الرياضي

أوتو سبورت: «أبوظبي» السباق الأفضل لروزبرج

هاميلتون يحتفل باللقب العالمي (أ ب)

هاميلتون يحتفل باللقب العالمي (أ ب)

دبي (الاتحاد)

تواصلت ردود الأفعال العالمية إزاء جولة أبوظبي من سباق الفورمولا -1 في ظل النجاح الكبير الذي حققته الجولة على المستويين الفني والتنظيمي، حيث اهتمت الصحف والمواقع العالمية بالحدث وآفرت له مساحات واسعة. حيث نشر موقع «أوتو سبورت» العالمي تقريراً مطولاً كشف من خلاله أسرار تفوق نيكو روزبرج على بطل العالم لويس هاميلتون. وأشار التقرير إلى أن سباق أبوظبي على وجه التحديد هو الأفضل للسائق الألماني على الإطلاق، مضيفاً «رغم أن صحوة روزبرج جاءت في وقت متأخر من أجل المنافسة على لقب موسم 2015 من بطولة العالم للفورمولا- 1، إلا أن الأداء الذي ظهر به في المراحل الأخيرة من الموسم تسبب في قلق كبير لزميله في فريق مرسيدس لويس هاميلتون طوال الفترة الشتوية».
وقال التقرير إن ما فعله روزبرج في أبوظبي يؤكد أنه أفضل انتصار له طوال الموسم. وتابع «اشتعلت المعركة بين لويس هاميلتون ونيكو روزبرج في المراحل الأخيرة من موسم 2015، لكنها كانت متأخرة للغاية، إذ توج هاميلتون بلقب بطولة العالم منذ عدة جولات، ولكن في حال كانت مستويات روزبرج في منتصف الموسم الحالي مشابهة لما كان الحال عليه في السباقات الأخيرة من الموسم لكان هاميلتون في مأزق كبير، ولكن السائق الإنجليزي كان محظوظاً بالصحوة المتأخرة لنظيره الألماني».
وفي 3 سباقات على التوالي فشل هاميلتون في التغلب على زميله في مرسيدس، ولكن لولا مشكلة دواسة الوقود في روسيا ونسمات الرياح، والضغط الزائد على حلبة رطبة في الولايات المتحدة، لكان بإمكان روزبرج الفوز بسهولة في آخر 5 سباقات من الموسم.
وتابع التقرير الذي نشره موقع «أوتو سبورت» للمحلل بن أندرسون «هذا الأمر أكثر من مجرد مصادفة، إنه نقلة نوعية للسائق الألماني، ولكن يتعين على هاميلتون اكتشاف أسباب ما حدث، وكيف يمكنه استعادة أفضليته في حال كان يريد الحصول على لقبه الثالث على التوالي، والرابع في مسيرته الاحترافية الموسم المقبل، والذي سيشهد صراعاً مثيراً».
واللافت في تألق روزبرج في أبوظبي أنه انتقم لهزيمته المؤلمة على نفس الحلبة من قبل، وبرهن للجميع على أن الأداء المبهر الذي ظهر به في الربع الأخير للموسم كان أقوى من أن يتصدى له أي سائق آخر حتى بطل العالم هاميلتون، وأضاف التقرير: «أفضلية روزبرج في الحصة التأهيلية أمام هاميلتون كانت هي الأكبر طوال الموسم، كما أن عبوره لخط النهاية متقدماً على هاميلتون بفارق 8.271 ثانية كان مشابهاً لما فعله في النمسا عندما تغلب على هاميلتون بعد تقدمه في الانطلاقة».
وللسباق الثالث على التوالي تمكن روزبرج من إحباط آمال هاميلتون للفوز بعد انطلاقته القوية من المركز الأول ومن ثم ليتحكم بمجريات السباق بأكمله، فقد كان روزبرج أسرع بمعدل 0.515 ثانية في كل لفة قبل إجراء توقفات الصيانة الأولى، وذلك باستخدام الإطارات فائقة الليونة السوبر سوفت، لفترة وجيزة، إذ وصلت أفضليته إلى 4.5 ثانية قبل إجراء توقف الصيانة الأول في نهاية اللفة العاشرة.

