الإمارات

قيادات «الداخلية»: التفاني والإخلاص في السهر على أمن الناس وسلامتهم

أبوظبي (الاتحاد)

استذكرت قيادات وزارة الداخلية مسيرة بناء دولة الإمارات العربية المتحدة على أيدي المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي شيّد بنيان الوطن، ومعه أبناء الإمارات من أجل بناء وطن قوي تتعاظم به المنجزات، وليبقى هذا اليوم يوماً مشهوداً تتجدد فيه أسمى قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، مجددين عهد الأمانة والوفاء، والعزم على مواصلة التفاني والإخلاص في خدمة المجتمع والسهر على أمن الناس وسلامة أرواحهم وممتلكاتهم، والحرص على ثقتهم وراحتهم بشتى الطرق الممكنة.
وقال الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية: إن دولة الإمارات العربية المتحدة وطن ليس كالأوطان، ويومها الوطني يختلف عن أيام الدول، وسعادتنا به تختلف عن سعادة الآخرين، فقد ارتبطنا به قلباً وروحاً لما يحمله وطننا في وجداننا من معانٍ، وما يمثله لنا من قيمة.
وأضاف: اليوم الوطني الرابع والأربعون لدولتنا غرس فينا العقيدة الصافية وأسّس في جوارحنا السمو والكبرياء، وزرع في مشاعرنا العاطفة الحقة والصدق، رعانا بين أركانه وهيأ لنا العيش الكريم، ويسّر لنا دروب السعادة، ورفع رؤوسنا بين الأمم، وجعلنا محط أنظار دول العالم، ولم يكن هذا ليتأتى لولا توفيق الله العزيز الكريم، الذي سخّر لهذه الأرض رجلاً جعل رضا الله نصب عينيه ومصلحة شعبه فوق كل اعتبار، وجعل من بناء الوطن ووحدة الأمة مقصداً سامياً ضحى من أجله بكل غالٍ ونفيس، إنه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وحّد أركان البلاد وشيّد فيها البنيان، وأقام النظام، وقامت على يده دولة هي اليوم من أفضل دول العالم أمناً وسعادة وسلاماً.
وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، إن دولتنا الحبيبة تحتفل هذه الأيام باليوم الوطني الرابع والأربعين لقيامها، وهو يوم عظيم لشعب الإمارات يسجله التاريخ بماء من ذهب، بإرادة رجال عظماء، هم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وأخوه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الذين توّجوا بعزيمتهم المسيرة الخالدة نهضة لشعب ودولة بلغت الرقي والتقدم والازدهار في زمن قياسي، لم تصل إليه كثير من دول العالم ذات العراقة والتاريخ والقوة.
وقال اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي: إن الثاني من ديسمبر 1971 ذكرى عظيمة لمسيرة تاريخية مهمة في دولتنا الحبيبة، ويوم تاريخي يُسجَّل بحروف من نور على صفحات من ذهب، لما تحقق في دولتنا من منجزات نقلت الإمارات إلى تبوؤ مكانتها المرموقة على الخارطة العالمية في تحقيق الإنجاز تلو الآخر، لتبقى ذكرى هذا اليوم الأغر علامة مضيئة في تاريخ وطننا الغالي.
أما اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، قال: إن ذكرى الثاني من ديسمبر 1971 تحلّ علينا كل عام بالسرور لتعيد إلى الأذهان ذكرى نعتز باسترجاعها في مخيلتنا، ونسعد بنقل صورتها البهية لأبنائنا، ذكرى وطنية عطرة لمسيرة وطن خالد حققت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إنجازات شامخة رسمت لوحة خضراء لإمارات الخير والعطاء، إمارات الأمن والأمان والرخاء والتطور.
ووصف اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، في وزارة الداخلية، الثاني من ديسمبر بـ«العرس الوطني» لدولة الإمارات، نجدد فيه العهد لسيدي صاحب السمو رئيس الدولة على العمل بتفانٍ وإخلاص، للحفاظ على إنجازات الاتحاد، وإعلاء صُرح الوطن وإثبات حضور الإمارات في جميع المحافل الدولية.
واعتبر اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، الوكيل المساعد للموارد البشرية والخدمات المساندة بالإنابة في وزارة الداخلية، الثاني من ديسمبر من كل عام، يوماً استثنائياً لأبناء الإمارات، ليجددوا الولاء للوطن ولقيادته الرشيدة، والتأكيد على العهد الذي قطعه المواطنون من أجل رفعة الوطن والحفاظ على المكتسبات والإنجازات الحضارية العملاقة التي تحققت، وأن يكونوا دائماً صفاً واحداً وراء قيادة استثنائية أعطت وأحسنت العطاء.
وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية: إنها ليست ذكرى عابرة وليس تاريخ الدولة فحسب، فالوحدة التي شملت الإمارات السبع هي نتاج للنظرة الثاقبة وبُعد النظر الذي كان يتحلى به رجالات الدولة الأوائل، إنه الاتفاق والالتفاف حول رجل بنى أمة بحكمته ورجاحة عقله، إنه رجلٌ من طراز فريد سيظل على مر الزمان رمزاً لدولة الإمارات وللأمة العربية والإسلامية، إنه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله وطيب ثراه، وجزاه الله عنا خير الجزاء عن كل ما قدمه للأمة.
