عربي ودولي

الجيش الجزائري يقتل متشددين شرق العاصمة

الرئيس الجزائري بوتفليقة يتحدث للصحافة في صورة أرشيفية (أ ف ب)

الرئيس الجزائري بوتفليقة يتحدث للصحافة في صورة أرشيفية (أ ف ب)

الجزائر (وكالات)

أفادت وزارة الدفاع الجزائرية بمقتل إرهابيين اثنين أمس، في عملية التمشيط والبحث التي باشرها الجيش الأحد الماضي في بلدة إغريب في ولاية تيزي وزو شرق البلاد، في حين حكم على المدير السابق للأمن الرئاسي في الجزائر الجنرال جمال كحال مجذوب بالسجن ثلاث سنوات.
وذكرت الوزارة على موقعها الرسمي أمس، التحفظ على مسدسين رشاشين وكمية من الذخيرة خلال العملية، مشيرة إلى ارتفاع عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم منذ بداية العملية إلى سبعة قتلى، إلى جانب ضبط ستة مسدسات رشاشة وبندقية مضخية وكمية من الذخيرة.
من جهة أخرى، كشفت الوزارة عن أن وحدة للجيش في ولاية تمنراست أقصى جنوب الجزائر، ضبطت أمس الأول كمية من الأسلحة والذخيرة تتكون من بندقية رشاشة من نوع (إف أم بي كا) ومسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وثلاث مخازن وكمية من الذخيرة تقدر بـ256 طلقة من مختلف العيارات، كما جرى اعتقال 13 مهربا وضبط مبلغ مالي بنحو مليون فرنك أفريقي والتحفظ على شاحنة وسيارة سياحية.
في غضون ذلك أصدرت المحكمة العسكرية في مدينة قسطنطينة شرق الجزائر أمس الأول حكما بالسجن ثلاث سنوات بحق اللواء جمال كحال مجدوب قائد الحرس الرئاسي السابق، بعدما وجهت له اتهامات عدة منها «الإهمال الخطير» في قضية الهجوم على الإقامة الرئاسية بزرالدة في الضاحية الغربية للعاصمة الجزائر في 16 يوليو الماضي.
ومثل كحال أمام المحكمة العسكرية في رفقة أربعة ضباط كانوا تحت مسؤوليته. وأحيل المدير السابق لأمن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على محكمة عسكرية في قسطنطينة التي حاكمته في جلسة مغلقة في قضية غامضة تتعلق بإطلاق نار في إقامة رئيس الدولة في زيرالدة غرب العاصمة في يوليو 2015.
ولم يصدر أي بيان رسمي بشأن هذه القضية التي كشفتها الصحف المحلية لكن ملابساتها بقيت غامضة.
وطلب الادعاء أمس الأول عقوبة السجن خمس سنوات بحق هذا الضابط الكبير في الاستخبارات الذي أبقي في حالة سراح في انتظار نتيجة الطعن الذي تقدم به الدفاع. ولا توجد في القضاء العسكري الجزائري درجة استئناف.
كما حكم على عقيد لم تعرف هويته على الفور، بالسجن ثلاث سنوات في القضية ذاتها. ومثل أمام المحكمة مطلق النار وهو ضابط آخر رفيع كان حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، بصفة شاهد.
وكان تم منع كحال الشهر الماضي من مغادرة الأراضي الجزائرية حين كان يتأهب للسفر إلى باريس علماً أنه تولى أمن رئيس الجمهورية منذ 2004 وحتى إقالته في أغسطس 2015 بالتزامن مع إقالة قائدي الحرس الجمهوري والأمن الداخلي.

بوتفليقة يجري فحصاً طبياً دورياً في فرنسا

الجزائر (أ ف ب)

توجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس، إلى فرنسا في «زيارة خاصة قصيرة» يجري خلالها فحوصاً طبية، وفق ما أعلنت الرئاسة الجزائرية، موضحة في بيان قصير أنه «غادر أرض الوطن هذا اليوم الخميس 3 ديسمبر 2015، إلى فرنسا في زيارة خاصة قصيرة يجري خلالها مراقبة طبية دورية تحت إشراف أطبائه المعالجين». وأصيب بوتفليقة (78 عاما) في 2013 بجلطة دماغية، لا يزال من جرائها يتنقل على كرسي متحرك ويتكلم بصعوبة، وبات ظهوره العلني نادراً جداً، ولا يظهر على شاشات التلفزيون إلا خلال استقباله شخصيات أجنبية.
وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، أكد في 9 نوفمبر أن بوتفليقة يتابع «يوميا» تنفيذ برنامجه الرئاسي، وذلك رداً على شكوك أبدتها شخصيات وأحزاب حول قدراته على الاستمرار في قيادة البلاد.