذت ما تستحق من دعاية وترويج، كما أنها اليوم سوف تكون على الموعد مع دخول واحدة من أكبر صالات العالم «HSBC ARENA» لأول مرة في عاصمة الكون الأوليمبية ريو دي جانيرو، وهو الأمر الذي يسعد كل عشاق اللعبة في بلد الجو جيتسو وفي كل أنحاء العالم، لأنهم كانوا يعتبرون اللعب على تلك الصالة حلماً منذ تأسيسها قبل 8 سنوات، وها هو اليوم يتحقق لهم عن طريق أبوظبي ومشروعها المتميز للنهوض باللعبة.
ويقول الهاشمي: «اتحاد الإمارات للجو جيتسو يتبنى مشروعاً للترويج للدولة ولأبوظبي تحديداً خارج الحدود، من خلال نقل ثقافتها، وتراثها، وتعزيز مكانتها في كل دول العالم، من منطلق قناعتنا بأن الرياضة لديها القدرة على عبور كل الحدود والحواجز، ونشر ثقافتها في كل قارات العالم، ولحسن الحظ نحن نسير على الطريق الصحيح، بدليل الإقبال الكبير على المشاركة في جولات «أبوظبي جراند سلام»، والذي يتزايد من جولة إلى أخرى، وإذا كان أهل البرازيل يستغربون هذا الإقبال من دول العالم على المشاركة، فأنا أقول لهم بأن «أبوظبي» هي السر والتميز، وأن مشاركة الـ250 لاعباً من حاملي الحزام الأسود المسجلين لم يأتِ من فراغ، ولكنه من الثقة الكبيرة في نجاحنا التنظيمي، وفي قيمة بطولاتنا.
وتعليقاً على ما أعلنه ماريو سباري رئيس الاتحاد البرازيلي للجو جيتسو بخصوص استثمار استضافة ريو دي جانيرو لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة عام 2016 في عرض مطالب اللعبة بالانضمام والاعتماد في المسابقات الأوليمبية، وحاجته لدعم الإمارات له في هذا الاتجاه يقول الهاشمي: أنا بوصفي رئيساً لاتحاد آسيا، ونائباً لرئيس الاتحاد الدولي مطالب بتحقيق أحلام اللاعبين الممارسين للعبة في كل دول العالم، ولن ندخر أي جهد في التعاون ودعم أي جهة لاعتماد اللعبة أوليمبيا، ونحن لدينا جهودنا المستمرة التي يعترف بها الجميع في هذا الاتجاه، ومن حقنا أن نضغط، بل نزعج أصحاب القرار بشكل سلمي للاستجابة لمطالب اللاعبين حول العالم بالوجود في الأولمبياد.
وتابع: أتعمد أن أتخذ أحياناً خطوة للخلف في هذا الموضوع، حتى أحفز الآخرين على المضي فيه، لأنهم كانوا قد وصلوا إلى مرحلة التواكل والاعتماد بالكامل على جهودنا لاعتماد اللعبة ضمن المنافسات الأوليمبية، وعندما أجد الآخرين يتحركون فسوف نقف معهم بكل قوة، وأقولها بكل ثقة بأن اللعبة لو تم اعتمادها في الأولمبياد، فإن الإمارات سوف يكون لها الفضل الأكبر في ذلك.
وحرص عبدالمنعم الهاشمي على توجيه رسالة إلى لاعبي المنتخب الإماراتي قبل أن تبدأ المنافسات الرسمية بساعات، حيث أكد أنه ينتظر منهم هدية الاحتفال باليوم الوطني، وأنه على ثقة بأن «عيال زايد» مقاتلون وعلى قدر المسؤولية، وأنه ينتظر عودتهم بالإنجازات، ويدرك في نفس الوقت حجم الصعوبة والتحدي في ظل المشاركة الواسعة ووجود أفضل أبطال العالم المصنفين في تلك الجولة.
وكان المنتخب الوطني قد أجرى حصة تدريبية ناجحة أمس اطمأن من خلالها الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين، وتم التأكد من عدم وجود أية مشكلات في الوزن، وقرر المدربان رودريجو ريبيرو، وهنريكي سيلفا، تخفيف أحمال التدريب في آخر 48 ساعة قبل البطولة لإزالة الإجهاد عند اللاعبين، والوصول بهم إلى أعلى الدرجات في التركيز التكتيكي.
من ناحيته، يقول البرازيلي رود ريجو سكرتير فني جولات جراند سلام ممثل اتحاد الإمارات للجو جيتسو أن اللجنة المنظمة استفادت كثيراً من خبرات الجولتين الأولى والثانية لرفع مستوى التنظيم في الثالثة إلى القمة، وأن الجديد في الجولة الثالثة هو العدد الكبير من المشاركين، وإقامتها في أرض اللعبة تاريخياً، وعدد الـ 296 لاعباً من حاملي الحزام الأسود، والصالة الحلم التي تقام عليها، والعدد الكبير من المنظمين ومجموعات العمل، والاهتمام الإعلامي الكبير من كل الوسائل، والعمل في بيئة تستعد للأوليمبياد، لهو أمر يجعل كل مسؤولي الرياضة أعينهم على الحدث كنشاط تجريبي بالنسبة لهم، ولحسن الحظ فإن المعوقات الآن صفر.
وعن كبار الشخصيات التي تم توجيه الدعوات لها قال رودريجو: «وجهنا الدعوة إلى لويس فيرناندو بيزاو حاكم ريو دي جانيرو، وعدد من النجوم الشهيرة في مختلف الرياضات، ومسؤولي وزارة الرياضة، واللجنة الأوليمبية، وإن لم يحضروا جميعاً بأنفسهم فسوف يبعثون ممثلين لهم».
وعن أهم اللاعبين الذين يشاركون في الجولة الثالثة وأساطير اللعبة قال: «سوف يشارك 7 لاعبين من المصنفين العشرة الأوائل على العالم، و3 من المصنفات الأوائل على مستوى السيدات، ولولا أن البطل البرازيلي بوشيشا كان مصاباً ويخضع الآن لمرحلة الاستشفاء لكان قد شارك هو الآخر.‏?