أكد أنه يمزج بين السرعة الفائقة والنعومة اللافتة
السير ستيوارت: أتمنى رؤية روزبرج بطلاً للعالم
دبي (الاتحاد)

تواصلت أصداء السباق الختامي لبطولة العالم للسيارات «فورمولا - 1» على المستوى العالمي، وسط إشادة لافتة بجاذبية السباق الذي احتضنته أبوظبي، وعلى الرغم من حسم هوية بطولة العالم على مستوى السائقين بفوز هاميلتون، وعلى مستوى الصانعين بانتزاع فريق مرسيدس للقب العالمي قبل بدء جولة أبوظبي، إلا أن الصحف العالمية أشادت بإثارة السباق الختامي وجودة التنظيم، وكان للثنائي روزبرج وهاميلتون دور لافت في رفع وتيرة الإثارة في جولة أبوظبي.
لويس هاميلتون المتوج باللقب العالمي للمرة الثالثة في مسيرته الاحترافية حرص على كتابة التغريدات التي عبر خلالها عن شكره لفريقه ورفاق الدرب، وكذلك لأبوظبي، ولم يتردد السائق البريطاني في نشر تغريدات عن احتفالاته بالتتويج في فندق ياس فايسوري في الليلة الختامية، مما كان له مفعول السحر في تفاعل أكثر من 3 ملايين متابع له لهذه الأجواء عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وعلى خطى هاميلتون يسير الألماني روزبرج الذي يحظى بمتابعة أكثر من مليون فولورز، حيث قام بنشر مقاطع فيديو أظهر خلالها شعوره بالامتنان لكل من ساعده على الفوز بالجولة الظبيانية، مشيراً إلى أنه ختام مثالي لموسمه الذي شهد تألقاً لافتاً له في الجولات الثلاث الختامية في المكسيك والبرازيل وأبوظبي، لينتزع لقب «الهاتريك» على مستوى آخر 3 جولات، وهي مقدمة لموسم قادم واعد للسائق الألماني.
بدورها نقلت صحيفة «دايلي ميل» اللندنية تصريحاً للسير جاكي ستيورات الذي منح بريطانيا مجد وشرف الفوز ببطولة العالم للفورمولا - 1 في 3 مناسبات سابقة، أكد من خلالها أنه يتوقع بل يتمنى أن يتوج روزبرج باللقب العالمي للموسم المقبل «2016»، وتغزل ستيوارت الذي يملك تاريخاً كبيراً في عالم الفورمولا - 1 بقدرات السائق الألماني مشيراً إلى أنه أكثر نعومة في قيادته مقارنة بهاميلتون.
وتابع ستيورات «لا يوجد ما يمنع روزبرج من التتويج بلقب العالم الموسم المقبل، لقد شاهدنا ما فعله في الموسم المنتهي، إنه يقود بمزيج من السرعة والنعومة، وهو يتفوق في هذا المزيج الخاص على بطل العالم هاميلتون، أتمنى رؤيته بطلاً للعالم الموسم المقبل، سيكون من الرائع لعشاق الفومورلا - 1 رؤية السائق الألماني على القمة».
وعن هاميلون قال السير ستيوارت «أرى أن هاميلتون يستحق التتويج باللقب العالمي دون شك، ولكنه عنيف وقوي نوعاً ما، وهذا كما أرى سلاح ذو حدين، فقد يصبح هذا الحماس مفيداً في بعض المواقف وليس كذلك في مواقف أخرى».
وأشاد بطل العالم السابق والبالغ 76 عاماً بفريق مرسيدس، وشكك في قدرة الفرق الأخرى على إزاحة مرسيدس عن صدارة السباق العالمي في المستقبل القريب قائلاً: «مع كل هذه القدرات التي يتمتع بها فريق مرسيدس، أرى أنه من الصعب التفوق عليهم قريباً، ولكن في عالم الفورمولا - 1 لا أحد يمكنه توقع ما سيحدث غداً وهذا سر إثارة وجاذبية السباق».

