الرياضي

انتهى السباق وبقيت أسطورة «ياس»

الألعاب النارية مزجت فرحة روزبرج بخليط الدهشة والإبهار (الاتحاد)

الألعاب النارية مزجت فرحة روزبرج بخليط الدهشة والإبهار (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

حسم اللقب أم لم يحسم؟
قالت بطولة العالم للفورمولا-1 كلمتها أم لم تقلها؟
حصل أي فريق على بطولة الصانعين أم لم يحصل عليها؟
يحدث ما يحدث وستظل جولة أبوظبي لها طعم خاص وبريق مختلف.
هذا ما أكدته عروس الحلبات طوال 7 سنوات ماضية
الفرجة دائماً مضمونة والمقاعد محجوزة
هكذا ياس وهكذا عودتنا أرض الابتكارات والمبادرات
الغد جاء إلى أبوظبي اليوم
وسيأتي غداً وبعد غد ليلون سماء ياس
انتهى السباق وبقيت أسطورة ياس
حسم السباق فنفدت تذاكر الدخول
اختتمت أمس الأول منافسات بطولة العالم للفورمولا-1، بإقامة سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى التي استضافتها حلبة مرسى ياس، وذهب لقب عروس الحلبات إلى سائق فريق مرسيدس نيكو روزبرج، فيما زينت نجمة الموسم صدر البريطاني لويس هاميلتون ولكن بقيت ياس هي الأسطورة الحقيقية للحدث، بعد ان أبهرت العالم وتميزت وفاحت منها رائحة التاريخ الأصيل الممزوج بالحداثة.
لم يكن حدث أمس الأول حدثاً عادياً، كان مختلفاً في كل شيء، الإثارة كانت عنوان السباق رغم حسم البطولة، وكان كأس ياس مقصداً للجميع على المضمار ورسمت الجماهير البسمة في ربوع الحلبة.
وحازت حلبة ياس جائزة الإبداع ورسخت مكانتها كأسطورة على أرض الواقع، إذ لم تنته ردود الأفعال، التي ركزت في مجملها على الأسطورة التي دخلت عالم السيارات من أوسع أبوابه تلك الأسطورة هي حلبة ياس، التي أبهرت الجميع، سواء مسؤولي الاتحاد الدولي لرياضات السيارات أو السائقين، ومديري الفرق، ونجوم المجتمع، والجماهير التي احتشدت لتشهد أروع سباق على أروع حلبة في العالم
وبالرغم من أن الحلبة دشنت عامها السابع في سباقات السيارات، إلا أن كل ما فيها كان استثنائياً، لتكتب الجولة شهادة نجاح بكل لغات العالم، فقد أكدت ياس بأن الجولة الأخيرة ليست مجرد سباق وإنما هي مهرجان احتفالي يقصده زوار من 170 دولة لمتابعة هدير السيارات في أروع الحلبات، كما كان حضور أصحاب السمو الشيوخ وأصحاب الفخامة رؤساء الدول بمثابة تأكيد جديد بأن ياس ليست فقط مجرد حلبة للتسابق لكي تستضيف إحدى جولات بطولات العالم وإنما هي فخر لكل إماراتي ومقيم على هذه الأرض الطيبة، أما الأمن والأمان فقد كان رسالة قوية لتؤكد من جديد بأن دار زايد ترسم أجمل اللوحات لكل العالم في التعايش والأمن والأمان.
ياس غيرت مجرى تاريخ الفورمولا-1 وباتت عنوان النجاح وتميمة التميز، ففي ياس توج أصغر بطل في تاريخ الفورمولا-1 وهو فيتل عام 2010، وعلى مسرحها دار صراع اللقب لأول مرة بين أربعة متسابقين دفعة واحدة، لكل منهم طموحاته ولكن بنسب متفاوتة، وفيها ظل الحدث الأبرز، في الانتقال السلمي من الضوء إلى الليل، وهي الميزة التي تفردت بها حلبة ياس منذ عامها الأول، وفيها تلألأت الألعاب النارية عند خط النهاية لتجمع بين فرحة النصر واحتفالية الجماهير.
ونجحت العاصمة بالفعل في التأكيد على أنها الحدث وليس السباق، وهو ما أكده الكثيرون من مسؤولي الاتحاد الدولي والسائقين، ونجوم المجتمع الذين حرصوا على حضور فعاليات السباق أمس الأول، وما دام الأمر كذلك، فهي قادرة على إبهار العالم في أي وقت.
وكان بيرني إيكليستون مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم لسباقات الفورمولا - 1 أكد أن أبوظبي أصبحت وجهة مفضلة للسائقين والفرق، وأبدى إعجابه بالتجهيزات التي تضمها الحلبة والتوسعات الجديدة التي أقيمت عليها، مشيراً إلى أن الحلبة تبدو جديدة كلياً بفضل الإضافات التي وضعتها إدارة رياضة السيارات في ياس
وقال: الفارق بين أبوظبي وبقية دول العالم المقدرة الحقيقية على تحويل الحلم إلى حقيقة، حيث بدأت الفكرة صغيرة، وكبرت خلال سنتين، لتقدم الإمارات للعالم حلبة تدعو إلى الفخر والاعتزاز.

الزياني: حدث رياضي دولي رائع
أبوظبي (وام)

أشاد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالمستوى المشرف لتنظيم سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى لـ «الفورمولا-1» الذي أقيم مساء أمس الأول على حلبة ياس في أبوظبي ووصفه بأنه حدث رياضي دولي رائع يعكس حسن الإعداد والتنظيم والتخطيط، ويعبر عن الإرادة والتصميم على مواكبة العصر والمضي قدماً في كل ما شأنه رفعة وتقدم الإمارات.
وأعرب الأمين العام في تصريح لوكالة أنباء الإمارات عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعوته الكريمة لحضور هذا السباق الدولي، مشيداً بالترتيبات المتميزة والتجهيزات المتطورة التي أعدت لتنظيم هذا السباق.