دنيا

ألعاب تساعد على التناسق الحركي لدى التوحدي

التحفيز بتوظيف اللعب (الصور من المصدر)

التحفيز بتوظيف اللعب (الصور من المصدر)

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يعد اللعب أحد أهم وأكبر الطرق لتعليم الأطفال، وتحسين صحتهم النفسية، وتنمية قدراتهم على التواصل، حيث يفتقر أطفال التوحد إليها. وتبرز أهمية العلاج باللعب في تأهيل أطفال التوحد، وهناك ألعاب ترفيهية بسيطة يمكن تطبيقها في المنزل، وقد أعدت خصيصاً لمساعدة هذه الفئة من الأطفال، وصنعت بطريقة مدروسة لتنمية الحواس عند الطفل، وتساعده على التناسق الحركي الحسي والمشاركة مع الآخرين. وتذكر الدكتورة آيات إبراهيم، استشارية الطب النفسي والعلاج السلوكي، بجامعة عين شمس، عدداً منها فيما يلي:

أولا: ألعاب تبادل الأدوار:
هذه الألعاب تحفز التواصل عند الطفل، ومن الأمثلة على تلك الألعاب والأنشطة التي تشجع مهارة مبادلة الأدوار لعبة دحرجة الكرة، ودفع السيارة إلى الأمام وإلى الخلف، وعند تعليم الطفل على مبادلة الأدوار يجب أن تكون المسافة بين الطفل قصيرة قدر الإمكان. وإذا أظهر الطفل اهتماماً بأي لعبة من ألعاب مبادلة الأدوار فابدأ بها، وفي حال عدم استمتاع الطفل بأي من الألعاب يمكن البدء بلعبة الكرة وعند دحرجة الكرة للأمام والخلف اجلس على الأرض مباعداً بين قدميك وضع الطفل في الوضعية نفسها وقريباً منك، قم بالعد 1 -2 -3 ثم دحرج الكرة باتجاه الطفل وتأكد من أنها ستصله بهدوء. ثم ضع يدي الطفل على الكرة وضع يدك على يده وقم بالعد ودحرج الكرة باتجاهك وأنت جالس أمامه، شجعه على ذلك، وحاول تدريجياً زيادة عدد مرات مبادلة الدور.

ثانياً: التشجيع على التفاعل:
من أجل تشجيع المشاركة في التفاعل الاجتماعي العب مع الطفل ألعاباً مثل البحث والتخفي. والهدف جعل الطفل يبدأ باللعب. وعند اللعب مع الطفل لعبة «التغمية» بقطعة قماش، وفيها يجب تغطية الوجه بغطاء والتأكد من أن الوجه قريب جداً من الطفل، فإذا أبعد الطفل وجهه عنك أثبت على موقفك واتبعه، كرر العملية، ونادي على اسم الطفل، وعزز أي مظهر من مظاهر التقبل لديه. ويجب استخدام قطعة القماش نفسها دائماً لكونها مألوفة للطفل، حيث يربط الطفل في عد ذلك بين وضع القماش على الوجه.

ثالثا: ألعاب الأنشطة والمهارات:
? الكرسي الهزاز: أنيق جداً ومريح. ويعطي حركة خفيفة بسبب توازنه الذكي.
? السرير المائي: السرير معبأ بالماء ومجهز بنظام موسيقي، ويمكن استبدال الموسيقي بالقرآن الكريم.
? البساط التموجي: يساعد الطفل علي تنمية مهارات التوازن وينمي عضلات الساق.
? العجينة المضيئة: العجينة المضيئة رائعة جداً للعب والاستمتاع وتنمي العضلات الرقيقة في اليدين، وكذلك تستعمل في التكامل الحسي البصري لأنها تضيء في الظلام.
? الكرة المضيئة: تعطي ألواناً رائعة خاصة في الظلام.
? خيمة المرايا: هذه اللعبة تتم تحت إشراف شخص بالغ، وفيها يتعرف الطفل إلى نفسه، وشكله ويستمتع بمشاهدة نفسه من زوايا عدة.
? المرآة الدوارة: لعبة ممتعة يستعمل فيها الطفل كلتا يديه ويحاول مشاهدة نفسه من خلال اللعب.
?لوحة التوازن: ممتعة جداً، وتنمي المهارات الحركية.
? الشبكة المعلقة: لعبة ممتعة ومسلية، وينصح بها كثيراً للأطفال الدين يعانون الخوف من الحركة.
? لعبة القفز: لتنمية العضلات الكبيرة وتنشيط الدورة الدموية.
? مربع الكرات: يتم وضع الطفل فيه يستعمل لتنمية المهارات الحركية والتنسيقية.
? جورب الجسم: هو قطعة قماش مطاطي صحي يتعلم الطفل من خلاله مهارات التمدد، وهو مفيد جداً للتكامل الحسي.
? نفق السمكة: يدخل الطفل فيه ويتعلم كيف ينجح في تشكيل صورة للسمك عن طريق حركة تنسق بين جسمه وأطرافه.

رابعاً: ألعاب التدليك وتنشيط الدورة الدموية، ومنها:
? الوسادة المهتزة: نافعة جداً للتكامل الحسي.
? لعبة المشي الجماعي: تساعد الطفل على الانسجام والمشـاركة مع الآخرين وتنمي الخبرات الحركية.
? التسلق المتوازن: جميلة جداً ونافعة للأطفال الذين يعانون ضعف التنسيق الحركي.
? لعبة انفخ وحرك الكرة جيداً جداً لتنمية عضلات الفم، وكذلك للانتباه والإدراك.
? ألعاب التتبع: وفيها يتعلم الطفل التتبع باليد والمجسمات ونقلها من جهة لأخرى وتساعد في تمرين عضلات اليدين.
? اللوح المغناطيسي: يقوم الطفل بتتبع الكرات الصغيرة المحشورة داخل الممرات المتعرجة داخل اللوح، وتعطي خاصية التنافر والانجذاب. والهدف من هذه اللعبة التنسيق بين العين واليد.