عربي ودولي

إسرائيل تعدم فتاة وشاباً فلسطينيين

 شبان فلسطينيون خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة (أ  ب)

شبان فلسطينيون خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة (أ ب)

عبد الرحيم الريماوي، علاء مشهراوي، وكالات (القدس، رام الله، غزة)

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس الأسيرة المحررة مرام حسونة «20 عاماً» من مدينة نابلس، بالرصاص على حاجز عناب شرق طولكرم، مما يرفع عدد الشهداء مع دخول انتفاضة القدس شهرها الثالث إلى 108 شهداء.
وأفاد شهود عيان كانوا متواجدين لقرب الحاجز، أن الفتاة حسونة وهي أسيرة محررة أمضت 7 أشهر في سجون الاحتلال، أصيبت بعيار ناري مباشر في الرأس، ما أدى إلى استشهادها على الفور. وهرعت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني إلى مكان الحادث، إلا أن قوات الاحتلال منعتها من التقدم، وأغلقت الحاجز بشكل كامل، ومنعت المركبات من المرور.
وزعمت صحيفة معاريف العبرية، أن فتاة فلسطينية حاولت طعن جندي إسرائيلي قرب الحاجز، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار عليها، مشيرة إلى أنها أصيبت بجروح خطيرة للغاية واستشهدت على اثرها. ويأتي استشهاد الفتاة بعد اقل من ساعة على استشهاد الشاب مأمن الخطيب 16 عاماً من قرية الدوحة القريبة من بيت لحم، بزعم محاولته الطعن. وأضافت المصادر الفلسطينية، أن قوات الاحتلال أعدمت الفتى بعد أن أطلقت النار عليه، فيما تحدثت وسائل إعلامية عبرية عن إصابة مستوطن يبلغ من العمر (40 عاماً)، بصورة طفيفة.
وجاء مقتل المراهقين الفلسطينيين بعد قليل من دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال كلمته أمام «قمة المناخ» في العاصمة الفرنسية باريس، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى الكف عما أسماه بـ«التحريض على العنف».
وقال نتنياهو إن «التحريض على العنف والأكاذيب، يغذيان الإرهاب»، مشيراً إلى أنه «إذا التزم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالسلام، فعليه أن يكف عن التحريض، ويندد بقتل الإسرائيليين الأبرياء»، حسب الراديو الإسرائيلي.
إلى ذلك، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء منذ مطلع أكتوبر بلغت 108 شهداء بينهم 24 طفلاً وطفلة و5 سيدات، إضافة إلى 13,500 مصاب.
وأضافت الوزارة في بيان أمس الثلاثاء، أن قوات الاحتلال قتلت منذ مطلع أكتوبر 108 فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والنقب مشيرة إلى أن من بين الشهداء 24 طفلاً وطفلة أصغرهم رضيع لم يتجاوز الثمانية أشهر. وأوضحت الوزارة أن 4800 مواطن أصيبوا بجروح خلال الشهرين الماضيين وذلك بعد إصابتهم بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط أو جراء الضرب المبرح والحروق. وبلغ عدد المصابين بالرصاص الحي 1560 مواطناً، فيما أصيب 1020 مواطناً بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وعولجوا داخل المشافي، فيما عالجت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني ميدانياً 1770 مواطناً أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وأصيب 8700 مواطن بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وأصيب في الضفة الغربية 1055 مدنيا بالرصاص الحي و2650 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب 505 أشخاص بالرصاص الحي في قطاع غزة و140 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. وأصيب 310 مدنيين في الضفة الغربية بالكسور والرضوض نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، فيما أصيب 32 آخرون بالحروق.
وفي قطاع غزة أصيب 81 شخصا بالرضوض والكسور نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس 28 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة الغربية. وفي محافظة رام الله، اعتقل الاحتلال عمر عودة أبوعليا (23 عاماً)، وطلعت وليد حامد من بلدة سلواد، فيما اُعتقلت الطفلة صابرين مجاهد حسين سند (14 عاماً) على حاجز جنوبي بيت لحم. اعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي، امس الفتاة ديانا إسماعيل الرجبي، بعد توقيفها على حاجز أبو الريش بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل. وفي محافظة طولكرم، اعتقل الاحتلال هيثم عدوان من بلدة فرعون، ومن على حاجز حوارة جنوبي نابلس اعتقل المواطن محمد ياسر البحش. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أنس زياد باكير من بلدة عزون.