الإمارات

القطاع الخاص يدعم مركز الزلازل في أميركية الشارقة




الشارقة- الاتحاد: حظي مركز الزلازل في كلية الهندسة بالجامعة الأميركية في الشارقة بدعم القطاع الخاص، حيث تبرعت إحدى شركات الكمبيوتر مؤخراً للمركز ببرنامج كمبيوتر تزيد قيمته عن مليون درهم·
ويوفر هذا البرنامج المبتكر في هندسة تحليل البنية والزلازل ويدعى ''ايتاب سايف وساب ،''2000 تدريباً متميزاً لطلبة الهندسة المدنية في الجامعة، وقد تم تطويره من قبل مؤسسة الكمبيوتر والبنية في بيركلي في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية والتي تستخدم برامجها في هذا المجال في أكثر من 150 دولة·
وقدمت الشركة البرنامج للجامعة في حفل شهده الدكتور يوسف العساف عميد كلية الهندسة والدكتور جمال عبدالله مدير مركز رصد الزلالزل والسيد سي جي اجايكومار المدير التنفيذي لشركة كمبيوسوفت العالمية·
وأشاد الدكتور تومبسون بهذه المساهمة من قبل شركة كمبيوسوفت العالمية ومقرها في مدينة دبي للإنترنت وهي الموزع الحصري لهذه البرامج في الشرق الأوسط· وقال إن هذا البرنامج المتطور سيساهم في نقل المعرفة إلى طلبة الهندسة المدنية في الجامعة· وقال السيد اجاي كومار إن الهدف من هذا التبرع هو دعم التعليم، معرباً عن فخره بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة مؤكداً عزم شركته على الاستمرار في دعم الجامعة الأميركية في الشارقة بكل ما يستجد من تكنولوجيا حديثة·
وقد أسس مرصد زلازل الجامعة الأميركية في الشارقة في شهر ديسمبر من عام 2000 ليكون الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات، وكان هذا المرصد هو المؤسسة الأولى والوحيدة التي تصدت لخدمة دولة الإمارات والمنطقة للبحث في المخاطر الطبيعية للزلازل· وقامت الجامعة في هذا المجال بخلق وعي عند الناس والمجتمع بمخاطر النشاط الزلزالي وإنشاء نظام هندسي خاص لحماية المناطق المأهولة من هذه المخاطر·
وحيث إن دولة الإمارات تقع على حافة اللوح العربي بالقرب من اللوح الأرضي الإيراني قريباً من فالق زاجروس الأرضي ذي النشاط الزلزالي القوي، وحيث إن اللوح الأرضي الإيراني دائماً ما يتعرض لزلازل مدمرة تسبب خسائر كبيرة في الأرواح ودماراً شاملاً في المنشآت والبنية التحتية، ونتيجة لقرب دولة الإمارات من المربع الإيراني والنشاط الزلزالي القوي بالمنطقة، فإنها تتعرض للتأثر بهذه الزلازل التي تحدث بالقرب من الفالق الزلزالي عند فالق زاجو روس وحوله·
وتستخدم محطات رصد الزلازل الخاصة بالجامعة الأميركية أحدث معدات الرصد وبرامج الكمبيوتر المتعلقة بها مما يؤهلها لرصد وتحليل أي حدث زلزالي في الحال· والمحطات مزودة بالعديد من أجهزة رصد الزلازل المتقدمة وأجهزة التسجيل وأجهزة اذس· وهذه الأجهزة كلها متصلة مع بعضها عن طريق الكمبيوتر الذي يعمل على مدار الساعة من دون انقطاع حتى في حالة انقطاع التيار الكهربائي فإنه يتم أوتوماتيكياً تشغيل بطاريات تستمر حتى 38 ساعة متواصلة لحين عودة التيار الكهربائي·
وتقوم أجهزة التحليل والتسجيل بتحليل البيانات وتسجيل ما هو مفيد وحقيقي منها وترك ما هو غير ذلك· يتم بعد ذلك عرض البيانات على خبراء الزلازل بالجامعة وذلك لتحليلها بمعرفتهم·
ويحتوي مرصد الزلازل بالجامعة الأميركية على ماكينة عالمية لاختبار التربة تحت تأثير الأحمال الديناميكية· وتستخدم نتائج هذه الاختبارات في عمل تقييم شامل لقدرة التربة في دولة الإمارات على تحمل الأحمال الديناميكية·
وقد قامت الجامعة الأميركية في الشارقة بعقد ورشتي عمل الأولى كانت في مايو 2002 عن تأثير الزلازل على المنشآت وطرق تحاشي أضرارها· والثانية كانت في إبريل 2004 وكانت عن أخطار الزلازل وتقليل الآثار وتطبيقات هذه الأبحاث في دولة الإمارات ومنطقة الخليج·