الاقتصادي

نمو الأعمال في منطقة اليورو يتسارع في نوفمبر

مقر المركزي الأوروبي (أرشيفية)

مقر المركزي الأوروبي (أرشيفية)

لندن (رويترز)

تسارع نمو قطاع الأعمال في منطقة اليورو قليلاً في نوفمبر الماضي، لكن هذا التحسن لن يغير التوقعات باتخاذ البنك المركزي الأوروبي مزيداً من إجراءات التيسير النقدي في وقت لاحق، أمس، في ظل خفض الشركات لأسعار من جديد.
ويعجز المركزي الأوروبي حتى الآن عن دفع معدل التضخم للاقتراب من هدف الاثنين في المئة، وأظهر مؤشر ماركت لمديري المشتريات أن الشركات في المنطقة خفضت الأسعار الشهر الماضي بوتيرة أسرع منها في أكتوبر.
وأظهرت بيانات، أمس الأول، أن التضخم في منطقة اليورو استقر عند 0.1 في المئة فقط الشهر الماضي، غير أن مؤشر ماركت المجمع لأسعار المنتجات في نوفمبر، تشرين الثاني، تراجع إلى 49.5 من 49.6، ليواصل نزوله عن مستوى الخمسين، الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الثاني.
وقالت ماركت إن المؤشر الرئيس الذي يعتبر دليلاً جيداً للنمو يظهر نمواً اقتصادياً بنسبة 0.4 في المئة في الربع الأخير بما يتماشى مع التوقعات في استطلاع لـ رويترز.
وساهم انخفاض الأسعار في القطاع الخاص في زيادة الطلبيات، وارتفعت القراءة النهائية لمؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات إلى 54.2 في الشهر الماضي من 53.9 في أكتوبر، وإن كانت القراءة النهائية تقل عن التقديرات الأولية التي بلغت 54.4.
وارتفع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات ونصف السنة عند 54.8 من 53.6 بدعم، أيضاً، من تراجع اليورو الذي يقلل من تكلفة سلع وخدمات المنطقة، مما يزيد جاذبيتها بالخارج.
وزاد مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات المهيمن على الاقتصاد إلى 54.2 من 54.1 في أكتوبر، في الوقت الذي يقل هذا المستوى عن القراءة الأولية البالغة 54.6، لكن الشركات زادت عدد موظفيها بأسرع وتيرة في ستة أشهر.
وعلى صعيد آخر، تراجعت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر، تشرين الأول، بينما كانت التوقعات لزيادة طفيفة مع انخفاض الإنفاق على الأغذية والمشروبات ووقود السيارات، حسبما أفاد مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات.
وقال المكتب، أمس، إن مبيعات التجزئة بالتسع عشرة دولة التي تستخدم اليورو انخفضت 0.1 بالمئة في أكتوبر، لكنها زادت 2.5 بالمئة على أساس سنوي.
وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراؤهم، زيادة شهرية 0.2 بالمئة وسنوية 2.7 في المئة، فيما كانت المبيعات انخفضت 0.1 في المئة على أساس شهري في سبتمبر، وزادت 2.9 في المئة عنها قبل عام.
وتراجعت مبيعات وقود السيارات الذي انخفضت أسعاره على نطاق واسع 0.4 في المئة، بعد هبوطها 0.6 في المئة في سبتمبر، بينما انخفضت مبيعات الأغذية والمشروبات والتبغ 0.5 في المئة في أكتوبر، بعد هبوطها 0.6 في المئة في الشهر السابق.
وزادت مبيعات المنتجات غير الغذائية، عدا وقود السيارات 0.1 في المئة، وهو المعدل ذاته المسجل في سبتمبر.
وتراجعت مبيعات التجزئة بألمانيا، أكبر اقتصادات منطقة اليورو 0.4 في المئة، ونمت بنسبة 0.3 في المئة في فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد. ولم تتوافر أرقام إيطاليا، لكن المبيعات الإسبانية زادت 0.3 في المئة.
وفي الدول الثماني والعشرين، التي يتألف منها الاتحاد الأوروبي ككل، استقرت المبيعات عن الشهر السابق في أكتوبر، وزادت 3.1 في المئة على أساس سنوي.

المركزي الأوروبي يخفض الفائدة على الودائع
فرانكفورت (رويترز)

خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع أمس في أحدث تحرك له لإنعاش الإقراض ورفع التضخم في منطقة اليورو.
وفي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع خفض البنك المركزي الفائدة على الودائع إلى -0.30 في المئة من -0.20 في المئة بهدف تحفيز الإقراض من خلال زيادة التكلفة على البنوك التي تودع فائض سيولتها المالية لديه.
ولم يتغير سعر إعادة التمويل الرئيس للبنك المركزي الأوروبي الذي تتحدد على أساسه تكلفة اقتراض البنوك في مزاده الأسبوعي، وبقي عند 0.05 كما ظل أيضاً سعر الفائدة على القروض الطارئة لليلة واحد من دون تغيير عند 0.30 في المئة.