سيف القبيسي:
لا أخشى أي منافس بالبطولة
ريو دي جانيرو(الاتحاد)

أكد لاعب منتخبنا الوطني سيف القبيسي صاحب الميدالية الذهبية في الجولة الثانية بلوس انجلوس بالحزام الأسود أنه استفاد كثيرا من المعسكر الخارجي بدنيا وفنيا، خاصة أنه واجه لاعبين من أصحاب الحزام الأسود، وأنه متفائل بتحقيق ميدالية برغم قوة المنافسة، وسوف يقاتل من أجل الفوز.
وقال سيف: وزني أقل من المعدل، وسوف أحاول زيادته 2كجم لأنني 66 كجم، وسوف ألعب في وزن 69، لكن هذا لا يقلقني لأن الزيادة عن الوزن هي المشكلة، أما النقص، فهو أمر عادي، وفي كل الأحوال المنافسة في هذا الوزن صعبة، لكنه مستعد لها بصدر مكشوف، ولا يخشى أي منافس.
وعن طموحه قال: الجو جيتسو أصبحت حياتي، طموحي أن اكون بطلا عالميا، وبالنسبة للحياة العملية طموحي أن أكون جندياً من جنود الوطن في القوات المسلحة، حيث أتدرب 3 مرات يوميا بشكل دائم، سواء كنت في معسكر خارجي أو في أبوظبي بخلاف يومين بنهاية الأسبوع اللذين أحصل فيهما على راحة.


سيلفا: متفائلون بالميداليات
ريو دي جانيرو(الاتحاد)

أكد هنريكي سيلفا أن منتخب الإمارات يملك طموحات بلا حدود لتحقيق الميداليات والإنجازات، وأن معسكر الإعداد الذي سبق البطولة بعدة أيام في ريو دي جانيرو حقق الغرض منه، وأنه متفائل جدا بتقديم أفضل المستويات، من خلال ما رآه من شراسة اللاعبين في التدريبات، وإصرارهم على تحدي كل المنافسين.
وقال : التحدي كبير، لأننا سوف نواجه أهم لاعبي العالم، وسوف نلعب مع أبطال البرازيل على ارضهم، وهذه ليست مهمة سهلة، لكننا أخذنا بالأسباب ووفرنا للاعبينا البيئة المثالية للتنافس بشجاعة، وحصد الميداليات.

ناصر البريكي: لن أرضى بغير الذهب
ريو دي جانيرو(الاتحاد)

قال البطل الصاعد ناصر البريكي صاحب الميدالية الذهبية في الجولة الثانية بلوس انجلوس، إنه يبحث عن الذهب أيضا في جولة ريو دي جانيرو، وإن الاستعدادات كانت قوية، خاصة انهم خاضوا نزالات خلالها مع أبطال برازيليين، وان الحالة البدنية والفنية له، ولكل زملائه في أعلى درجة من الجاهزية.
وعن توقعاته للمنافسة قال: بالتأكيد المنافسة سوف تكون قوية، لكني أثق بنفسي، ولن أرضى بغير الذهب، وأتمنى التوفيق حتى اهديها لقيادتنا الرشيدة في اليوم الوطني، وبالطبع لا أخشى أي منافس برغم أننا في موطن اللعبة، وسوف يشارك أقوى لاعبيها. وعن مثله الأعلى قال: فيصل الكتبي، لأنه لاعب مجتهد وخلوق، وصبر وتحمل الكثير حتى وصل لتلك المرحلة، وطموحي أن أكون مثله في المستقبل.