الإمارات

نهيان بن مبارك: الإمارات ستظل وطناً للتسامح والإبداع

نهيان بن مبارك خلال المهرجان ( من المصدر)

نهيان بن مبارك خلال المهرجان ( من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أكّد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أنّ دولة الإمارات ستظل وطناً للتسامح والمحبة والعيش المشترك لجميع المواطنين والمقيمين على أرضها، فهي وطن يوفر بيئة عالمية من الإبداع الإنساني الذي يخدم البشرية كافة، ويرسخ من منظومة القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات، ويعزز من توجهاته نحو السلام والعدل والمساواة لجميع البشر في العالم من دون نظر للون أو جنس أو عقدة.
جاء ذلك، خلال زيارته مساء أمس الأول،«كرنفال الثقافات»الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بممشى الجميرا «جي بي آر» بدبي، تحت شعار «كلنا الإمارات»، في إطار احتفالاتها باليوم الوطني الـ44، ويضم أجنحة 24 دولة، ويتضمن جناح كل دولة تراثها الثقافي والشعبي وأزياءها وفنونها، إضافة إلى أكلاتها الشعبية الشهيرة في تظاهرة تتكامل مع فنون وتراث الإمارات العربية المتحدة.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: «إن هذه الاحتفالية تقدم صورة رائعة لحوار وتكامل الثقافات وتعايشها بحرية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة»، مؤكداً أن رمزية هذه الفعالية يكمن في قيم التقدير والاحترام والسلام والمحبة التي تكنها دول العالم للإمارات العربية وقيادتها الرشيدة، موضحاً أنها تقدم أيضاً صورة واضحة لتمتع الجاليات العربية والأجنبية كافة المقيمة على أرض الدولة بالحقوق والحريات كافة التي كفلت للجميع مستوى متميزاً من الحياة، وسمحت بالتعايش الكامل بين مختلف الثقافات على نحو تفاخر به الإمارات العالم، بعدما صار أحد أهم مميزاتها.
وعبر معاليه عن عميق تقديره وشكره للدول الشقيقة والصديقة كافة، المشاركة في كرنفال الثقافات وجالياتها المقيمة على أرض الدولة، وسفرائها وقناصلها الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في هذه الفعالية الكبرى، ليشاركوا أبناء الإمارات احتفالاتهم باليوم الوطني الـ44، والتي تبرز عمق مشاعرهم الطيبة تجاه شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادته الرشيدة، حيث تقدم هذه الاحتفالية رسالة إلى العالم بأن نموذج التعايش بين كل ثقافات العالم على أرض الإمارات يقدم خير مثال لإمكانية التكامل بيننا جميع من أجل خير العالم وسعادة شعوبه على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وأديانهم.
ورفع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالأصالة عن نفسه والنيابة عن جميع العاملين في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أسمى آيات التقدير والتهنئة إلى القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بمناسبة اليوم الوطني الـ 44.
وأعرب عن صادق الولاء والانتماء والاحترام في هذا اليوم الفاصل في تاريخ الإمارات، الذي يمثل مناسبة طيبة تعمق في النفوس حب الوطن والولاء له والتفاني في حمايته والاعتزاز بحكمة قادة هذا الوطن، وحرصهم الكبير على تحقيق أهدافه.
وعن «كرنفال الثقافات»، أوضح معاليه أن اختيار وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لممشى الجميرا جاء محققاً لأهداف الاحتفال باليوم الوطني الـ44، الذي يركز على أن تصل الفعاليات إلى الجاليات العربية والأجنبية كافة المقيمة على أرض الدولة، وهو ما يحققه هذا المكان الذي تتوافد إليه عشرات الجنسيات.
وذكر معاليه أن شعار«كلنا الإمارات» لا يتوقف فقط عند فعاليات «كرنفال الثقافات»، وإنما ينسحب على كل برامج احتفالات الوزارة بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً في مختلف بقاع الدولة.

رؤساء الوفود: تعميق روح المودة والسلام
رفع رؤساء وفود الفرق التابعة للدول الشقيقة والصديقة، المشاركة في كرنفال الثقافات، أسمى التهاني إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وشعبها المضياف، بمناسبة اليوم الوطني الـ 44، متمنين دوام العزة والرفعة والرفاهية لمواطنيها كافة. وثمنوا مبادرة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بتنظيم فعالية «كرنفال الثقافات»، التي مكنتهم من المشاركة بفاعلية في هذه الاحتفالات، ليشاركوا أبناء الإمارات فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية.
وعبروا عن تقديرهم لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لرعايته الكريمة لهذه الاحتفالية الضخمة، التي مكنت كل ثقافات العالم من الاجتماع في مكان واحد تعمهم روح المودة والسلام والتكامل فيما بينهم.
وأكدوا أن مبادئ الاعتدال ومظاهر التسامح، التي تنتهجها دولة الإمارات العربية المتحدة، جعلا منها مضرب المثل للتعايش السلمي بين مختلف الجنسيات والأعراق والديانات، بفضل حكمة قيادتها الرشيدة وقيم شعبها المحب للجميع.
وتوقف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ومرافقوه من سفراء وقناصل الدول أثناء جولتهم، في «كرنفال الثقافات»، أمام جدارية الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي وجدارية الفنان عبد الرحيم سالم، التي تمتزج فيهما ثقافة وتراث الإمارات مع ما تشهده الآن من نهضة وإنجازات عملاقة لتعطي الجداريتان صورة متكاملة عن تاريخ وحاضر الدولة في آن واحد.
وأبدى الجميع إعجابهم بالعملين الفنيين الراقيين، مؤكدين أن وجود الفنون التشكيلية كأحد عناصر الاحتفالات يعطي عمقاً ثقافياً، كما أن قيام الفنان بعمله وسط جمهوره يشعرهم بأن العمل يولد بين أيديهم وتحتفظ به ذاكرتهم البصرية إلى فترات طويلة، خاصة إذا كان يمثل قيمة فنية ووطنية راقية.