اختبارات الإطارات الجديدة في ضيافة حلبة ياس
الفورمولا-1 تعود إلى أبوظبي اليوم
أبوظبي (د ب أ)

ربما لم يشكل سباق الفورمولا-1 الذي أقيم أمس الأول في أبوظبي ختاما للموسم بقدر ما شكل بداية ترقب لموسم جديد يتوقع أن يشهد منافسة أكثر شراسة مع تألق سائقين آخرين إلى جانب بطل العالم لويس هاميلتون سائق مرسيدس، مثل زميله الألماني نيكو روزبرج والألماني الآخر سيبستيان فيتل سائق فيراري.
واختتم روزبرج منافسات الموسم بتحقيق الفوز الثالث له على التوالي متفوقا على زميله البريطاني هاميلتون الذي حسم لقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1- قبل ثلاثة سباقات من النهاية.
وقال روزبرج «إنها النهاية المثالية للموسم بالنسبة لي، هذا ما كنت أتمناه بشدة بعد موسم صعب»، وأضاف «كنت أتمنى لو أن موسم 2016 سيبدأ غدا، ولكنني أعرف أن ذلك لن يحدث. إنه أمر غير عادي، أستمتع باللحظة كثيرا، ولكنني بالفعل أفكر في العام المقبل كثيرا وفيما يمكنني تطويره».
ورغم ذلك، تبدأ أول المراحل الاستعدادية بالفعل عندما تعود الفرق إلى مضمار «مرسى ياس» في أبوظبي اليوم لإجراء جلسة اختبارات لمدة 12 ساعة تنظمها شركة «بيريللي» المصنعة للإطارات، من أجل تجميع بيانات عن الإطارات الجديدة ذات التركيبة الأكثر ليونة «سوبر-سوبر سوفت» لموسم 2016.
ولا يمكن لأي من المنافسين تجاهل التألق الهائل لروزبرج، الذي لم يأت في الوقت المطلوب قبل أن يحسم هاميلتون لقب البطولة، فقد حقق السائق الألماني ثلاثة انتصارات فقط خلال أول 16 سباقا من بطولة العالم، والتي حسم خلالها هاميلتون اللقب، ثم أضاف روزبرج الانتصارات الثلاثة الأخرى في نهاية الموسم.
وقال هاميلتون: «لم أختتم الموسم بنفس القوة التي بدأته بها، ولكنه كان عاما مذهلا بشكل عام. سأقضي الآن فترة الإجازة على أمل العودة أكثر قوة ولياقة بسيارتنا الجديدة لعام 2016»
واعترف هاميلتون بتراجعه بعد حسم اللقب ويأمل فريق مرسيدس استعادة السائق البريطاني كامل تركيزه من جديد قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل، خاصة في ظل توقعات تألق سيبستيان فيتل بسيارة فيراري بعد أن حقق بداية قوية مع الفريق في الموسم المنقضي.
وقال فيتل «أعتقد أنه بإمكاننا أن نشعر بسعادة كبيرة مما قدمناه هذا الموسم. بالطبع ستكون الخطوة الأخيرة للحاق بمرسيدس هي الخطوة الأكثر صعوبة، ولكن عندما تنظر إلى المركز الذي كنا نحتله قبل عام واحد، سترى أننا حققنا ما يشبه المعجزة هذا العام»، وأضاف «لا أعتقد أن فريقا آخر نجح في تحقيق مثل هذا التطور خلال عام واحد».
وكان بيرني إكليستون رئيس سباقات فورمولا1- قال قبل أيام إن أكثر ما يميز هذا الموسم هو عودة فريق فيراري إلى المنافسة بقوة، وقد كان ذلك بمثابة شعاع أمل مطلوب للقائمين على منافسات فورمولا1- خلال عام صعب.
وغابت سباقات فورمولا1- عن ألمانيا للمرة الأولى منذ عقود، حيث انسحب مضمار نوربرجرينج من الاستضافة ورفض مضمار هوكنهايمرينج خوض المخاطرة التي قد تكلفه خسائر كبيرة. كذلك لا يبدو الوضع المالي لبعض الفرق أفضل كثيرا، حيث عانى فريق لوتس من التأخر في دخول المنشآت في أكثر من مناسبة بسبب تعثره في دفع الرسوم.
وباتت شركة رينو بصدد الاستحواذ على فريق لوتس لتعود إلى منافسات فورمولا1- بعد موسم صعب اكتفت خلاله بتزويد فريق ريد بول بالمحركات.
ووجه فريق ريد بول النمساوي، الفائز ببطولة العالم أربع مرات، انتقادات إلى رينو بسبب محركاتها وأعلن أنه سيفسخ العقد قبل عام من موعد نهايته بحثا عن محرك آخر يؤهل الفريق للعودة إلى التنافس بقوة في 2016.
وأنهى ويليامز الموسم في المركز الثالث بالترتيب العام لفئة الصانعين لكنه قدم موسما متوسط المستوى حيث لم يتنافس بقوة على انتزاع المركز الثاني، إلا أنه على الأقل كان أكثر قوة من مكلارين الذي حصد 27 نقطة فقط لينهي الموسم في المركز قبل الأخير.
وحاول السائقان المخضرمان جنسون باتون وفيرناندو ألونسو إخفاء تلك المعاناة خلف قناع من الشجاعة، ولكن ملامح الإحباط وخيبة الأمل ظهرت في أكثر من مناسبة.

