الملحق الثقافي

أحوال

معاناة الغزّيين «ثلاثية الأبعاد»
يجهد فريق شبابي فلسطيني في غزة لوضع آخر اللمسات على أول فيلم كرتوني سينمائي ثلاثي الأبعاد يجسد القضية الفلسطينية في قالب فني، ويأمل الفريق أن يشكل هذا الفيلم نافذتهم نحو العالمية.
ويعمل الفريق المكون من 12 فناناً ومصمماً لإنهاء الفيلم قبل نهاية يناير الجاري لعرضه في غزة والضفة الغربية، قبل الانتقال لعرضه في دور سينما عربية وعالمية. وتلقى الفنانون والمصممون تدريبات استمرت تسعة اشهر على انتاج أفلام الكرتون السينمائية قبل ان يبدأوا أخيراً في إنتاج فيلم «خيال الحقل» السينمائي ثلاثي الأبعاد والذي يأملون ان يكون النافذة للعالمية لشرح معاناة الفلسطينيين.
ويدعم البنك الدولي مشروع تدريب وتأهيل طاقم الإعداد والإنتاج والإخراج الذي استمر تسعة أشهر بـ 147 ألف دولار أميركي خصص منها أربعون ألف دولار لإنتاج الفيلم.
ويقول المزين (49 عاماً) الحاصل على شهادة في الاخراج السينمائي من أكاديمية سان بطرسبورغ الروسية، والذي أخرج مجموعة من الأفلام الوثائقية وحصل على جوائز عربية ودولية عديدة، إن الفيلم «يعد التجربة الحقيقية الأولى لإنتاج كرتوني ثلاثي الأبعاد في غزة ويهدف الى ترسيخ الهوية الفلسطينية». وينتمي الفنانون لمؤسسة “زيتون للرسوم المتحركة والألعاب الالكترونية” ويقول المهندس يوسف عبد الهادي مدير المؤسسة «خصص 40 ألف دولار للفيلم عندما كانت مدته المتوقعة خمس دقائق، ثم تطورت الفكرة لتكون 40 دقيقة، ما رفع التكلفة الى 70 ألف دولار».


إلغاء مهرجان الفيلم المجري لعدم كفاية الإنتاجات
ألغي مهرجان الفيلم المجري الذي كان يفترض أن ينظم من 7 الى 10 فبراير المقبل بسبب العدد غير الكافي للأفلام المنتجة في المجر خلال العام الماضي على ما أعلنت جمعية فناني السينما المجرية في بودابست.
وهذه هي المرة الأولى التي يلغى فيها المهرجان، وفق ما قال مدير الجمعية المخرج اتيلا يانيش، الذي قال: «لا يمكننا تنظيم مهرجاننا لأنه لا يتوافر بكل بساطة العدد الكافي من الأفلام في المسابقة». وسوف تستعيض الجمعية عن المهرجان بعرض سلسلة من الافلام المجرية أنجزت في السنوات المئة الأخيرة من الأول إلى الثالث من فبراير في إطار «أيام الفيلم المجري». وتعقد الجمعية خلال هذا النشاط مؤتمراً استثنائياً لتقييم وضع الفيلم المجري.

«ماري- تيريز والتر» للمرة الأولى في باريس
ستباع لوحة لماري- تيريز والتر، إحدى ملهمات بيكاسو، رسمها الفنان سنة 1932، في مزاد علني في لندن في الخامس من شهر فبراير المقبل، بعد عرضها للمرة الأولى في باريس في نهاية هذا الأسبوع لدى دار «سوذبيز» للمزادات.
وتقدر قيمة اللوحة المسماة «امرأة جالسة بالقرب من نافذة، صورة ماري- تيريز والتر» بين30 و 42 مليون دولار. وستكون هذه اللوحة الزيتية التي يبلغ طولها 146 سنتمتراً وعرضها 114 سنتمتراً التحفة الرئيسية في مزاد الفن الانطباعي الحديث الذي ستنظمه «سوذبيز» في لندن. وسيحظى الفرنسيون ابتداء من السبت المقبل وحتى الاثنين بفرصة تأمل اللوحة في مقر «سوذبيز» في فرنسا، علما أن هذه اللوحة لم تعرض يوما في فرنسا لكنها عرضت مرات عدة في بلدان أخرى.
تعرف بيكاسو إلى ماري - تيريز والتر في 1927، وكان حينها متزوجا من الراقصة أولغا خوخلوفا، وكانت ماري تبلغ من العمر 17 عاما وقد أصبحت عشيقته وأنجبت ابنته مايا سنة 1935.
وقال توماس بومبار، مدير قسم الفن الانطباعي والحديث لدى «سوذبيز فرنسا» إن «ماري- تيريز كانت الملهمة الأكثر أهمية بالنسبة إلى بيكاسو»، مضيفا أن الرسام «لم يشأ يوما بيع هذه اللوحة، واحتفظ بها ولم يقرضها يوما للمعارض».
وقد ورثت حفيدة بيكاسو، مارينا، اللوحة لاحقاً وباعتها سنة 1985 عبر إحدى صالات العرض. ثم باعتها دار «كريستيز» في مزاد في نيويورك مقابل 6,8 ملايين دولار، وحصل عليها لاحقا جامع تحف أوروبي يريد اليوم بيعها.

