الإمارات

«المعطان» يستقطب العائلات على شاطئ البطين

تعريف الزوار بتراث دولة الإمارات ( تصوير: شادي ملكاوي)

تعريف الزوار بتراث دولة الإمارات ( تصوير: شادي ملكاوي)

ناصر الجابري (أبوظبي)

تتواصل فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان المعطان، الذي يقام في شاطئ البطين بأبوظبي بتنظيم من هيئة الهلال الأحمر، وذلك برعاية الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، وسط إقبال جماهيري واسع، وبحضور لافت من العائلات لكافة الفعاليات التي تستمر إلى 4 ديسمبر.
وأكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن هيئة الهلال الأحمر تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة أفراحها بمناسبة اليوم الوطني الرابع، والأربعين، من خلال تنظيم هذا المهرجان التراثي، الذي يحتوي على مشاركات عديدة، وفقرات مختلفة لربط جيل اليوم بتراث دولة الإمارات، وما كان عليه الآباء، والأجداد من حياة، وثقافة تحتاج إليها أجيال اليوم، وذلك للسير قدماً في مسيرة النهضة، والتطور.
وأضاف: «عرف الناس الهلال الأحمر بدوره الإنساني، والخيري، وهناك أيضاً جانب اجتماعي مهم للهلال الأحمر منه تنظيم هذه الفعالية المهمة التي تساهم في تثقيف الزوار بماضي الدولة»، مشيراً إلى أن تزامن هذا المهرجان مع اليوم الوطني يشكل فرصة لزوار المهرجان للاستمتاع بالأجواء المحيطة به.
وتابع: «تنظيم الهلال الأحمر لهذه الفعالية هو تعبير بسيط لما نحمله في قلوبنا من ولاء لدولتنا، ويدلل على تمسكنا بتراثنا، والموروث الحضاري الذي نقلته لنا الأجيال السابقة لنصل اليوم إلى أعلى المراتب في كل الميادين».
وقدم المزروعي أسمى آيات التهاني، والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، وإلى المواطنين، والمقيمين. بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين.
بدوره، قال راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر للشؤون المحلية: «يشكل يوم الاتحاد ذكرى عزيزة متجددة، لنعبر عن ما نكنه تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، وكما لاحظنا منذ انطلاق المهرجان، فهناك إقبال واسع من الكبار، والصغار، وفي كل دورة هناك ارتفاع في عدد الزوار، مما يدلل على تلاحم المواطنين، والمقيمين في حب دولة الإمارات».
وأضاف: خصص جزء من ريع هذا المهرجان لدعم الأسر المتعففة بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، ودعم سموه منطلق من المسار الإنساني الذي يحظى باهتمام قيادتنا الرشيدة.
من جانبها، قالت هند المحيربي مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في هيئة الهلال الأحمر، المشرف العام على المهرجان: «هناك 7 مطاعم، منها مطاعم تابعة لشباب إماراتيين طموحين في هذا المجال، كما يشهد المهرجان وجود لفرق العيالة، ومسابقة لأجمل زي تراثي للأطفال، ومسابقات مسائية تستمر على طوال مدة المهرجان، تقدم خلالها هدايا متنوعة».
وقال سالم عبدالله: «زرت في العام الماضي الفعاليات التي أقيمت في شاطئ البطين، من الملاحظ في هذا العام وجود مساحة أكبر للمحال المشاركة، كما أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الزوار بالمقارنة في العام الماضي»، مضيفاً أن مشاعر الفرحة تسود الزوار نظراً لأهمية اليوم الوطني في نفوس الجميع.
وأضاف: اصطحبت أبنائي للحضور إلى المهرجان؛ لأنه بجانب الفعاليات الترفيهية، هناك فعاليات تراثية مهمة علينا أن نحرص على تعليمها لجيل الأبناء، ومن الجميل وجود أشخاص يشرحون الأمور التي كان الأجداد يقومون بها، وأتمنى أن تتوسع الفعاليات لتوجد على فترات مختلفة من السنة.
وقالت سماح ناجي: المهرجان يعد أحد الفرص للتعرف من كثب إلى تاريخ دولة الإمارات، وهذه الزيارة الأولى لي لفعاليات المهرجان، وأعتبر المهرجان درساً تثقيفياً حول جوانب لا نراها كثيراً في المراكز التجارية تختص بتراث الإمارات.
كما تشارك جمعيات تراثية في تقديم العروض الشعبية التي تعنى بتاريخ دولة الإمارات.