الانطلاقة من أستراليا 20 مارس المقبل
«فورمولا 2016».. 21 جولة وأبوظبي تحتفظ بالختامية
محمد حامد (دبي)

كشفت شبكة «سكاي سبورتس» العالمية، نقلاً عن الاتحاد الدولي للسيارات عن أجندة موسم 2016 لبطولة العالم لـ«الفورمولا-1»، وسط تغييرات من شأنها رفع وتيرة الإثارة في البطولة الأهم في عالم سباقات السيارات، ووفقاً لما تم الكشف عنه، فقد احتفظت أبوظبي بجولة الختام، لتصبح تحت أنظار العالم في نهاية الموسم، والتمهيد للموسم الجديد.
وتشهد الجولة الختامية لبطولة العالم لـ«الفورمولا - 1»، التي حافظت أبوظبي عليها، زخماً كبيراً على مستوى التحضير للموسم التالي، وما يشهده من تغييرات على مستوى انتقالات السائقين، وكذلك التغييرات الفنية التي يتم اعتمادها لجعل السباق أكثر إثارة وجاذبية في كل عام، وهو ما ينطبق على أجندة الموسم التالي بما تحمله من اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تشهد دخول جولات ودول جديدة تحظى بشرف استضافة السباق، وفضلاً عن ذلك قد تشهد الجولة الأخيرة غموضاً وإثارة في الكشف عن هوية السائق المتوج على العرش العالمي، وكذلك فئة الصانعين.
أجندة سباق بطولة العالم لـ«الفورمولا - 1» لموسم 2016، تشهد بعض التغييرات على مستويات عدة، أهمها رفع عدد الجولات إلى 21 جولة مقارنة مع 19 جولة شهدها الموسم الحالي الذي شهدت أبوظبي جولته الختامية أمس.
ويبدأ موسم 2016 في 20 مارس في أستراليا، على أن يكون الختام في أبوظبي بالسباق الرئيس في 27 نوفمبر، كما تقرر في أجندة الموسم المقبل أن تكون برشلونة مقراً للتجارب الشتوية أو ما يسمى بتجارب ما قبل بداية الموسم، التي تقرر لها أن تنطلق بين 22 و 25 فبراير 2016، وتقام جولة التجارب الثانية في برشلونة أيضاً بين 1 و4 مارس 2014.
ومن المعروف أن جولة التجارب الحرة تشهد اختبارات الإطارات والمحركات الجديدة بعد تطويرها، تمهيداً لبدء الموسم، ويقوم الاتحاد الدولي للسيارات بالإشراف على هذه التجارب للتأكد من جاهزية جميع الفريق للموسم، وغالباً ما يقوم السائق الاحتياطي لكل فريق بخوض هذه التجارب، على أن ينضم السائق الأساسي في نهاية تلك التجارب إيذاناً ببدء الموسم الجديد.
ومن أهم ملامح الموسم المقبل لسباق «الفورمولا - 1»، تنظيم أذربيجان إحدى جولات السباق للمرة الأولى في التاريخ، وسوف تحتضن العاصمة باكو هذه الجولة في 19 يونيو المقبل، وهي الجولة الأوروبية للسباق، وفقاً لما كشف عنه الاتحاد الدولي للسيارات، كما عادت الجولة التي تحتضنها ألمانيا إلى أجندة 2016 بعد أن سجلت غياباً عن أجندة الموسم المنتهي 2015.