«حوار لا صدام» شعار معرض القاهرة للكتاب
تحت شعار «حوار لا صدام» يقام حالياً في العاصمة المصرية معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والأربعين، والتي بدأت في 23 يناير الجاري وتستمر حتى الخامس من فبراير المقبل، ويستضيف المعرض الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب ليبيا لتكون ضيف شرف المهرجان لهذا العام.
وتشارك إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب حرصاً منها على الحضور والتواجد والمشاركة في كافة المعارض العربية والدولية، حسب ما صرح أحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، نظراً لما تمثله من فرصة لتبادل وتفاعل المعارف والخبرات والتجارب التي تعود بالنفع والفائدة على الجميع، بالإضافة إلى تعزيز وتمتين العلاقات الثقافية والفكرية بين إدارات المعارض والقائمين عليها على المستوى العالمي والعربي».
وأوضح العامري أن هدف المعرض «مد جسور التواصل الحضاري والثقافي بما يحقق التقارب الثقافي وترسيخ ثقافة التعايش بين أبناء الثقافات المختلفة، وخلق ثقافة قرائية عالمية»، لافتاً إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب «يشكل منارة ثقافية تشع من دولة الإمارات».
مشيراً إلى الدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة للحركة الثقافية عموماً ولمعرض الشارقة الدولي للكتاب خصوصاً.
فعاليات متنوعة في معرض رأس الخيمة للكتاب
تشهد إمارة رأس الخيمة حالياً فعاليات الدورة السابعة لمعرض رأس الخيمة للكتاب الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، في القاعة الجديدة لمركز رأس الخيمة للمعارض، ويستمر حتى الخامس من فبراير المقبل.
تشارك في المعرض (76) جهة ثقافية من دور النشر والمؤسسات الثقافية، ويستضيف 6 دول كضيوف شرف وهي: سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت وسوريا ولبنان ومصر. ويشتمل المعرض علاوة على الأجنحة التي تعرض فيها كتب متنوعة في شتى الحقول المعرفية على معرض للفن التشكيلي وورش عمل تخص الكتابة والقراءة ومحاضرات وندوات وحفلات توقيع للإصدارات الجديدة وفعاليات تراثية تقام في المقهى الثقافي الذي ينظم فعالياته اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع إمارة رأس الخيمة بهدف إثراء المعرض ثقافيا.

كيف تقوم بإنتاج فيلم روائي قصير؟
تجيب ورشة سينمائية حول إنتاج الأفلام القصيرة تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع المخرج والمنتج السينمائي الإماراتي عبدالله حسن في 3 فبراير المقبل عن سؤال: كيف تقوم بإنتاج فيلم روائي قصير؟.
ويأتي تنظيم الورشة التي تتركز حول صناعة الأفلام القصيرة وكيفية صناعة الفيلم بدءاً بإيجاد فكرة السيناريو إلى المونتاج، انطلاقاً من حرص معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على توفير المناخ المناسب للشباب المبدعين من المواطنين في كافة المجالات الابداعية واستراتيجية الوزارة في الارتقاء بالحركة الفنية.
وتحتوي الورشة على عروض أفلام قصيرة حائزة على جوائز محلية وعالمية من صانعيها وكيفية صناعة الأفلام من خلق الفكرة والسيناريو مع الكاتب السينمائي، مرورا بأمور تتعلق بالميزانية والإخراج والتصوير والجهات الفاعلة لاسيما الممثلين، واختيار مواقع التصوير والمونتاج مع المخرج وكيفية العمل مع المنتج السينمائي.
إيقاف المتهم بإخفاء لوحات ميرو المسروقة
أوقفت الشرطة الإيطالية صباح السبت بالقرب من ماتيرا (جنوب) رجلًا متهماً بإخفاء 104 لوحات للرسام ميرو سرقت في فرنسا بين العامين2007 و 2010.
وكانت السلطات الفرنسية قد أصدرت مذكرة توقيف أوروبية بحق الرجل الذي يدعى أنتونيو سيلانو، وهو إيطالي مقيم في مونروج بالقرب من باريس يبلغ من العمر 56 عاماً.
وأثناء تفتيش منزله في بلدة تورسي الإيطالية، ضبطت الشرطة تحفاً فنية متعددة، منها 18 تحفة تحمل توقيع سالفادور دالي، لكنها لم تعثر على لوحات ميرو. ووضع سيلانو في سجن ماتيرا ريثما يتخذ القضاء قرارا بشأن ترحيله إلى فرنسا.
يذكر أن لوحات ميرو التي تقدر قيمتها التجارية بـ 500 ألف يورو سرقها رئيس الخدم في منزل زوجين فرنسيين ثم سلمها إلى أنتونيو سيلانو.