وقال اللواء جاسم محمد المرزوقي، قائد عام الدفاع المدني في وزارة الداخلية: إننا نستلهم في اليوم الوطني الـ 44 القيَّم الكبيرة والنبيلة التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما أعضاء المجلس الاتحادي التأسيسي، والتي رسمت لنا طريق التطور والمنعة لاتحادنا.
وقال اللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية: إن يوم الثاني من ديسمبر عام 1971 يعتبر من الأيام الخالدة في دولة الإمارات، فهو ذكرى انطلاقة مسيرة الخير والعطاء، بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي نقل الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة.
أما اللواء سالم مبارك الشامسي، مدير عام المالية والخدمات المساندة بوزارة الداخلية، فقال: يقف أبناء دولة الإمارات وقفة اعتزاز وتقدير، في الثاني من ديسمبر من كل عام، إعجاباً لهذا الكيان الشامخ الذي استطاع أن يتخطى العوائق والصعاب، وأن يتغلب على التحديات بفضل من الله تعالى أولاً، ثم بالإيمان القوي بالقيادة الرشيدة للدولة، والوحدة الوطنية بين المواطنين وقيادتهم.
وأضاف اللواء عمير محمد المهيري، مدير عام العمليات الشرطية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إنه في كل عام، وفي الثاني من ديسمبر، يجدد أبناء الإمارات العهد والوعد للوطن ولقائد المسيرة المباركة، سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولروّاد مسيرة الخير والعطاء، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات.
?وقال ?اللواء ?خميس ?مطر ?المزينة، ?القائد ?العام ?لشرطة ?دبي، ?إن ?هذا ?اليوم ?التاريخي، ?يمثل ?لنا ?مدى ?قوة ?وتلاحم ?الشعب ?مع ?قيادته ?الرشيدة، ?وعلى ?رأسها ?سيدي ?صاحب ?السمو ?الشيخ ?خليفة ?بن ?زايد ?آل ?نهيان ?رئيس ?الدولة، ?حفظه ?الله، ?والتي ?دأبت ?دائماً ?على ?تحقيق ?الرخاء ?والسعادة ?لشعبنا ?والمقيمين ?على ?أرضه ?الطيبة، ?ما ?جعل ?وطننا ?الغالي ?يحتل ?المركز ?الأول ?عربياً، ?والرابع ?عشر ?على ?مستوى ?شعوب ?العالم ?في ?مؤشرات ?السعادة ?والرضا ?بين ?الشعوب.
وقال اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، إن الثاني من ديسمبر، يوم يبعث في نفس كل إماراتي الفخر والاعتزاز، رافعاً راية الوحدة التي تخفق في سماء دولة الإمارات، وذلك يدفعنا إلى الغوص في أعماق التاريخ القريب، لنستشعر جسامة الأحداث التي ارتقت على إثرها هذه الراية عالياً بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين.
وقال العميد سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة: إن الاحتفال باليوم الوطني للدولة إنما هو تجسيد للمعاني الجليلة، والمبادئ والمُثل الرفيعة التي أرساها مؤسس الدولة ومعزز نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسيخ لها في وجدان شعبنا الذي آمن بوطنه ووحدته، والتف تحت راية قيادته الشامخة.
وقال العميد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي، قائد عام شرطة عجمان، إن في الثاني من ديسمبر عام 1971م كنا جميعاً على موعد مع يوم مجيد غيّر مجرى التاريخ في دولتنا، فمنذ قيام الاتحاد ومسيرة الخير والعطاء لا تتوقف، بل إننا نلمس في كل يوم تشرق فيه الشمس إنجازاً جديداً يضاف إلى رصيد دولتنا.
وأضاف العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا، قائد عام شرطة أم القيوين: إن اليوم الوطني الـ 44 ذكرى عزيزة علينا، تجدد فينا روح الولاء والانتماء لوطن أسسه وثبت أركانه زايد الخير مع إخوانه حكام الإمارات، إنه اليوم الذي عانق فيه علم الدولة عنان السماء في شموخ وإباء ليعلن عن ولادة دولة سيكون لها تأثير كبير في العالم، بل ستلفت منجزاتها جميع الأنظار من مختلف الأمصار.
وقال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي، قائد عام شرطة الفجيرة، إن دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً، تحتفل في الثاني من ديسمبر كل عام بمناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، وهي ذكرى قيام دولتنا الغالية باتحاد قوي واحد، اتحاد إماراتنا السبع الذي سجله التاريخ بمداد عزيمة وإرادة باني النهضة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين.