الرئيسية

توقيف شخصين إثر عمليات تفتيش في بروكسل

أعلنت النيابة الاتحادية البلجيكية أنه تم توقيف شخصين أثناء خمس عمليات دهم تمت، صباح اليوم الاربعاء، في بروكسل في اطار التحقيق حول محمد لبريني واحمد دحماني المشتبه في تورطهما في التحضير لاعتداءات باريس.




من جهة أخرى، تم تمديد توقيف احد المتهمين الستة في بلجيكا في إطار التحقيق في اعتداءات 13 نوفمبر، لمدة شهر، بحسب المصدر ذاته.



وأوضحت النيابة في بيان "تم تنفيذ خمس مداهمات هذا الصباح في منطقة بروكسل، في إطار تحقيق النيابة الاتحادية المتصل بفرار المدعو محمد لبريني (الذي أصدر القضاء البلجيكي بحقه مذكرة توقيف دولية في 24 نوفمبر) والمدعو أحمد دحماني الموقوف حاليا في تركيا".



وقالت إنه "بشأن محمد لبريني تم تنفيذ ثلاث مداهمات في مولنبيك سان جون وواحدة في سان جوس تين نود"، وهما بلدتان في منطقة بروكسل تقطنهما أعداد كبيرة من المهاجرين.



وأضافت أن عملية تفتيش "خامسة تمت في مولنبيك على صلة بأحمد دحماني" وأن الشرطة "أوقفت شخصين للاستماع إليهما" مشيرة إلى أن "المداهمات جرت بدون حوادث".



وتم تصوير لبريني البلجيكي المغربي (30 عاما) في 11 نوفمبر نحو الساعة 18,00 تغ في محطة خدمات في شمال باريس وهو يقود سيارة كليو استخدمت بعد يومين في اعتداءات باريس، مع صلاح عبد السلام المشتبه في مشاركته مباشرة في الاعتداءات وشقيق احد الانتحاريين الذين فجروا انفسهم.



وبعد ذلك بساعات في 12 نوفمبر حوالي الساعة 03,00 صباحا، عاد الرجلان إلى بروكسل وتم رصدهما قرب سيارة سيات وسيارة كليو. ولم يعثر عليهما حتى الآن.



وأحمد دحماني البلجيكي المغربي (26 عاما) تم توقيفه في انطاليا بتركيا حيث وصل في 14 نوفمبر غداة اعتداءات باريس آتيا من امستردام. ويشتبه في أنه ساعد في رصد المواقع التي تم استهدافها في 13 نوفمبر 2015 في باريس.



وفي بيان منفصل لاحق، قالت النيابة الاتحادية إن هيئة قضائية متخصصة "مددت لشهر احتجاز محمد. ب" الذي كان تم توقيفه في 26 نوفمبر في بروكسل ووجه إليه الاتهام في اليوم التالي بالتورط في "اغتيالات إرهابية والمشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية".



ولم تكشف النيابة الاسم الكامل للمتهم ولم تفصل التهمة لكن بحسب الصحافة البلجيكية فهو محمد بقالي الذي كان استأجر المنزل الذي تم تفتيشه في 26 نوفمبر في اوفيلي اإاقليم الريفي الصغير في منطقة نامور (جنوب).



ومنذ بداية التحقيق، تم توجيه التهم إلى خمسة موقوفين آخرين ووضعوا قيد الحبس الاحتياطي في بلجيكا.



وبين هؤلاء محمد عمري وحمزة اتو اللذان يشتبه في أنهما نقلا المشتبه به الرئيسي الفار صلاح عبد السلام إلى بروكسل بعيد اعتداءات باريس.



كما يشتبه في مشاركة علي القاضي في قيادة السيارة التي نقلت عبد السلام إلى العاصمة البلجيكية. وعثر على مسدسين وآثار دم في سيارة موقوف رابع هو لعزيز ابراهيمي.



ولم تكشف هوية المتهم الخامس لكن بحسب وسائل إعلام بلجيكية، فهو عبد الله شعاع الذي لم تعرف حتى الآن صلته باعتداءات باريس.