ثقافة

ليلة الشعر في يوم الوطن

وقفة تحية للوطن (من المصدر)

وقفة تحية للوطن (من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

كوكبة من الشعراء تغنوا باليوم الوطني الـ44 للإمارات مشيدين بما حقق من إنجازات خلال مسيرته المجيدة في مختلف المجالات العليمة والعمرانية والثقافية والاقتصادية، وذلك في الأمسية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع أبوظبي، أمس الأول بمقره بالمسرح الوطني. قدم ضيوف الأمسية نعيم عيسى، مستهلاً كلمته بتحية الإمارات في عيدها المجيد.
بدأ الشعراء بإلقاء قصائدهم ما بين شعر الفصحى والنبطي. يقول سعيد معتوق: «بعيد الاتحاد يشعُّ فخرُ- بحكمةِ زايدٍ ليفيضَ شعرُ/‏‏ وتزهرُ كلُّ قافيةٍ وحسٍّ- ويورقُ باسمه كلأٌ وقفرُ/‏‏ كأنّ معادن الدنيا تحايا- لشيخٍ ذكرُه في الأرض تِبرُ/‏‏‏».
ومن قصيدة حبيب الصايغ نختار هذه الأبيات: «لبلادي أسوقُ حلمي بلادا- ثم أحصي دمي عناداً عنادا/‏‏ وأحاطت بمنزلي والثريا/‏‏ هِممٌ قد شغفنَني آمادا/‏‏ وشعاعٌ من إرثِ زايد يصبو- فيضيء الأولادَ والأحفادا/‏‏ الإماراتُ ناولتني الأماني/‏‏ والإمارات قد كفتني اعتدادا/‏‏ وطنٌ ننتهي إليه ابتداءً- ونسمِّي أيامَه أعيادا..».
وتغنت الشاعرة هدى السعدي بحب الوطن وأمجاده قائلة: «رشِّي ابتسامك في حدائق مبسمي- ورداً يضوعُ بمجدك المترنّمِ/‏‏ يا دارَ زايد والحنينُ مواسمٌ- لكنّ حبَّك لا يُحدُّ بموسمِ/‏‏ بنتُ الإماراتِ التي تهوى العلا- وهيامُ روحي في المحبةِ ملهمي../‏‏».
وبعد قصيدة لطلال ديباجة، ألقى جميل داري قصيدة جاء فيها: «وطنٌ لا يشعُّ إلا ضياءَ- يحضن الأرضَ نورُه والسماءَ/‏‏ وطنٌ خالدٌ خلودَ الأغاني- ذروةُ الحب أن يكون غناءَ/‏‏ الإماراتُ واحةُ القلب.. فيها- رسلُ الحب ينشرون البهاءَ/‏‏ الإماراتُ جنة الله في الأرضِ- جمالاً وروعةً وبهاءَ...
وتغنت ربا شعبان بأرض الإمارات وجمالها وازدهارها قائلة: «لا تفطمي قلبي فما عاف الهوى- إلا لكي يتلوه في الآفاق عطرا/‏‏ من علّم الصحراء عن رملٍ غدا- في كف من يهواه ألواناً وزهرا..».
وجاء ختام قصائد الفصحى مع محمد البياسي عن الشهيد، وكيف تحولت دماؤه إلى مسك: «قل لنا كيف صار روحك من أجوائه كالبراقِ عند ارتقائكْ؟/‏‏ قل لنا يا شهيد كيف هي الجنة؟ كيف السماء؟ كيف الملائك؟».
وألقى كل من الشاعر جابر بن شنان الأحبابي وحمد البلوشي قصائدهما من الشعر النبطي.

.. وقصائد تغني إمارات العز والفخر في الشارقة
محمد عبدالسميع (الشارقة)

في إطار احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة، باليوم الوطني الرابع والأربعين، نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي في دائرة الثقافة والإعلام أمس الأول، في قصر الثقافة في الشارقة، أمسية «إماراتنا.. عز وفخر». وقدمها الشاعر علي العبدان، وحضرها الشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، والشاعر محمد البريكي مدير بيت الشعر.
ألقى العبدان قصيدة، ومن ثم قال: هذه الأمسية وفاء للوطن، وفاء للقادة المؤسسين، وفاء للأجداد والآباء والأمهات وفاء لشهدائنا، وجنودنا المجهولين.بعدها تناوب الشعراء في إلقاء قصائدهم، حيث ألقى كل شاعر قصيدتين. وقد جاءت القصائد معبرة عن خصوصية المناسبة، مؤكدة على تعزيز الروح الوطنية، مجسدة إنجازات الاتحاد، مفاخرة ومشيدة بجهود قادة الدولة في المحافظة على مقومات الاتحاد، وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لشعب الإمارات، مؤكدة أن الشهادة ثقافة شعب، وجزء من مسيرة وطن، ضحى بأبنائه في سبيل تحقيق السلام والرخاء والكرامة.
ثم ألقى الشاعر حمدان بن صروخ الدرعي قصيدتي: أقوالك أفعالك، وفخر الوطن، وشارك الشاعر ذياب المزروعي بقصيدتي: فخر العرب، وعكف الصوايد، أما الشاعر علي المهيري فقرأ قصيدتي: أغلى وطن، وسلام الله، وألقى الشاعر خالد الظنحاني قصيدتي: روح الاتحاد، وقبلة محمد، وقرأ الشاعر أحمد المناعي: استشهاد، وعز الوطن، أما الشاعر سعد الخرجي فقرأ: وطن، وقالها محمد، واختتم الشاعر سعيد بن غليطة بقراءة: مدرسة زايد، قصيدة في حب الوطن والقادة.
وفي ختام الأمسية، تم تكريم الشعراء المشاركين، وأخذ الصور التذكارية.