الاقتصادي

المزروعي: صندوق تطوير الاتصالات رأس الحربة لتنمية قطاع المعلومات بالدولة



سلطان بن عدي:

واصل معرض ومؤتمر ''ميكوم 2007 '' فعالياته لليوم الثاني على التوالي وسط إقبال كبير من قبل الجمهور والخبراء الشركات المتخصصة في تكنولوجيا الاتصالات، وشهد اليوم الثاني العديد من الفعاليات وإطلاق العديد من المشاريع التي تأتي ضمن منظومة تكنولوجيا الاتصالات·
وأكد سعادة أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس أمناء ''صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات'' خلال مؤتمر صحفي نظمته هيئة تنظيم الاتصالات بحضور محمد ناصر الغانم مدير عام وعضو مجلس ادارة الهيئة، أن إطلاق صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات يأتي كمعلم جديد لقطاعي الاتصالات ونظم المعلومات، مشيرا إلى أن إحدى الميزات الفريدة لدولة الإمارات هي قدرتها على تحقيق التوازن بين الحماس للحفاظ على التراث وصورته العالمية كمركز منفتح لتجمع الحضارات، بحيث تتلاقى الحداثة والتكنولوجيا مع الحضارة والتراث·
وقال إن صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات مشروع تأسس تحت مظلة اللجنة العليا للاشراف على قطاع الاتصالات بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، كي يكون رأس حربة لمبادرات التطوير الرئيسية في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات، من خلال تمويل مشاريع بحوث تحصين وتمتين وتحسين قطاع الاتصالات ونظم المعلومات·
وذكر المزروعي أن الصندوق يقوم بتمويل الخطط الهيكلية والبنية التحتية وتوفير الموارد المطلوبة لتشغيل مركز البحوث والتطوير على المستوى العالمي، وتمويل رجال الأعمال المبتدئين والمواهب الإماراتية، الذين يؤدون تأسيس الشركات التي تعمل ضمن قطاع الاتصالات ونظم المعلومات· معلنا عن أن الصندوق سيؤسس منصة إطلاق لتتمكن الشركات المختلفة من المشاركة بنجاح في الأعمال والتعاملات المتعلقة بقطاع الاتصالات ونظم المعلومات، على أن يكون التمويل مرهوناً بإثبات قابلية تطبيق المشروع تجارياً في سوق القطاع المربح·
وأضاف: سيقوم الصندوق بتجهيز وتمكين المعاهد التعليمية بالدولة لخدمة قطاع الاتصالات ونظم المعلومات بطريقة أفضل، من خلال تشكيل شراكات استراتيجية مع منظمات ومستثمري أصول وخبراء مشهود لهم على الصعيد الدولي، بهدف تأسيس منهاج متين لقطاع الاتصالات ونظم المعلومات، وتشكيل هيئة خبيرة في القطاع، واكتساب التسهيلات والبنية التحتية المطلوبة لتأمين تعليم بالمستوى العالمي·
وقال المزروعي إن تمويل برامج المنح التعليمية للطلبة الإماراتيين المتفوقين في حقل الاتصالات ونظم المعلومات، يهدف إلى الاعتراف بتفوقهم ومكافأة المواهب الشابة من خلال تمويل رسوم التسجيل وتكاليف السكن في الجامعات الموافق عليها من قبل الصندوق، وستكون المنح المعطاة خاضعة لشروط الأداء الأكاديمي والتعهد بالعمل في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات بدولة الإمارات لمدة خمسة أعوام بعد التخرج واستكمال الدروس·
وأكد المزروعي أن الإمارات تعمل على إطلاق مواردها لإنشاء برنامج تمويل بمستوى عالمي ليتناسب مع طموحات خطط التطوير التي وضعتها الحكومة، قائلا: من قدر دولة الإمارات أن تكون لاعبا أساسيا في عالم الاتصالات من خلال تزويد القطاع بمنبر لتجميع الموارد لإحراز أفضل التسهيلات، والبنى التحتية، والخبرات، والمواهب وقوة العمل المواطنة، والمعاهد التعليمية ذات الصلة·
وقال إن صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات يهدف إلى المساهمة بجهود مستمرة للحفاظ على تراث المنطقة، وتعزيز قطاع الاتصالات لتحسين وتحصين وتطوير الاقتصاد المحلي، وتوسيع آفاق التعليم، وتنويع حدود الأعمال، للاستفادة الكلية من هذا القطاع المربح، موضحا أن منطقة الخليج تتربع على المرتبة الثالثة دولياً من حيث سرعة نمو أسواق تقنية المعلومات فيها، وعلى مستوى دول الخليج تبرز دولة الإمارات كصاحبة للدور الأكبر في هذا السياق، بعد أن نمت أسواق تقنية المعلومات فيها بنسبة 27,5 % خلال عام ،2005 وتشير جميع التقديرات إلى أنها ستواصل النمو بوتيرة متصاعدة مستقبلاً·
وأضاف: للمساهمة في دفع عجلة النمو، تم تأسيس ''صندوق الاتصالات ونظم المعلومات''، ومن المقرر ان يركز على قطاع تقنيات الاتصال وتبادل المعلومات، ورفع مكانته محلياً وعالمياً، ويعتبر الصندوق الأول من نوعه في الشرق الأوسط، حيث وضع نصب عينيه دفع مسيرة الأبحاث والتطوير في قطاع تقنيات الاتصال وتبادل المعلومات، إضافة إلى دعم مساعي التعليم والتدريب في المجالات التقنية·