عربي ودولي

مقتل 58 مدنيا بغارات للنظام على مناطق في سوريا

قتل ثمانية وخمسون مدنيا على الأقل وجرح العشرات، اليوم الجمعة، في قصف لقوات النظام على مناطق مختلفة في سوريا بينها الغوطة الشرقية.



وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 35 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب عشرات آخرون في غارات على الغوطة الشرقية في شرق العاصمة دمشق.

وقال المرصد إن «طائرات النظام قصفت بلدتي جسرين وكفربطنا في غوطة دمشق الشرقية» ما أسفر عن 35 قتيلا على الأقل بينهم ستة أطفال.

وتعد الغوطة الشرقية معقل الفصائل المعارضة في محافظة ريف دمشق، ودائما ما تتعرض ومحيطها لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل العاصمة من مواقع تحصنهم.

وفي وسط البلاد، قتل 11 مدنيا بينهم أربعة أطفال وأصيب آخرون بجروح بعضها خطيرة في غارات جوية نفذتها الطائرات الحربية السورية على مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، بحسب المرصد.

وتسيطر فصائل العقارضة على تلبيسة منذ العام 2012، وفشلت كافة محاولات قوات النظام لاستعادتها منذ ذلك الحين. وتكمن أهميتها في أنها تقع على الطريق الرئيسي بين مدينتي حمص وحماة (وسط).

وبدأت قوات النظام، بإسناد جوي روسي، هجوما بريا في ريف حمص الشمالي في 15 أكتوبر في محاولة لقطع طرق إمداد الفصائل بين محافظتي حمص وحماة (وسط).

وعلى جبهة أخرى، قتل ثمانية مدنيين، بينهم أربعة طفال، في قصف في ريف درعا الشمالي في جنوب البلاد.

وبحسب المرصد، قتل أربعة أطفال في قصف لقوات النظام استهدف بلدة «الحارة» حيث توجد فصائل مقاتلة.

وقتل أربعة مدنيين آخرون جراء سقوط قذائف عدة على مدينة «الصنمين» الخاضعة لاتفاق مصالحة بين قوات النظام ومسلحين محليين في ريف درعا الشمالي، وفق ما أفاد مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن. وتوجد في محيط المدينة فصائل مقاتلة.

وتسيطر تلك الفصائل على حوالي سبعين في المئة من محافظة درعا وعلى الجزء الأكبر من مدينة درعا التي شهدت أولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد في مارس 2011.