الاقتصادي

«موانئ أبوظبي» تطلق خدمات جديدة لاستقطاب خطوط النقل العالمية في السياحة البحرية

سفينة سياحية ترسو في ميناء زايد (من المصدر)

سفينة سياحية ترسو في ميناء زايد (من المصدر)

بسام عبد السميع (أبوظبي)

تعتزم شركة موانئ أبوظبي، إطلاق خدمات جديدة وتعزيز المرافق السياحية الجاذبة لخطوط النقل البحري السياحية العالمية، وذلك خلال عام 2016، في إطار سعيها للعمل على نقل السياحة البحرية في أبوظبي عبر ميناء زايد إلى مستويات متقدمة، حيث يشهد الموسم السياحي الحالي 2015-2016، استقبال 112 سفينة سياحية تقل 203 آلاف سائح من مختلف دول العالم، وذلك مقابل 94 سفينة نقلت 190 ألف زائر نهاية 2014، حسب محمد الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة موانئ أبوظبي.
وقال الشامسي لـ«الاتحاد»: «يتضمن الموسم السياحي للعام الحالي استقبال 4 سفن أسبوعياً اعتباراً من منتصف أكتوبر 2015 وحتى نهاية مايو 2016، وتسجل حركة السياحة البحرية في الإمارة نمواً مطرداً في أعداد السفن السياحية التي تزور الإمارة في كل موسم، وذلك منذ أن بدأ ميناء زايد رسمياً باستقبال البواخر السياحية في الموسم 2006-2007».
وأضاف: «خصصت شركة موانئ أبوظبي 3 أرصفة في ميناء زايد لاستيعاب ثلاث سفن سياحية في وقت واحد، إضافة إلى بوابات للميناء تؤدي مباشرة إلى مراسي السفن تتيح عبور حافلات نقل الركاب وسيارات الأجرة، إضافة لتعزيز الإجراءات الأمنية من خلال كاميرات الرصد التلفزيوني المتطورة لمراقبة البوابات وتطوير أنظمة التدقيق الأمنية بالتعاون مع الجهات المختصة لإجراء المسح المسبق لبيانات الركاب القادمين إلى إمارة أبوظبي».
وتابع: «تشهد حركة السياحة البحرية في أبوظبي نمواً مضطرداً تسجله أعداد السفن السياحية المتزايدة التي تزور الإمارة في كل موسم جديد» قائلاً
: «منذ أن بدأ ميناء زايد رسمياً باستقبال البواخر السياحية في الموسم 2006-2007 سجلت الإحصاءات قدوم 36 ألف سائح على متن 29 باخرة سياحية، توالت بعدها مؤشرات الزيادة في تصاعدها وتوجه الاهتمام نحو تعزيز المرافق السياحية في الإمارة الجاذبة لخطوط النقل البحري السياحي».
وأضاف: «مع الطفرة المتوقعة في أعداد السفن السياحية وركابها، لعبت موانئ أبوظبي دوراً هاماً في تهيئة البيئة الملائمة لاستقطاب مشغلي الخطوط السياحية العالمية، وسعت لتلبية متطلباتهم من خلال تفهم احتياجاتهم وتوفير الحلول اللوجستية المتطورة التي تساهم مباشرة في تمكين أبوظبي من احتلال موقعها على قائمة الوجهات السياحية المفضلة».
وتابع :«نجحت المحاولات الأولى في تجهيز محطة الركاب المؤقتة بميناء زايد، فقد ارتفعت أعداد السفن التي زارت الميناء في الموسم 2013-2014 من 75 باخرة سياحية إلى 94 زيارة مؤكدة خلال موسم 2014 - 2015».
وأكد الشامسي أن ارتفاع أعداد السائحين القادمين إلى الإمارة سنوياً يوثق التقدم الواضح الذي تحققه أبوظبي في صعودها على قائمة الوجهات السياحية التي تفضلها خطوط السياحة البحرية الدولية والتي باتت تحرص على شمولها في عروضها السنوية لعملائها من مختلف البلدان الأوروبية بالتحديد.
وقال: «جرى تخصيص شاطئ من شواطئ جزيرة صير بني ياس الشهيرة لتوقف السفن السياحية ولتكون نقطة انطلاق للرحلات البحرية نحو المنطقة».
وأضاف: «تأكيداً لتنامي المكانة الدولية السياحية لإمارة أبوظبي ذكرت دراسة صدرت حديثاً أن أغلب السياح الذين يفضلون زيارة أبوظبي يأتون من أوروبا 57% من السياح من الجنسية الألمانية، ثم الإيطاليين 12?، وأكثر من 101 جنسية أخرى استقبلها ميناء زايد».
وقال: «تعتبر أبوظبي بيئة آمنة ومستقرة توفر الشمس الدافئة على مدار العام ويجدها السياح أكثر ملاءمة خلال عطلات الشتاء، بما تزخر به من الشواطئ البكر وما تمثله من ثقافة تتميز بتصاميمها الشرقية..يقدّر السياح من أوروبا والمملكة المتحدة أيضاً التراث الثقافي الغني لمنطقة الخليج، وخصوصاً في أماكن مثل أبوظبي بما تحويه من معالم استثنائية أثرية والمباني القديمة والواحات التي تعكس تاريخ المنطقة وتعرض الثقافة العربية الأصيلة، من بينها موقع التراث العالمي لليونسكو في قلب مدينة العين».
وإضافة إلى ذلك، توفر أبوظبي العديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية، والتي تتراوح بين الرياضات المائية، إلى الغولف ومراكز التسوق ، إلى رحلات السفاري الصحراوية، بما في ذلك ركوب الجمال، وعرض الصقور ونقش الحناء التقليدي.
وختم الشامسي :«تعد المشاريع القائمة لإنشاء متحف اللوفر أبوظبي ومتحف زايد الوطني وجوجنهايم أبوظبي نقاط جذب سياحية، ستسهم بشكل مباشر في تنويع عروض الإمارة لزوارها».